آخر الأخبار العاجلة

الإمارات للتحكيم الرياضي: مكاسب كثيرة من المشاركة في المؤتمر السنوي لـ CAS الإمارات للتحكيم الرياضي: مكاسب كثيرة من المشاركة في المؤتمر السنوي لـ CAS السعودية .. القصاص من الخادمة قاتلة الطفلة نوال دبي تستقبل 9 ملايين سائح دولي في 8 أشهر بنمو 182 % ملتقى الموارد البشرية في دبي يناقش التحول الرقمي حاكم الشارقة: سأعمل على تغيير التشريع لمجالس الضواحي والقرى لسماع أصوات المجتمع ومطالباته «الموارد البشرية والتوطين» تطلق ملتقى المتعامل أولاً الافتراضي قطاع مركبات الأجرة في دبي ينمو بنسبة 27% في النصف الأول من 2022 وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية يشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي بالقاهرة بـ 3 أحداث عالمية.. الإمارات عاصمة الإعلام في المنطقة

image

تحدٍ كبير ينتظر اللاعب المواطن في الموسم الكروي الجديد بعد رفع عدد المحترفين الأجانب إلى 5 لاعبين، إلى جانب تسجيل 5 لاعبين في فئة المقيمين مع المواليد تحت مسمى «اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات»، مما يجعل المهمة تبدو أكثر صعوبة أمام اللاعب المواطن الذي سيكون مطالباً ببذل جهد مضاعف ومزيد من العطاء لإثبات قدراته وفرض نفسه على التشكيلة في ظل المنافسة الشرسة مع الأجانب والمقيمين.

المشهد في الملعب لن يتغير كثيراً عن الموسم الماضي، فالتعديلات الجديدة التي طرأت على دوري «أدنوك» للمحترفين تنص على السماح بتسجيل 8 لاعبين من فئتي الأجانب والمؤهلين لتمثيل المنتخبات في قائمة المباراة، مع مشاركة 6 لاعبين كحد أقصى في الملعب، وهو الأمر الذي لم يختلف عن الآلية السابقة بمشاركة 6 من الأجانب والمقيمين والمواليد في المباراة، لكن حظوظ مشاركة اللاعب المواطن في المجمل العام ستقل، ولن يجد مكاناً في التشكيلة إلا اللاعب «الزين» الذي يمتلك الجودة والكفاءات العالية، خصوصاً بعد تقليص عدد اللاعبين المسجلين في الموسم إلى 30 لاعباً بدلاً من 36 وبواقع 10 لاعبين مواطنين و5 محترفين أجانب و5 لاعبين من فئة اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات (المقيمون ومواليد الدولة).

زيادة المحترفين الأجانب والمقيمين سلاح ذو حدين، وإن كانت الخطوة تعتبر إيجابية لدى فريق من المؤيدين على المستوى الفني وتعطي زخماً أكبر وإثارة أقوى لمسابقة الدوري، فإنها لا تخلو من السلبية حسب ما يراها البعض الآخر نظراً لتهديدها مستقبل اللاعب المواطن في ملاعب المحترفين.

سلبيات وإيجابيات

أشاد محمد إسحاق (حمدون) لاعب منتخبنا الوطني والنصر سابقاً، برفع عدد المحترفين الأجانب في دورينا وقال إن الخطوة سيكون لها تأثير على المستوى الفني، لكن في الوقت ذاته من الضروري إجراء عملية تقييم شاملة للتجربة بعد نهاية الموسم، مشيراً إلى أنه بصورة عامة فإن التغييرات الجديدة تعتبر إيجابية لمرحلة محددة لخدمة المنتخبات الوطنية ورفع المستوى الفني إلى جانب تسويق الأندية لنفسها مع الأخذ بالاعتبار أهمية وضع وإعداد خطة واضحة للارتقاء بأكاديميات الكرة في الأندية.

وأضاف حمدون لـ «البيان» إن اللاعب المواطن أمامه تحدٍ كبير، خصوصاً وأن المشهد الحالي يؤكد وجود تنافس ثنائي كبير بين اللاعب المواطن واللاعب المقيم «المؤهل لتمثيل المنتخبات»، حيث إن الأخير سيكون حريصاً على مضاعفة جهوده.

جهود مضاعفة

من جانبه، أكد بدر حارب لاعب وإداري سابق في نادي الوصل، أن زيادة المحترفين الأجانب والمقيمين والسماح بمشاركة 6 لاعبين منهم في الملعب يخلق تحدياً أمام اللاعب المواطن لمضاعفة جهوده كي يتواجد في قائمة الفريق، فضلاً عن زيادة الأعباء المالية على بعض الأندية، لافتاً إلى أن تسمية اللاعب المقيم بـ «اللاعب المؤهل لتمثيل المنتخبات» أعطت حافزاً لهذه الفئة من اللاعبين من أجل تحقيق طموح تمثيل «الأبيض» في المستقبل.

وذكر حارب أن اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات، يمكن الاستفادة منهم عبر استثمار مشاركتهم مع المنتخب إضافة إلى المحترفين الأجانب من خلال المساهمة في تحقيق أفضل النتائج على مستوى الأندية في الاستحقاقات الخارجية.

عناصر مميزة

ولفت حارب إلى أن كرة الإمارات تملك عناصر شابة مميزة أثبتت تواجدها في التشكيلة الأساسية مع الأندية، حيث سيشهد الموسم المقبل تواجد أكثر من 90% من لاعبي المنتخب الأولمبي في القائمة الأساسية أبرزهم علي صالح وعلي سالمين ثنائي الوصل، طحنون الزعابي لاعب الوحدة، حارب عبدالله سهيل ويحيى الغساني ومحمد جمعة (بيليه) مع شباب الأهلي، محمد العطاس وخليفة الحمادي في الجزيرة ومحمد عباس لاعب العين، لافتاً إلى أن تواجد هذه الأسماء الواعدة رغم رفع عدد المحترفين الأجانب يدعو إلى التفاؤل في الفترة المقبلة. واستطرد: عدم تأهل منتخبنا الأولمبي في نهائيات كأس آسيا من أبرز أسبابه هو غياب هذه الأسماء المؤثرة بسبب ارتباطهم بالمشاركة مع المنتخب الأول أمام استراليا. وأفاد حارب أن اللاعب في عهد الاحتراف يجب أن يدرك أن ممارسة كرة القدم تعتبر أكثر من وظيفة في حياته، ويجب عليه المحافظة عليها بكل ما أوتي من جهد وبذل وعطاء.

تضاؤل الفرص

بدوره، قال محمد مال الله لاعب خورفكان سابقاً، إنه فضل الاعتزال في سن الـ 38 عاماً، خصوصاً وأن التحدي بات أصعب في ظل رفع عدد الأجانب والمقيمين سواء على مستوى أندية دوري المحترفين أو دوري الدرجة الأولى، مشيراً إلى أن توجه معظم الأندية لاستقطاب اللاعبين الموهوبين الأصغر سناً أدى إلى تضاؤل الفرص أمام اللاعبين المواطنين الأكبر سناً.

وذكر مال الله أن زيادة المحترفين والمقيمين تعتبر سلاحاً ذا حدين، حيث إن الخطوة تعتبر سلبية من حيث التأثير على اللاعب المواطن، خصوصاً في مركز الهجوم، وأضاف: على سبيل المثال، إن المسألة تتعلق باختيارات الأندية، وقد تتجه بعض الفرق لاستقطاب مهاجم أجنبي رغم وجود مهاجم مواطن من الطراز الرفيع، الأمر الذي سيؤدي إلى ضياع الفرصة أمام اللاعب المواطن إلا ما ندر، وإذا كانت غالبية الأندية تفضل في السابق استقطاب مهاجم من الخارج فكيف هو الحال مع زيادة عدد المحترفين الأجانب؟!

آثار سلبية

وأكد مال الله أنه رغم الآثار السلبية التي قد تنتج عن هذه الخطوة إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود جوانب إيجابية تتمثل في الاحتكاك مع مختلف المدارس الكروية العالمية والمحترفين الذين خاضوا تجارب في العديد من دوريات الكرة العالمية، وسيساهم الحضور المكثف للمحترفين الأجانب في تعزيز الثقافة الكروية لدى اللاعبين المواطنين .

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/sports/emirates/2022-08-20-1.4497713

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single