آخر الأخبار العاجلة

روكا إمبريال.. قلعة إمبراطورية تؤانس البحر بمعمار من القرون الوسطى (فيديو) مانيني.. احتفال إندونيسي لتكريم الموتى بإخراجهم من القبور وإلباسهم الثياب ميكانيزمات مجابهة الحر عند الحيوانات مغلظة بالنسبة للنساء.. غرامة مالية ضخمة لرافضي عروض الزواج في التّشاد الموت يغيّب «شكسبير الصومالي» «أثر الفراشة» «أبل» تحذر من ثغرة أمنية تسمح بالتحكم بأجهزتها «الاستئناف» تؤيد تعويض عامل بـ 1.2 مليون درهم افتتاح المؤتمر العالمي للروبوتات 2022 في بكين اللمسات الأخيرة لوديات «الأبيض» بين أروابارينا ولجنة المنتخبات

image

سجل الاقتصاد الأوروبي نمواً متيناً في الربيع بفضل انتعاش السياحة، مبدياً صموداً فاق ما كان متوقعاً مع تسارع التضخّم في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا، غير أن ألمانيا تواجه صعوبات قد تنعكس انكماشاً على القارة أجمع.

وخالف النمو الاقتصادي التوقعات التي تحدثت عن تباطؤ كبير خلال الفصل الثاني في الدول الـ19 التي تتقاسم العملة المشتركة، فحقق نمواً بلغ 0,7% مسجلاً تسارعاً مقارنة مع الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

أما في مجمل بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27، فبلغ النمو نسبة 0,6% مع تباطؤ طفيف للغاية، بحسب بيانات مكتب الإحصاءات الأوروبي «يوروستات» .

واستند النشاط إلى أداء الخدمات السياحية التي ازدهرت بفضل رفع القيود المرتبطة بوباء «كوفيد 19»، غير أن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن القطاع الصناعي بدأ يتراجع، ما ينذر بانكماش قريب.

وكان النمو أعلى من التوقعات في إسبانيا 1,1% وإيطاليا 1% وفرنسا 0,5%، غير أن ألمانيا، القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا، سجلت انكماشاً مع نمو بمستوى 0%.

مؤشرات سلبية

وفي الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي، دخلت الولايات المتحدة مرحلة انكماش فني مع تسجيل إجمالي الناتج المحلي تراجعاً خلال فصلين متتاليين محققاً – 1,6% بين يناير ومارس، ثم – 0,9% بين أبريل ويونيو بوتيرة سنوية.

كذلك شهدت الصين تباطؤاً حاداً مع تراجع نموها إلى 1,4% في الفصل الثاني، وهو أسوأ أداء يسجله ثاني اقتصاد في العالم منذ مطلع 2020 في ذروة أزمة «كوفيد 19».

كما تهدد السياسة النقدية الأكثر تشدداً التي يتبعها البنك المركزي الأوروبي لمكافحة التضخم، بكبح الاقتصاد الأوروبي.

وقرر البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي زيادة معدلات فائدته للمرة الأولى منذ أكثر من 10سنوات، في أعقاب قرار مماثل اتخذه الاحتياطي الفدرالي الأمريكي.

خفض التوقعات

وعلى وقع الحرب في أوكرانيا وتبعاتها المتزايدة على أسعار الطاقة والمواد الغذائية، خفضت بروكسل مرة جديدة مؤخراً توقعاتها للنمو في منطقة اليورو.

وباتت المفوضية الأوروبية تتوقع نمواً يقتصر على 2,6% عام 2022 و1,4% في 2023، مقارنة مع 2,7% و2,3% في توقعاتها الأخيرة. في المقابل، رفعت توقعاتها للتضخم إلى 7,6% في 2022 و4% في 2023، مقارنة مع 6,1% و2,7% سابقاً.

وكما في كل شهر منذ نوفمبر، بلغ التضخم في منطقة اليورو مستوى قياسياً جديداً في يوليو قدره 8,9% بوتيرة سنوية، بعد 8,6% في يونيو. وإلى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة من وقود وغاز وكهرباء، تعاني الأسر الأوروبية ارتفاعاً متزايداً في أسعار المواد الغذائية.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/economy/tourism/2022-07-30-1.4485624

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single