آخر الأخبار العاجلة

لص يبلغ عن نفسه في برنامج إخباري مسؤولون: زيارة رئيس الدولة لسلطنة عُمان تعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين خالد بن محمد بن زايد يحضر حفل استقبال رسمي لجمعية الصداقة اليابانية الإماراتية «الصحة» تطلق برنامج BE BOLD لتشجيع الابتكار ما تأثير الامتناع التام عن تناول السكر على صحتك؟ «الأبيض» يكسب 5 بمعسكر فيينا رابطة المحترفين تعلن المرشحين لجوائز الأفضل في «سبتمبر» جاجا من النصر إلى دبا الفجيرة لأول مرة.. امرأة أوروبية تقود محطة الفضاء الدولية حرق منزله متعمداً .. فتفحم أطفاله الثلاثة

image

أثار قرار زيادة عدد الأجانب في الملعب ردود أفعال متباينة ما بين مؤيد، ومتحفظ، ومعارض قطعياً في الشارع الرياضي، إذ يرى الفريق الأول أن القرار يهدف لمصلحة الكرة الإماراتية بإثراء المسابقات ورفع مستواها بما يفيد اللاعب المواطن، وبالتالي المنتخبات، فيما يرى الفريقان الثاني والثالث، أن العملية ربما تصطدم بسوء اختيار الأندية وعدم تدقيقها في استقدام أجنبي أو مقيم يمكن أن يسهما في تحقيق الهدف المنشود، ولمزيد من الآراء حول الأمر (البيان) استطلعت رأي عدد من المدربين والخبراء، وكان السؤال المحوري هو: هل سيكون القرار ذا تأثير سلبي، أم ذا فعالية على مستقبل الكرة الإماراتية؟.

تجارب جيدة

استبعد المدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر، والذي أشرف من قبل على قيادة عدد من فرق الدوري، أن يكون هناك تأثير سلبي على اللاعبين المواطنين والمنتخبات بسبب زيادة عدد الأجانب، مؤكداً أن الإيجابيات ستكون أكبر، لافتاً إلى أنه في العام الماضي تواجد أربعة أجانب ومقيمين اثنين داخل الملعب، والآن هناك خمسة أجانب ومقيم واحد داخل الملعب، ولذلك ليس هناك فرق، والمهم أن يثبت اللاعب المواطن كفاءته وجدارته وينافس للتواجد في تشكيلة الفريق، كما فعل علي مبخوت، وعمر عبد الرحمن، وأحمد خليل، وغيرهم، خصوصاً الذي يلعبون في مراكز ظل يسيطر عليها الأجانب. وقال: إن وجود عدد كبير من الأجانب أمر مألوف وموجود في كل الدوريات العالمية الكبيرة، وليس بدعة في الإمارات، وأعتقد أنها تجربة أقدم عليها اتحاد الكرة لإثراء اللعبة والنهوض بالمستوى الفني

.

المراحل السنية

وأردف: ليس هناك قلق أو خوف من زيادة عدد الأجانب والمقيمين في الملعب، لكن القلق يمكن أن يحدث إذا أهملنا المراحل السنية، لأن ذلك يؤثر تأثيراً مباشراً على مستقبل الكرة الإماراتية، فالاعتماد فقط على الأجانب والمقيمين وإهمال المراحل السنية يعني عدم وجود مستقبل .

وتابع، قائلاً: إن اختيار الأجانب يتم عن طريق الوكلاء، وللأسف بعض إدارات الأندية تثق ثقة كبيرة في الوكيل، وهو لا يهمه إلا مصلحته، فإذا رهنت الفرق نفسها إلى الوكلاء فلن يكون هناك تأثير إيجابي، فالوكيل قد يكون لم يلعب الكرة ومع ذلك يتحكم في مفاصل النادي بتغيير اللاعبين والمدربين، وهو المستفيد الأول من تغيير اللاعبين والمدربين فيما تعاني الفرق عدم الاستقرار.

ضد زيادة الأجانب

ويرى سليم الشامسي، عضو مجلس إدارة نادي العين وعضو مجلس اتحاد كرة القدم رئيس لجنة أوضاع اللاعبين رئيس غرفة فض المنازعات نائب رئيس اللجنة المالية عضو في اتحاد غرب آسيا السابق، والقاضي والمحكم الرياضي بمركز الإمارات للتحكيم الرياضي حالياً، أن تأثير المقيمين على أنديتهم والمنافسات سيكون إيجابياً. وقال: المقيم سيخدم المنتخبات الوطنية ، أما الأجنبي فما هو إلا استنزاف للأموال والجهود ؛ ولذلك أنا مع زيادة عدد المقيمين في الملعب أو حتى في كشوفات الأندية؛ لأن هؤلاء يمكن أن يساهموا في صنع مستقبل متميز للكرة الإماراتية.

هدر المال

وأضاف: الأجنبي لن يفيدنا كثيراً في مستقبل الكرة الإماراتية إنما فقط في الأندية، كما أنهم يتلقون مبالغ ورواتب عالية تصرف عليهم، وللأسف فأكثر الأندية تهدر أموالها بلا جدوى، ولا تستقدم أجانب متميزين ونجوماً يمكن أن يصنعوا الفارق بما يثري المسابقات ويرفع مستواها الفني؛ ولذلك تراجع تصنيفنا على المستوى القاري. وقال الشامسي: الهدف من إشراك المقيمين في الأندية هو مصلحة الرياضة الإماراتية والمنتخبات، أما الأجنبي إذا لم يفد لا في المسابقة ولا المنتخبات فهذا هدر للأموال العامة.

وتابع بقوله: للأسف من وجهة نظري أن الأندية تركز على مصالحها الخاصة، ولا بد للاتحاد أن يقف بحزم أمام هذه المصالح الخاصة للأندية، لأنه حتى رابطة المحترفين تدعم الأندية على حساب المنتخبات وهذه الأندية لو منحتها ستة أجانب فليس لديها مشكلة، ولذلك تراجعنا بعد 12 سنة احتراف على مستوى الأندية والمنتخبات فنياً وتصنيفياً، ومعنى ذلك لدينا خلل يتمثل في الأجنبي، فالأندية تصرف عليه ولكنه بدون تأثير إيجابي على المسابقات، وعليه يجب التركيز على المقيم الذي يخدم المسابقات والأندية والمنتخبات.

مع الزيادة

واتفق عبد الحميد المستكي المدرب الوطني والمحلل الفني، مع قرار زيادة عدد الأجانب في دورينا، ويرى أنه يفيد ولا يضر، موضحاً أن تجارب الدول الأخرى في المنطقة وأوروبا قبلنا في هذا الخصوص أثبتت فعالية ونجاحاً ملحوظاً، فالسعودية مثلاً سمحت بتواجد عدد كبير من الأجانب في الملعب خلال مسابقاتها، وحققت إنجازات طيبة على مستوى المنتخبات بجميع مراحلها وآخرها تأهل منتخبها الأول لنهائيات كأس العالم، وكذلك الحال بالنسبة للأندية، وقال: نحن نعيش عصر الاحتراف، والأفضل هو الذي يفرض نفسه بغض النظر عن هويته، أجنبياً أو مواطناً، وأعتقد أن وجود خمسة أجانب بالإضافة لمقيم في الملعب هذا عدد مناسب.

الخلل موجود

وأضاف: حتى قبل زيادة عدد الأجانب فقد كان الخلل موجوداً وسببه الأندية نفسها، فهي لا تدقق في اختيارها للاعب الأجنبي، ولذلك لم يسبق أن حقق جميع الأجانب في أي فريق نجاحاً بل هناك واحد أو اثنان فقط يمكنهما أن يصنعا فارقاً؛ ولذلك فلا فرق سواء استقدمت ثلاثة أجانب أو خمسة، فالمهم ماذا سيقدم لك هؤلاء الأجانب، وبناء عليه إذا وفقت الأندية في اختياراتها لأجانب متميزين أصحاب مستويات عالية فهذا قطعاً سيضيف للكرة الإماراتية ولا ينقص منها.

العمود الفقري

وأردف: المشكلة في الأندية، فهي كما تلاحظ لا تعرف ما تريده بالضبط وما النقص لديها في خطوط الفريق، ولذلك تستقدم لاعبين في مراكز لا يحتاجها الفريق، وهنا تبدأ المشاكل مع اللاعب والإدارة والمدرب والجمهور، وعليه ينبغي على الأندية التركيز والتدقيق في اختيار الأجنبي حسب الحاجة، وليس أن تزحم اللاعبين في الهجوم وتترك الدفاع أو العكس، ودائماً أقول إذا كانت الأندية لا تعرف ما تريده فعليها أن تركز على استقدام مدافع، ولاعب ارتكاز، وصانع ألعاب، ومهاجم رأس حربة، لأن هؤلاء هم العمود الفقري لأي فريق.

الاختيار السليم

وتابع: نحن مع زيادة الأجانب إذا استفادت منها المنتخبات والمنافسات واللاعبين المواطنين، وهذا يتطلب اختياراً سليماً للأجنبي، بحيث يكون مستواه أعلى من اللاعب المواطن حتى يرتفع المستوى العام للمسابقات، وبالتالي يستفيد اللاعب المواطن والمنتخبات.

بدر صالح: أفضل التركيز على زيادة عدد المقيمين

المدرب الوطني بدر صالح، أبدى تحفظاً على زيادة الأجانب، وقال إنه يميل لزيادة عدد المقيمين المؤهلين للعب للمنتخبات؛ لأن ذلك يفيد المنتخبات، لكن الأجنبي غير المقيم حتى لو تم تجنيسه بعد فترة فسيكون متقدماً في عمره وفائدته ستكون أقل، ولذلك يجب التركيز على المقيم. وأضاف: قرار زيادة الأجانب حتماً قصد منه اتحاد الكرة مصلحة الكرة الإماراتية، وفي هذه الحالة فعلى الأندية أن تلعب دورها المنوط بها للوصول لهذا الهدف، وذلك بالتدقيق في اختيار أجانب يصنعون الفارق ويقدمون الخدمات الفنية المأمولة ليستفيد منهم اللاعب المواطن والمسابقات وبالتالي المنتخبات، وعموماً هذه تجربة جديدة لا يمكن الحكم عليها إلا بعد فترة كافية.

تقييم

وأضاف: يجب في النهاية تقييم هذه التجربة بمشاركة الجميع من الاتحاد والرابطة والأندية، غير أن المهم في هذا الأمر ألا ترهن الأندية نفسها للوكلاء ليتحكموا في إحلال وإبدال الأجانب والمدربين، لأن الوكلاء في النهاية يسعون خلف مكاسبهم، كما أن الأندية نفسها يجب أن تغلب المصلحة العامة على الخاصة حتى يستفيد الوطن.

لا غضاضة

لا يرى عبد الباسط محمد، الحارس الإماراتي الدولي السابق والمحلل الفني، غضاضة في زيادة عدد الأجانب بدورينا إذا كانوا أصحاب مستويات عالية يقدمون الإضافة الفنية المأمولة بما يخدم مصلحة الكرة الإماراتية، ويقول في هذا الخصوص إن على الأندية التدقيق في الاختيار، فلا ينبغي أن يكون الأجنبي بنفس مستوى المواطن والمقيم أو أقل لأن هذا يضر ولا ينفع ويصبح مجرد هدر للمال والوقت. وقال: التوجه الواضح للجميع هو الاستفادة من المقيمين والأجانب في المنتخبات، ولكن إذا كان مستوى هؤلاء لا يرتقي للاستفادة منهم فلا فائدة من ذلك، فحالياً لدينا أكثر من 70 لاعباً مقيماً ولكن المميزين منهم يعدون فقط على أصابع اليد الواحدة، ولذلك يجب الاختيار بالطريقة الصحيحة، ولا يهم بعد ذلك عددهم في الملعب.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/sports/emirates/2022-08-27-1.4501806

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single