آخر الأخبار العاجلة

الإمارات تسجل 823 إصابة جديدة بفيروس كورونا نورة الكعبي: الشباب الأداة الفاعلة لتحقيق الإنجازات وبناء مستقبل مستدام شما المزروعي : الإمارات ترسخ موقعها وجهة أولى للشباب للعيش والعمل حاكم رأس الخيمة يستقبل وفد المؤسسة الاتحادية ومجلس رأس الخيمة للشباب ‎إعادة تشكيل مجلس شباب الاتحادية للموارد البشرية الإمارات .. اجتماع تنسيقي للوقوف على الجاهزية لمواجهة الحالة الجوية المقبلة فلاي دبي توفر رحلات إلى صلالة بأسعار تبدأ من 900 درهم أكاديمية أنور قرقاش… شباب الوطن يخطو بثقة وجدارة نحو العمل الدبلوماسي تنفيذ حكم الإعدام في قتلة فتاة المعادي طلوع نجم الكليبين في الجزيرة العربية

image

أسهم نظام الإبلاغ المبكر للأمن البيولوجي في الحفاظ على خلو أسواق الدولة من المنتجات التي تهدد صحة وسلامة الإنسان.

حيث مكن النظام الجهات المعنية في الدولة من الاستجابة السريعة للتعامل والقيام بالإجراءات الاحترازية وحظر استيراد ومتابعة المنتجات التي تدخل عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية للدولة، وسحبها من الأسواق متى ما دعت الحاجة، حيث يتم الإعلان بين الحين والآخر عن حظر استيراد بعض المنتجات النباتية والحيوانية من بعض الدول أو المقاطعات بسبب ظهور تلوث أو أوبئة فيها، ويتم رفع الحظر بزوال الأسباب.

منصة إلكترونية

ويتم استقبال البلاغات عبر نظام الإبلاغ المبكر للأمن البيولوجي، والذي يعد منصة إلكترونية، وأداة مبتكرة للإبلاغ عن الأمراض الحيوانية، والآفات الزراعية وسلامة الأغذية المتداولة في الدولة، والمخالفات التشريعية، وذلك بهدف وصول البيانات للأشخاص المخولين ومتخذي القرار على مستوى الدولة، وبما يضمن سرعة الاستجابة من الجهات المعنية في كل إمارة لأي من البلاغات.

وتمكين كل الجهات من التنسيق في ما بينها، للتعامل مع هذه البلاغات بما فيها القطاع الصحي واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها وفقاً للتشريعات والإجراءات المنظمة للحفاظ على السلامة البيئية بالإبلاغ عن المخاطر البيولوجية المتمثلة في الأمراض الحيوانية والآفات الزراعية وسلامة الغذائية.

وأوضحت وزارة التغير المناخي والبيئة أنه يتم إحالة البلاغ تلقائياً لضابط اتصال السلطة المختصة المعنية بالصحة الحيوانية في الإمارة، ويتم التعامل مع كل البلاغات سواء كانت حالة اشتباه أو حالة مؤكدة وفقاً للقانون الاتحادي رقم 8 لسنة 2013 بشأن الوقاية من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية ولائحته التنفيذية.

حيث يقوم الطبيب البيطري الحكومي التابع للسلطة المختصة فور تلقي البلاغ بتنفيذ زيارة ميدانية وفحص الحيوانات وأخذ العينات المخبرية «إذا تطلب الأمر» لتأكيد التشخيص المرضي أو رفض البلاغ إذا كان غير مؤكد، وفي حال تأكيد الإصابة يقوم الطبيب باتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على المرض وباحتوائه ومنع انتشاره وتطبيق إجراءات التعامل مع الأمراض الحيوانية وفقاً لنوعها ووبائيتها.

سلطة محلية

أما في ما يخص بلاغات التشريعات الواردة في النظام وجميعها وارد من الجمهور فإنه وفقاً لتصميم النظام فيتم تحويل البلاغ للسلطة المحلية المختصة للتحقق من البلاغ، ومن ثم تأكيده أو رفضه في حال عدم المطابقة، كما تقوم الوزارة بمتابعة ومراقبة الإجراءات المتخذة من السلطة المختصة حيال البلاغات لحين إغلاقها للتأكد من استيفاء الإجراءات المطلوبة.

وفي ما يتعلق بالبلاغات المتعلقة بمخالفات المنشآت البيطرية بشكل عام تقوم الوزارة بالتحقق من صحة البلاغ من قبل فريق الامتثال البيئي، ومن ثم يتم إحالة أي حالة مؤكدة للجنة الفنية للتراخيص الطبية البيطرية لغايات التحقيق مع الطبيب ومالك المنشأة واتخاذ القرار اللازم.

وأما بلاغات الإرساليات المخالفة فقد تم تصميم هذا النوع من البلاغات بحيث يكون هناك توازن بين نظام الإنذار المبكر ونظام الخدمات الإلكترونية للإرساليات الواردة، ففي حال قام الطبيب البيطري التابع للوزارة برفض أي إرسالية حيوانية في المنفذ الحدودي لمخالفتها شروط الاستيراد، فبمجرد أن يقوم بتنفيذ الإجراء في نظام الخدمات الإلكترونية يتم إرسال بلاغ تلقائي برفض حدودي في نظام الإبلاغ المبكر للأمن البيولوجي وتعميمه على كل المعنيين في المنافذ الأخرى لمنع إعادة دخول الإرسالية من أي منفذ آخر.

وأشارت الوزارة إلى أنه انطلاقاً من حرصها على دور الشراكة بين القطاع العام والخاص تم إشراك القطاع الخاص المتمثل بفئات عدة، منها الأطباء البيطريون العاملون في المنشآت البيطرية المرخصة كالعيادات والمستشفيات والمختبرات البيطرية، ومربو الثروة الحيوانية والجمهور في الإبلاغ عن الأمراض الحيوانية، وتعزيز الأدوار المجتمعية والمهنية لهذه الفئات ومسؤولياتهم في هذا الجانب.

حيث إن دور الجمهور يعد عاملاً رئيساً ومهماً في الاحتواء والتصدي للأوبئة الحيوانية وإنفاذ التشريعات الحيوانية، وإن استجابة القطاع الخاص والجمهور على حد سواء للتعليمات وتفاعلهم مع جهود الحكومة، بما في ذلك الإبلاغ عن الأمراض له أثر كبير في تطوير إجراءات السيطرة على الأمراض الحيوانية ومكافحتها، إلا أنه يبقى هناك تحد كبير على عاتق السلطة المحلية للتحقق من البلاغات وتأكيدها، حيث تبين خلال الفترة الماضية أن عدداً كبيراً من البلاغات غير صحيح، ما استدعى من الوزارة تعزيز وتكثيف وسائل التوعية والتثقيف للجمهور.

المصدر

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single