آخر الأخبار العاجلة

العثور على جثتي طفلين في حقائب داخل منزل مهجور بنيوزيلندا جردوها مما ادخرته طوال حياتها.. محتالو الأنترنت يقبرون حلم سيدة بالعيش في منزل جميل خوذة قناع لمكالمات صوتية ومرئية بعيداً عن إدراك الفضوليين إبداع الطبيعة في جبال سكورسبي سوند الجليدية.. فيديو ماسك كل يوم حكاية.. طلب مثول شركتين تتحققان من مستخدمي تويتر أمام المحكمة الطفلة جناجرة مسيرة نجاح أثبتت أن الإعاقة لا تلغي الطاقة رحيل مصممة الأزياء اليابانية هاناي موري.. سيدة الأزياء الراقية أشهى النكهات الكانتونية في «هاكاسان قصر الإمارات» القرية العالمية.. 400 فنان من العالم وآلاف العروض في موسمها الـ 27 أين تذهب.. بهجة الحياة الفرنسية في مطعم «RSVP»

image

ضمن فعاليات شهر التوعية بالتوحد «أبريل 2022»، نظمت وزارة تنمية المجتمع «الملتقى الرمضاني الثاني للتوعية بالتوحد»، الذي اشتمل على 4 جلسات ثرية موجهة لأولياء الأمور، والقائمين على الرعاية، والمعنيين بفئة التوحد، ومختلف أفراد المجتمع، قدمها نخبة من المختصين والخبراء، عبر تقنية الاتصال المرئي، بما يتيح للمختصين والمهتمين بفئة التوحد والتدخل المبكر، متابعة الجلسات والاستفادة من مضمونها.

جاء الملتقى الرمضاني للتوعية بالتوحد بنسخته الثانية هذا العام، توافقاً مع شعار الاحتفاء بشهر التوحد عالمياً وهو «تعليم دامج وجيّد للجميع»، وتحقيقاً لمزيد من الدعم التخصصي للقائمين على فئة التوحد، من أجل الوصول إلى أفضل رعاية وتأهيل وخدمات ممكنة.

وخلال الملتقى قدّم الدكتور عمار البنا، استشاري الطب النفسي للأطفال واليافعين في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، جلسة بعنوان «المستجدات العلمية حول اضطراب طيف التوحد»، موجّهة لأولياء الأمور والمختصين والمهتمين بمجال التوحد. وقد تضمنت أبرز ما توصلت له الأبحاث العلمية الحديثة حول الأسباب والعلاجات المرتبطة باضطراب طيف التوحد.

وتحدث الدكتور روحي عبدات، باحث وأخصائي نفسي في وزارة تنمية المجتمع عن «تمكين الأسرة في مرحلة التدخل المبكر»، موجهاً أهداف ومقاصد البرنامج نحو أولياء الأمور ومعلمي التربية الخاصة واختصاصيي الخدمات المساندة، مع التركيز على أهمية دعم الأسرة في مرحلة الطفولة المبكرة، لتمكين أولياء الأمور من الوفاء باحتياجات أطفالهم من «ذوي الإعاقة»، والتوحد، والتأخر النمائي، أو المعرّضين لمخاطر التأخر النمائي، وذلك من خلال التدخل المبكر.

سلوك

وضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثاني للتوعية بالتوحد، قدمت هنّا بانشو، ماجستير في التربية، ومحلل سلوك معتمد من البورد الأمريكي لتحليل السلوك بمركز محمد بن راشد للتعليم الخاص، وروداليس مونتيليغري، بكالوريوس في علم النفس، ومحلل سلوك مساعد معتمد من البورد الأمريكي لتحليل السلوك في مركز محمد بن راشد للتعليم الخاص، جلسة مشتركة باللغة الفلبينية، بعنوان «اضطراب طيف التوحد والاستراتيجيات الأساسية للتعامل معهم»، تضمنت التعريف باضطراب طيف التوحد، والأسباب، والسمات، مع التركيز على الاستراتيجيات الأساسية لدعم مقدمي الرعاية والمربين، وتحسين طرق التعامل مع فئة التوحد.

أما الجلسة الأخيرة من ملتقى التوعية بالتوحد فجاءت بعنوان «التعلم باللعب وأثره على نمو وتطور الطفل»، وقدمتها هاجر الشامسي، معلمة تربية خاصة بمركز أم القيوين للتوحد التابع لوزارة تنمية المجتمع، وركزت فيها على أهمية التعلم باللعب وأثره على نمو الطفل، سواء في الجانب الإدراكي، والمعرفي، والحركي، والاجتماعي، والعاطفي، واللغة والتواصل. وتم خلال الجلسة التعريف بأنواع اللعب، وعرض بعض الألعاب والأفكار الترفيهية والتعليمية التي يمكن للمختصين وأفراد الأسرة تطبيقها بما يتناسب مع احتياجات الطفل.

الجدير بالذكر أن وزارة تنمية المجتمع، تحرص بشكل دائم على التوعية بالتوحد، وتقديم المزيد من الخدمات النوعية والبرامج المؤثرة في دعم أطفال التوحد والقائمين على رعايتهم وتأهيلهم، من أولياء أمور ومختصين، تحت مظلة منظومة متكاملة من الإجراءات والمعايير الموحدة لتقديم خدمات أكثر سهولة لذوي التوحد وأولياء أمورهم.

وذلك انطلاقاً من رؤية الوزارة في تحقيق أفضل تعليم دامج استناداً لمحاور وأهداف «السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد» التي تم اعتمادها العام الماضي في الوزارة وفق رؤية «متّحدون من أجل التوحد»، والتي تضمن تشخيصاً مبكراً ذا جودة عالية، ومسارات تعليم واضحة تدعم تلبية احتياجاتهم الفردية في مختلف مراحل التعليم والعمل والحياة العامة، بما يؤدي إلى دمجهم واستقرارهم في المجتمع ورفع مستوى جودة حياتهم.

خدمات

وتقدم وزارة تنمية المجتمع في مراكز أصحاب الهمم التابعة لها، مجموعة من الخدمات الموجهة لفئة التوحد، تتضمن التشخيص والكشف والتدخل المبكر وفق اختبارات ومقاييس ذات معايير معتمدة عالمياً، والفصول التعليمية والتربوية للطلبة، والخدمات العلاجية المساندة كالعلاج الحسي والوظيفي، وعلاج اضطرابات اللغة والكلام لتنمية قدرات الأطفال على التواصل.

والعلاج السلوكي للمشكلات السلوكية التي تواجه الأطفال مما يساعدهم على التكيف والتعلم، والأنشطة الرياضية والترفيهية والموسيقية التي تهدف إلى إدماج هؤلاء الأطفال في البيئة المحلية، وبرامج الأنشطة الخارجية كالسباحة وركوب الخيل العلاجي وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي. إضافة إلى خدمات الإرشاد والتدريب الأسري لتمكين الأسر من المشاركة في عملية التأهيل والتدريب، وخدمات التأهيل ما قبل المهني، لتحضير الطلبة لمهن وأعمال المستقبل.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/uae/news/2022-04-25-1.4422197

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single