آخر الأخبار العاجلة

اليرقة الكفلاوية.. جمال سّام (فيديو) العثور على كنز أثري نفيس في العراق عرض عسكري استثنائي يومي عند بوابة المعبر الحدودي بين الهند وباكستان.. فيديو مطار هيثرو يمدّد القيود على رحلات جويّة حتى نهاية الصيف حصة بوحميد : 125 مليونا و860 ألف درهم منح زواج استفاد منها 1798 شاباً ألمانيا: إخلاء قطار بسبب إصابة جماعية بمشاكل في الدورة الدموية عوالم الرقمنة تنشر ثقافة الإيجابية والتعاون والخير أبيض الناشئين يتعادل مع المغرب ودياً استعداداً لكأس العرب «أوتوموبيلي لامبورغيني» تتابع رحلتها في عالم الرموز غير القابلة للاستبدال انطلاق ورشة عمل المستشارين الفنيين للفيفا بدبي

image

أحب الفنان الفرنسي، كلود مونيه، رسم الطبيعة والأنهار، ملوناً أشهر لوحاته عند ملتقى نهر السين ورافده، لكنه أحب البستنة أيضاً مصمماً حدائق في منزله بقرية جيفرني الفرنسية بالطريقة التي رسم بها لوحاته، متلاعباً بالألوان والضوء والظل وخطوط الرؤية.

ويعرف أن تلك الحدائق ألهمت العديد من لوحاته وتجاربه مع «الضوء» و«مرور الوقت» في تلك الأنحاء، لا سيما سلسلة لوحات «زنابق الماء» الشهيرة.

وكان مونيه قد انتقل إلى قرية جيفرني عام 1883، وسكن منزلاً وردي اللون مزخرفاً بالأخضر الزاهي. ويفيد مقال في موقع «كولكتر» الفني الكندي، أن الفنان وظف 8 بستانيين للعناية بحدائقه التي تضمنت العديد من النباتات اليابانية وغيرها من النباتات الغريبة. وكان يشتري زنابقه من مشتل «لاتور ـ مارلايك» الذي أدخل نوعاً مهجناً من الزنابق المائية الملونة في معرض باريس الدولي عام 1889. وفي جيفرني، عاش مونيه أكثر من نصف حياته المهنية الغزيرة، راسماً القرية والمنطقة المحيطة بما في ذلك حقول الخشخاش وحدائقه ومشاهد على نهر السين.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/varieties/2022-08-03-1.4488683

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single