آخر الأخبار العاجلة

«اختطفت نفسها»..خطة جهنمية من سيدة للقاء حبيبها السابق بعد 120 عاماً .. تذاكر مترو باريس الورقية في طريقها إلى الزوال أحمد بن محمد: منتدى الإعلام العربي ساحة للحوار البنّاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار في البشر تؤكد التزام الإمارات بحماية حقوق الإنسان بريطاني ينفق ثروة على هواية مثيرة للاشمئزاز مصر: العثور على مقبرة من العصر البطلمي بمحافظة سوهاج معرض آيسنار أبوظبي 2022 ينطلق في 10 أكتوبر بمشاركة محلية ودولية قياسية أحمد بن محمد يشهد تكرّيم الفائزين بـ جائزة الإعلام العربي في دورتها الـ21 يطالب بـ750 ألف درهم تعويضاً عن تغيير اسم مركز طبي تجربة عملية لكشف جدوى عد الخرفان من أجل نوم

image

قال أندرياس سلفادور هابسبورغ لورينجين، سليل اسرة هابسبورغ الإمبراطورية، إن «عدد أفراد الأسرة لا يتجاوز الـ250 الآن، يتوزعون بلا أي سلطات أو مناصب أو القاب ملكية في كل من النمسا والمجر وألمانيا وإسبانيا».

وذكر أن أسرة هابسبورغ، التي حكمت الإمبراطورية النمساوية المجرية لمدة أربعة قرون، لم تنقرض، وأنهم الآن مواطنون عاديون يعيشون في ممتلكاتهم الخاصة التي ورثوها عن أجدادهم.

وتحدث أندرياس في لقاء نادر مع وكالة «آيريس ميديا» الإعلامية في قلعة ورثها عن والده في مدينة «جموند» على الحدود النمساوية – التشيكية، تحيط بالقلعة أشجار لها تاريخ وتماثيل تروي حكايات وجداول ماء تنساب ما بين حدود البلدين، التي يفصلها جدار خشبي لا يزيد ارتفاعه على المتر الواحد.

في داخل شقته تعلق صور الإمبراطور المؤسس جوزيف والأباطرة والأميرات والأمراء، وكلها لوحات زيتية أصلية رسمها فنانو عصر النهضة، وتقدر قيمة تلك اللوحات بعشرات ملايين الدولارات في الوقت الحاضر.

ويقتني أندرياس في شقته، التي تضم أيضاً كنسية مزيّنة بلوحات وتماثيل أصلية، العديد من الأوسمة والنياشين والتذكارات الملكية والرسائل المتبادلة بين ملوك الأسرة والهدايا والسجاد والقطع الأثرية الثمينة، لدرجة أنني ظنت نفسي أتجوّل في متحف تاريخي وليس في شقة سكنية.

في الحديقة التابعة للقلعة التي تتوسطها تماثيل للأمبراطورة جدته، وتمثال آخر لوالدته يعود تاريخها إلى أكثر من 500 عام، وتبرع بها لمصلحة الدولة، لتصبح حديقة عامة يرتادها الناس للتنزه، حيث تتوسطها بحيرة تحيط بها الزهور من كل صوب.

يروي أندرياس في مفاوضات عام 1919 بين جمهورية النمسا المنتخبة والعائلة الإمبراطورية والملكية، يتأثر كثيراً عند الحديث عن أسباب انهيار الإمبراطورية النمساوية المجرية وتفككها في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، ويقول: «إن من أهداف الحرب تفكيك الإمبراطورية التي كانت الأقوى في أوروبا، وإقامة أنظمة جمهورية برلمانية منتخبة في الدول التي انتصرت في الحرب».

يقول أندرياس: «إن الحرب العالمية لم تمر بسلام على هذه العائلة العريقة».

في عام 1914 تم اغتيال فرانز فرديناند، ولي عهد الإمبراطورية النمساوية مع زوجته صوفي، قتلا على يد القومي الصربي غافريلو برينسيب. هذه الحادثة، التي وقعت على الجسر اللاتيني في العاصمة البوسنية سراييفو، كانت السبب المباشر في اندلاع الحرب الكبرى ودخول العالم إلى عصر جديد.

مصدر الخبر https://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2022-08-10-1.1657489

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single