آخر الأخبار العاجلة

ذكاء اصطناعي جديد يقترب من عمل المخ البشري إبراهيم طاشدمير.. إمام تركي يدعو إلى سماحة الإسلام بـ 25 لغة الكشف عن محطة استطلاع في آرميا 2022 تكتشف مكالمات على بعد 2.5 كيلومتر مبادرة تستعين بالحيوانات الأليفة لعلاج «ضحايا الصدمات» 792 إصابة جديدة بفيروس كورونا و688 حالة شفاء 600 ألف درهم تعويضاً لشاب أصيب في حادث مروري رجل يطالب طليقته بردّ المهر وتكاليف تجهيزات الزواج 6 أسباب وراء وفيات الحوادث المرورية في رأس الخيمة جينا لولو بريجيدا من السينما إلى السياسة في سن الـ 95 «ذا جرين بلانيت».. رحلة في الغابات الاستوائية المطيرة وسط دبي

image

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، إن شعار «زايد نبع الخير للإنسانية»، تعبير صادق عما نشعر به من فخر ومباهاة، بما نعرفه عن عطاء وإنجازات مؤسس الدولة العظيم، الذي عرفناه والداً عزيزاً، وقائداً مخلصاً لوطنه ولشعبه ولأمته، وعرفناه حكيماً للعرب، جمع الله فيه كل السمات الإنسانية الرفيعة.

كما عرفنا الوالد الشيخ زايد، بأدواره العظيمة والمتفردة، في مجالات العمل الإنساني والخيري، ورأيناه يمد أياديه الكريمة لمساعدة المحتاجين في كل مكان، في حرص كبير على حب الناس، وتحقيق الخير لهم، في كافة الظروف والمناسبات.

فقد كان، رحمه الله، الزعيم والمثل الإنساني النبيل، والقدوة الوطنية الشامخة، فزرع فينا الحب والوئام، ودعانا جميعاً إلى أن نمضي قدماً إلى كافة معطيات العصر، دون خوف على الهوية، أو انقطاع عن الأصالة، بل وبالتزام قوي بالقيم الرفيعة، والتقاليد الراسخة لشعب الإمارات، وإن زايد الخير، سوف يظل دائماً في العين والفؤاد، مناط عزة وإلهام، ونبع خيرٍ لا ينضب للإنسانية جمعاء.

جاء ذلك، خلال كلمة معاليه في افتتاح ملتقى «زايد نبع الخير للإنسانية»، الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش، بحضور معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، وعدد من قيادات العمل الاجتماعي والإنساني والأكاديمي بالإمارات والعالم العربي، حيث سلط الملتقى، الضوء على إنجازات الدولة في مسيرة التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، من خلال التزامها الدائم بنهج الوالد المؤسس المغفور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي جعل من الإمارات العربية المتحدة، منارة عالمية للتسامح، ونموذجاً فريداً للتعايش والعطاء.

وركزت أنشطة الملتقى وحلقاته النقاشية، على قيم التطوع، التي تعد تجسيداً حياً للعمل الإنساني في أبهى صوره، واستعرض الملتقى أهم التجارب للعمل التطوعي في إكسبو 2020، كما تم استعراض تجارب جهات إماراتية في مجال العمل الإنساني (على نهج زايد)، في مختلف بقاع الدنيا، وشارك في الملتقى، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، صندوق الوطن، قادة فرق التطوع في إكسبو، جامعة نيويورك أبوظبي، ومؤسسات التنمية الأسرية، ودوائر تنمية المجتمع في الدولة.

حلقات

وضم الملتقى كلمة افتتاحية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك، وكلمة معالي الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعدة حلقات نقاشية، تناولت موضوعات التطوع، وأثر العمل الإنساني الذي تقوم به الإمارات على مدى نصف قرن من الزمان، محلياً وعالمياً، وأهمية تعزيز القيم الإنسانية الراقية التي غرسها زايد في كافة أبنائه.

وشارك بالجلسات سالم الريس العامري نائب الأمين العام لقطاع الشأن المحلي بالهلال الأحمر الإماراتي، والدكتور وليد آل علي مستشار مؤسسة مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ودكتور آرلي بيترس عميد جامعة نيويورك أبوظبي، وهند باقر المدير العام لصندوق الوطن، وعبير جاسم الحوسني مدير إدارة برنامج المتطوعين إكسبو 2020 دبي، وسعيد حمد الشقصي مدير أول استقطاب المتطوعين، وعفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «علينا أن نعمل، وبكل عزمٍ وتصميم، على تحقيق آمال وتوقعات المغفور له، الوالد الشيخ زايد، لمستقبل هذا العالم، بما يتضمنه ذلك من تأكيد معاني العمل الإنساني على أرض الواقع، في إطار من الحرص الكامل على احترام الآخرين، وتحقيق التعاون والعمل المشترك بين الجميع، والسعي الجاد إلى تعميق أواصر الأخوة الإنسانية في العالم، وأقول للمتطوعين والمتطوعات الذين يحضرون معنا هذا اللقاء، إن عملكم في خدمة الإنسان، هو انعكاس قوي لوعيكم بهذه المسؤولية، بل هو كذلك استجابة مبدعة، لما تدعو إليه القيادة الرشيدة.

حيث تؤكد لنا دائماً أن العطاء الإنساني، هو أمر أساسي ومهم في مسيرة المجتمع، تتوارثه الأجيال بعزم وتصميم، في هذه الدولة العزيزة، وهو الطريق إلى مجتمع ثابت الأركان، تتحقق فيه المشاركة المثمرة للجميع، ويقوم أبناؤه بالتفاعل النشط مع إخوتهم في الإنسانية في كل مكان». ودعا معاليه المتطوعين إلى الاستمرار في المبادرة إلى العمل التطوعي، وتبني أهدافه وخدمة مجالاته.

نهج

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، إن الملتقى ينطلق في ليلة رمضانية تسامحية، وفاء للمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باعتباره الرمز والقيمة الوطنية والعالمية، التي يجب على الأجيال الحالية أن تتعرف إلى أفعاله وأقواله، ودوره العالمي في إعلاء قيمة الإنسانية والعطاء، وباعتباره علامة مضيئة في تاريخ دولتنا والمنطقة والعالم، كي تترسخ في النفوس، قيم ونهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسيرته الثرية بقيم البذل والعطاء والتسامح وحب الخير للآخرين، دون تمييز بين اللون والجنس والعقيدة.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/uae/news/2022-04-26-1.4422259

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single