آخر الأخبار العاجلة

خوذة قناع لمكالمات صوتية ومرئية بعيداً عن إدراك الفضوليين إبداع الطبيعة في جبال سكورسبي سوند الجليدية.. فيديو ماسك كل يوم حكاية.. طلب مثول شركتين تتحققان من مستخدمي تويتر أمام المحكمة الطفلة جناجرة مسيرة نجاح أثبتت أن الإعاقة لا تلغي الطاقة رحيل مصممة الأزياء اليابانية هاناي موري.. سيدة الأزياء الراقية أشهى النكهات الكانتونية في «هاكاسان قصر الإمارات» القرية العالمية.. 400 فنان من العالم وآلاف العروض في موسمها الـ 27 أين تذهب.. بهجة الحياة الفرنسية في مطعم «RSVP» إلزام امرأتين تعويض رجل بـ 30 ألف درهم لدخولهما منزله دون موافقته  شرطة أبوظبي تخالف 162 سائقاً لـ «إلقاء مخلفات أثناء القيادة»

انطلق برنامج خبراء الإمارات في عام 2019، بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليقوم بمهمة الإرشاد والدعم التدريبي للمواطنين في مختلف التخصصات، تحت إشراف فريق رفيع المستوى، من الموجهين والاستشاريين في الحكومة، ورجال الأعمال ضمن القطاعات الرئيسة، ويسهم في الارتقاء بالكفاءات الوطنية والمهارات القيادية.

كما يهدف إلى تعزيز الدور المنوط بالمتخصصين الإماراتيين، الذين يتميزون في مجالاتهم وإعدادهم للمساهمة في عملية البناء والتطور التي تشهدها الدولة، ضمن القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسة.

واستطاع البرنامج، خلال فترة قصيرة نسبياً، استقطاب وتأهيل عشرات القادة والإداريين والتنفيذيين من المواطنين في مختلف التخصصات.

ويتولى البرنامج العمل على الارتقاء بكفاءات أبناء الدولة، وتطوير مهاراتهم، من خلال تقديم برامج عالية الجودة، تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، والقيام بإعادة تعريف ثقافة التعلم، ودعم طموح الدولة في بناء اقتصاد مستدام ومنفتح، يحركه مجتمع يتحلى بالثقة والابتكار.

وتم فتح باب التقديم مؤخراً للدفعة الثالثة من برنامج خبراء الإمارات، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتمكين المواطنين، وتعزيز دورهم في المساهمة بدعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، عبر مواصلة العمل نحو تعزيز تجربة التعليم، وتطوير فرص التعلم المتاحة للموارد البشرية.

ويوفّر البرنامج مجموعة برامج أكاديمية متنوعة، للإدارة والتطوير في القطاعات الاقتصادية والصناعية والثقافية، والاستشارات الاستراتيجية والتقنية، والخدمات المالية والتعليم، وريادة الأعمال والشؤون الدولية، بهدف تعزيز مستويات تبادل المعرفة، ونقل المهارات، والتعاون بين القطاعين العام والخاص.

«البيان» التقت عدداً من خريجي الدفعة الثانية لبرنامج خبراء الإمارات، لتسليط الضوء على أهم المكتسبات والخبرات التي تحصلوا عليها عبر البرنامج، واستعراض مشاريعهم البحثية التي أنجزوها ضمن مساقات البرنامج.

تجربة فريدة

في البداية.. تحدثت الشيخة ميساء فيصل القاسمي مدير إدارة مشروع غوغنهايم أبوظبي بالإنابة بدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، حول تجربتها في البرنامج، وقالت: «يعد برنامج خبراء الإمارات، من أفضل البرامج التدريبية المتوفرة في الدولة، وقد تم ترشيحي من قبل الهيئة، وتقدمت بأوراقي وتم قبولي، وبالفعل، اعتبرت التجربة مغامرة، وكانت تجربة متميزة».

وأشارت إلى أنه خلال فترة التدريب، تم تقسيم البرنامج إلى مجموعة من المساقات، ليتمكن المتدرب من الاطلاع على معارف وخبرات وثقافات جديدة، حتى في غير تخصصهم.

ومن هذا المنطلق، تعلّم الخبراء مجالات أخرى غير تخصصاتهم المهنية، مثل الفضاء والاستثمار والثقافة وريادة الأعمال، وما إلى ذلك، علاوة على الاطلاع على الخطط الاستراتيجية الحكومية في دولة الإمارات، وكيف يمكن للمواطن أن يسهم بأفكار ومشاريع مبتكرة، لخدمة الاستراتيجية الوطنية وخطة الخمسين.

وأكدت الشيخة ميساء، خلال بحثها، سعي دولة الإمارات إلى تعزيز قطاع ثقافي ينبض بالحياة، لاستقطاب المواهب الإبداعية من جميع أنحاء العالم، ودعم السياحة الثقافية التي تسرد المسيرة الريادية للدولة، فضلاً عن كونه إضافة جديدة لسجل الإنجازات الإبداعية للدولة في جميع أنحاء العالم.

وتعمقت الشيخة ميساء في دراستها حول استراتيجية الحكومة لقطاع الثقافة، والتي تتضمن الاستثمار في بناء المتاحف وصالات العرض، وفق أعلى المستويات العالمية، مع الحفاظ على تاريخ الدولة وحضارتها وتراثها الثقافي وحمايته.

وأشارت الشيخة ميساء إلى أن برنامج خبراء الإمارات، منحها أدوات قيادية، تستطيع من خلالها تطوير ورقمنة المشاريع الثقافية، ورفع تميزها المؤسسي، مثل المتاحف، على سبيل المثال، وبما يتوافق مع السياسات الحكومية، مشيرة إلى أن معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، كانت تشرف على تدريبها.

وقالت: إن العديد من المتاحف الخاصة في الإمارات، تحتاج إلى تحديث وتطوير يتناسب مع الطموحات الإماراتية، والارتقاء بمعاييرها، لتوازي المتاحف العالمية، ونحن بصدد الإعداد لاستضافة المؤتمر العالمي للمتاحف، الذي ستستضيفه دولة الإمارات في دبي عام 2025.

ودعت الشيخة ميساء القاسمي، أبناء الإمارات إلى الاهتمام ببناء قدراتهم ومعارفهم، من خلال البرامج التدريبية، وعلى وجه الخصوص، برنامج خبراء الإمارات، الذي يركز على دعم وتعزيز القدرات والمهارات القيادية، مؤكدة أن اختيار المدربين من الوزارات ورؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية، يعطي ميزة لهذه البرنامج، وهي الاستفادة القصوى من الخبرات التراكمية للمدربين.

طاقة الهيدروجين

من جهته، يسعى على عبد الله الشمري مدير الأصول (دول مجلس التعاون) – الأصول الدولية، إلى تطوير فريق متكامل ذوي خبرات وكفاءات عالية، تؤهله لقيادة التحول في قطاع الطاقة في دولة الإمارات، وعلى الرغم أن معظم الأشخاص يعتقدون أن التحول الرقمي في قطاع الطاقة بعيد المنال، إلا أنه استطاع إيجاد فرصة لإثبات مستقبل القطاع، ليصبح أكثر استدامة وشمولية.

وقال الشمري، الذي درس الهندسة في جامعة أبوظبي، إن البرنامج التدريبي تمحور حول أربعة محاور رئيسة، شملت: التوجيه والإشراف من قبل كبار القادة الحكوميين، وبناء وتبادل الخبرات والمعارف، وتلقي دورات مكثفة مخصصة للقطاعات المختلفة، وأخيراً العكوف على الدراسة البحثية.

مشيراً إلى أن دراسته ركزت على الهيدروجين، نظراً لدوره المتوقع في لعب دور حاسم في التحوّل العالمي نحو مصادر الطاقة المنخفضة الكربون.

وأشار إلى أن قطاع الطاقة، يغلب عليه العديد من التغييرات المستمرة والسريعة، والتي تجعله في حالة من عدم الاستقرار بشكل عام، ولكن دائماً ما يفتح التغيير أبواباً وفرصاً للنمو، ومن هنا، جاءت فكرة المشروع البحثي الخاص به في برنامج خبراء الإمارات.

حيث ركز على دراسة استراتيجية الدولة للتعامل مع التقنيات المتغيرة بسرعة، وتحسين كفاءة الموارد الطبيعية، وتحويل تحديات التغيّر المناخي إلى فرص على مستوى الدولة.

وقال الشمري: إن المشروع البحثي الخاص به، يسعى إلى بناء استراتيجية الهيدروجين المتكاملة، للجمع بين الجهات التنظيمية والتشريعية، وبين الشركاء الصناعيين المعنيين بطاقة الهيدروجين، لزيادة المكاسب الوطنية، ووضع دولة الإمارات في مكانة متقدمة في هذا القطاع، علاوة على ذلك، توسيع استثمارات الدولة عبر سلسلة القيمة، ما يساعد في تجنب الإفراط في الاستثمار من قبل المؤسسات الصناعية، وخلق الموائمة بين جميع الأطراف، ما يؤدي إلى زيادة العائد، والاستفادة الوطنية من سوق الهيدروجين على المستوى العالمي.

ولفت إلى أن تبني هذا النموذج الشامل لاستراتيجية الهيدروجين، يدعم مبادئ الخمسين، ويسهم في رفع تصنيف الإمارات ضمن مؤشر انتقال الطاقة العالمي، ويعزز دورها كلاعب محوري في اتفاقية تغير المناخ، التي صدرت في مؤتمر الأطراف عام 2015.

وفي ما يتعلق بالاستفادة التي حققها من برنامج خبراء الإمارات، أوضح أن التجربة ساعدتني في تطوير وصقل معارفي على المستوى الشخصي، من خلال بناء العقلية التعاونية، بدلاً من العقلية التنافسية، حيث ساهم البرنامج في إحداث تغيير شامل في طريقة التفكير والتعاطي مع التحديات، عن طريق المشاركات والمناقشات البناءة مع المدربين، الذين هم بالأساس قادة الصناعة في دولة الإمارات.

قطاع السياسات

وقالت ميرة المهيري، مهندس تفتيش أول في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، إن مشروعها البحثي تناول إعادة هندسة قطاع السياسات التنظيمية في الدولة، وركّز على التحديات التي يواجهها القطاع، ووضع حلول استراتيجية مستدامة لمواجهة تلك التحديات.

وخلال دراستها، بحثت المهيري في جهود ومساعي دولة الإمارات، نحو تثبيت آليات سياسية للتنبؤ المستمر بالاتجاهات والفرص والتحديات المستقبلية في مختلف القطاعات، بالتقدم السريع في المستقبل، وتفكر ميرة في تأثير إنشاء حزم السياسات القطاعية، التي تلتزم بالاتفاقيات الدولية، وتحويل تركيز الكيانات إلى إنشاء منصات عصف ذهني جديدة، تعمل على تطوير وسائل جديدة، لتعزيز الحوار بين أصحاب المصلحة.

وأشارت إلى أنها قبل الالتحاق بالبرنامج في دورته الثانية، كانت تتابع الدورة الأولى عن كثب، ومن خلال طريقة عرض البرنامج ومكوناته وعناصره، أحست بضرورة الاستفادة من هذه «الفرصة الذهبية»، وأنه بمجرد فتح باب القبول للدفعة الثانية، قدمت، وتم قبولي، مشيرة إلى أن أهم ميزة في بيئة التدريب في برنامج خبراء الإمارات، هو تحقيق الاستفادة القصوى من كل مكونات البرنامج.

وأكدت أن المواطن الذي يرغب في خدمة بلاده في أي قطاع من القطاعات بصورة مبتكرة وغير تقليدية، يجب أن يكون لديه الشغف والمسؤولية، وأن يستكمل نجاحه عبر برنامج خبراء الإمارات، الذي يفتح آفاقاً جديدة في أنماط التفكير والابتكار، وتحصيل معارف وخبرات ومهارات متميزة.

استفادة

من جهته، قال سلطان الجنيبي مساعد أول – استثمارات خاصة في جهاز أبوظبي للاستثمار، والذي كان من بين خريجي الدفعة الثانية في برنامج خبراء الإمارات:

إن أجواء برنامج خبراء الإمارات ونظامه، يحفز المشاركين على تحقيق أقصى استفادة منه، مضيفاً: «قبل أن ألتحق بالدورة الثانية، كنت أتابع الدورة الأولى عن كثب، وأدركت أهميته وفي نهاية المطاف، التحقت بالدفعة الثانية من البرنامج، وكانت تجربة ثرية وممتعة، سواء الجلسات عن بعد، أو اللقاءات الحضورية».

وقدم الجنيبي دراسة حول إضفاء الطابع المؤسسي على تنظيم المشاريع، ويرى أن ريادة الأعمال هي الإبداع المطبق على حل المشكلات، كما يعد الوصف التقليدي للأشخاص الذين يشرعون في تأسيس شركاتهم الخاصة، تزامناً مع عملهم كموظفين وباحثين، وقادة مجتمع ضمن مختلف المؤسسات.

وقال الجنيبي: ركّز مشروعي البحثي على جهود دولة الإمارات نحو تعزيز ريادة الأعمال، وتمكين رواد الأعمال لمواجهة التحديات من خلال الابتكار، إذ إن تطوير منظومة تعليمية تهدف إلى توجيه رواد الأعمال، يتطلب دعماً كاملاً من قبل أصحاب المصلحة، لتستهدف جميع الأفراد، وصولاً للهدف النهائي، والمتمثل في تعزيز وحي الإلهام والابتكار، لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع والأعمال والمؤسسات.

منصة شاملة

أوضح سلطان الجنيبي أن البحث تطرق إلى إمكانية إنشاء منصة شاملة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة، تعمل على تشجيع ريادة الأعمال، وزيادة تنويع الناتج المحلي، عبر تسهيل الإجراءات والاشتراطات للشركات، من خلال كبسة زر واحدة.

ويواصل برنامج خبراء الإمارات، استقبال طلبات التسجيل للدفعة الثالثة لغاية 8 أغسطس المقبل، ويركز على ثلاث مجموعات استراتيجية رئيسة، هي: التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة والبنية التحتية. ويستقبل البرنامج الأكاديمي المتخصصين الإماراتيين، الذين يمتلكون خبرة تزيد على 10 سنوات، ويستمر على مدار ثمانية أشهر، ويتوافق مع الأولويات الاجتماعية والاقتصادية الوطنية في دولة الإمارات.

فرصة للمساهمة في التنمية الاستراتيجية

يبدأ برنامج خبراء الإمارات باستقبال طلبات الالتحاق بالدفعة الثالثة للبرنامج في عدد من التخصصات الرئيسية حتى أول الشهر القادم.

ويعمل برنامج خبراء الإمارات المخصص للمواطنين على تزويد المشاركين بالخبرة والمعرفة التي تمكّنهم من تحقيق أثر ملموس في تطوير القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية بما ينسجم مع استراتيجية مئوية الإمارات.

ويركّز البرنامج في دفعته الثالثة على إطلاق العنان للإمكانات الواعدة لدى 15 مختصاً إماراتياً في ثلاث مجموعات من القطاعات الرئيسية وهي: التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والاستدامة والبنية التحتية.

ويعمل البرنامج على تطوير مهارات المختصين الإماراتيين ممن يمتلكون المهارات والمواهب الضرورية لتسريع النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام وتحسين التنافسية العالمية لدولة الإمارات على سبيل المثال يعدّ كل من قطاع الفضاء ومجال الصحة والعافية من أبرز القطاعات التي تدعم البنية التحتية للعلوم والتقنية في الدولة.

بينما يعتبر مجال الثقافة والتراث داعماً مهماً لحماية التقاليد والآثار الإماراتية ويمثل التعليم عنصراً حيوياً يساعد في الوصول إلى الاقتصاد المعرفي.

وضمن فئة التنمية الاقتصادية يمكن للمرشحين تقديم الطلبات في مجالات التنمية الاقتصادية والعلوم والأبحاث المتقدمة والتكنولوجيا والابتكار والفضاء والإعلام والصناعات الإبداعية والسياحة والبيع بالتجزئة ونمط الحياة.

أما في فئة التنمية الاجتماعية فيمكن للإماراتيين العاملين في مجالات الثقافة والتراث والتعليم والصحة والرفاهية وتنمية المجتمع والخدمات الاجتماعية والسياسات والخدمات الحكومية تقديم طلباتهم للمشاركة.

مجالات

ويستطيع الخبراء المتخصصون الذين يعملون في مجالات البيئة وتغير المناخ والتنقل والخدمات اللوجستية والطاقة ومصادر الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والمائي تقديم الطلبات ضمن فئة الاستدامة والبنية التحتية.

وقال أحمد طالب الشامسي مدير برنامج خبراء الإمارات والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «نتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه الكبير للبرامج النوعية التي تخدم أهداف الدولة التنموية.

مشيراً إلى أن البرنامج يسعى إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال توفير فرصة استثنائية للأخصائيين الإماراتيين الواعدين الساعين إلى تطوير مساراتهم المهنية والذين يتمتعون بشخصية ديناميكية، حيث يؤهلهم البرنامج للقيام بدور محوري في رسم معالم مستقبل الوطن والمساهمة في تحقيق رؤية قيادتنا الحكيمة».

وأضاف: «استكمل البرنامج دورتين ناجحتين حتى الآن أثبت خلالهما قدرته على تسريع تطور مهارات القيادة والقدرات الفنية لدى ألمع الخبراء في قطاعات عديدة ما ساعد في ترسيخ هدفنا المتمثل في بناء اقتصاد معرفي متميز وتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار».

أنشطة

ويمتد البرنامج عبر ثمانية أشهر ويتألف من أنشطة متنوعة تكسب المشاركين خبرات تعليمية محفزة للأفكار إلى جانب التجارب العملية في مشاريع استراتيجية والعمل تحت إشراف موجهين من القادة المؤثرين في القطاع الحكومي والخاص.

يفتح باب تقديم الطلبات للمواطنين الإماراتيين ممن يمتلكون أكثر من 10 سنوات من الخبرة منها خمس سنوات في القطاع المختار، ويستمر استقبال طلبات الالتحاق بالدفعة الثالثة من برنامج خبراء الإمارات حتى 8 أغسطس 2022.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/uae/news/2022-07-28-1.4484454

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single