آخر الأخبار العاجلة

ذكاء اصطناعي جديد يقترب من عمل المخ البشري إبراهيم طاشدمير.. إمام تركي يدعو إلى سماحة الإسلام بـ 25 لغة الكشف عن محطة استطلاع في آرميا 2022 تكتشف مكالمات على بعد 2.5 كيلومتر مبادرة تستعين بالحيوانات الأليفة لعلاج «ضحايا الصدمات» 792 إصابة جديدة بفيروس كورونا و688 حالة شفاء 600 ألف درهم تعويضاً لشاب أصيب في حادث مروري رجل يطالب طليقته بردّ المهر وتكاليف تجهيزات الزواج 6 أسباب وراء وفيات الحوادث المرورية في رأس الخيمة جينا لولو بريجيدا من السينما إلى السياسة في سن الـ 95 «ذا جرين بلانيت».. رحلة في الغابات الاستوائية المطيرة وسط دبي

image

تم انتخاب سعادة محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، لعضوية مجلس إدارة الرابطة العالمية النووية كأول إماراتي يتولى هذا المنصب.

وتتولى الرابطة النووية العالمية، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، دعم تطوير برامج الطاقة النووية حول العالم، وأعضاؤها مسؤولون عن 70% من إنتاج الطاقة النووية في العالم. كما يتولى الأعضاء اختيار المدير العام وانتخاب مجلس إدارة من 20 عضواً، حيث يقوم المجلس بالواجبات القانونية المتعلقة بإدارة الرابطة ووضع سياساتها وأهدافها الاستراتيجية.

ويأتي هذا الانتخاب على خلفية الإنجازات الاستثنائية التي تحققت للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتحديداً تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي قبل نحو عقد من الزمان، والتي أصبحت نموذجاً يحتذى به من قبل كافة مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

يذكر أن اثنتين من محطات براكة الأربع حالياً في مرحلة التشغيل التجاري، بينما وصلت المحطتان المتبقيتان إلى المراحل النهائية من الإنجاز، حيث أصبحت دولة الإمارات الأولى في العالم العربي التي تمتلك مشروعاَ للطاقة النووية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل، كما تعد محطات براكة أكبر مساهم في تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في دولة الإمارات والمنطقة، ومساهم محوري في تحقيق أهداف مبادرة دولة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول 2050.

ومنذ العام 2008، يركز الحمادي على تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتحديداً ضمان الالتزام بالمتطلبات الرقابية المحلية وأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمن والجودة والشفافية وعدم الانتشار النووي، بينما يتوجه التركيز الآن على المرحلة التالية من النظرة الأوسع للبرنامج النووي السلمي الإماراتي مع انتقال مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى مجالات جديدة تتعلق بالبحث والتطوير والابتكار في قطاع الطاقة النووية المتنامي في الدولة، بما في ذلك نماذج المفاعلات الصغيرة وإمكانية تطوير محطات جديدة، وتصدير الطاقة والخبرات الخاصة بالطاقة النووية للمنطقة، إلى جانب استكشاف تطوير مصادر جديدة للطاقة الصديقة للبيئة مثل الهيدروجين.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/uae/news/2022-04-28-1.4423920

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single