آخر الأخبار العاجلة

«لولابالوزا»: الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا الصين تطلق قمرين جديدين تذكارات «المخابرات الأميركية» تروي قصصاً نجوم من الصف الأول في مهرجان يكافح الفقر «الإمارات للخدمات الصحية» تطلق 11 مشروعاً مطوراً تستهدف المرضى والكادر الطبي 10 أخطاء يرتكبها سائقون أثناء الضباب عبور المشاة العشوائي أبرز أسباب حوادث الدهس في عجمان موظفة تطالب زميلها بـ 1.2 مليون درهم قرضاً حسناً ينجو من الموت بفضل ضابطي شرطة شجاعين كمامة تكشف فيروسات الجهاز التنفسي

image

حلل أحد الخبراء في الولايات المتحدة الأسباب التي تدفع بعض الأهل إلى اختيار أسماء غير مألوفة لأطفالهم، مستنتجاً أن السبب قد لا يكون خطأهم.

وكان عالم الأحياء التطوري في جامعة ميتشيغان، ميتشل نيوبيري، يدرس اتجاهات التسمية في قاعدة بيانات الأسماء التي أعطيت للأطفال في الولايات المتحدة خلال القرن الماضي، وتحديداً سبب تلاشي بعض الأسماء وازدهار غيرها، فوجد أنه مع ازدياد شعبية الأسماء يندفع بعض الأهل للبحث عن أسماء نادرة وغامضة وأكثر فرادة لمساعدة طفلهم على التميز، في ظاهرة تُعرف بـ «اختيار يعتمد على التردد السلبي»، مشيراً إلى وجود تشابه بين تلك الظاهرة وبين ما يسمى الصفات الجينية المرغوبة تطورياً.

وقال نيوبيري في حديثه إلى «نيوز مديكال»: «بالنسبة إلى الكلمات، هناك ضغوط من أجل التوافق لكن عملي يظهر أن تنوع الأسماء ناتج عن ضغوط مضادة للتطابق».

وأوضح نوبيري أنه لكي تزدهر الأنواع يجب عليها أن تمارس «التباين» أو «عكس التطابق»، وفي البشر يتم ذلك من خلال الأسماء أيضاً التي اخترناها لأطفالنا. وهذا يؤدي إلى دورة «ازدهار وكساد» حيث تنفجر شعبية الأسماء قبل أن يبدأ الناس في البحث عن شيء مختلف قليلاً.

ورأى نيوبيري أن هذا يتسبب في تنافس الأسماء إلى أعلى القوائم الأكثر شعبية، لكنها لن تبقى هناك لوقت طويل حتى تزول شعبيتها تماماً، موضحاً: «هذه دراسة حالة توضح كيف يمكن لدورات الازدهار والكساد في حد ذاتها أن تميل ضد الأنواع الشائعة وتعزز التنوع».

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/varieties/2022-06-01-1.4447787

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single