image

دعا بونغ جون هو، مخرج فيلم «باراسايت» أو (طفيلي)، الحائز جائزة أوسكار كأفضل مخرج، وفنانون آخرون في كوريا الجنوبية، إلى إجراء تحقيق شامل في وفاة النجم الشهير لي سون كيون، الذي لعب دور رب أسرة ثرية، في فيلم الكوميديا السوداء الذي يدور حول هجاء الصراع الطبقي.

كان لي (48 عاماً) قد عثر عليه متوفياً في سيارته، في واقعة ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها حادثة انتحار، بعد تحقيق مكثف للشرطة استمر أسابيع في مزاعم تعاطيه المخدرات.

في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون على المستوى الوطني، أمس الجمعة، تساءل بونغ وغيره من الفنانين والكتاب والمؤدين والمنتجين عن سبب استدعاء الشرطة لي بشكل متكرر بحضور كاميرات التلفزيون، وما إذا كانت الشرطة عمدت إلى تسريب معلومات حول التحقيق بشكل غير لائق، لوسائل الإعلام.

كما تساءلوا عما إذا كانت وسائل الإعلام قد أفرطت في نشر تقارير مثيرة حول حياة لي الخاصة التي لا علاقة لها بتحقيق تعاطي المخدرات.

قال المشاركون في المؤتمر الصحافي في بيان: نحث المسؤولين المعنيين، على إجراء تحقيق كامل حول ما إذا كانت هناك أي مشكلات تتعلق بأمن (المعلومات) في تحقيقات الشرطة. وأضاف المشاركون أن لي عانى «اغتيالاً خطراً لشخصيته» قبل وفاته، ودعوا إلى مراجعة القوانين لحماية حقوق الإنسان في التحقيقات الجنائية. وكانت الشرطة تحقق في مزاعم تفيد بأن لي تعاطى مخدرات غير مشروعة في منزل مضيفة في إحدى الحانات.

في المقابل، أصرّ لي على أنه تعرض للخداع لتعاطي مواد مخدرة، وأنه لم يكن يعرف أنها مخدرات، بحسب وسائل إعلام كورية جنوبية. وأثار التحقيق تغطية واسعة من قبل صحف الفضائح للي، وكذلك انتشار شائعات غير مؤكدة عبر الإنترنت حول حياته الخاصة.

تابعنا على Tiktok

أضغط على زر المتابعة وتابع كل جديد

This will close in 20 seconds