آخر الأخبار العاجلة

الإمارات للتحكيم الرياضي: مكاسب كثيرة من المشاركة في المؤتمر السنوي لـ CAS الإمارات للتحكيم الرياضي: مكاسب كثيرة من المشاركة في المؤتمر السنوي لـ CAS السعودية .. القصاص من الخادمة قاتلة الطفلة نوال دبي تستقبل 9 ملايين سائح دولي في 8 أشهر بنمو 182 % ملتقى الموارد البشرية في دبي يناقش التحول الرقمي حاكم الشارقة: سأعمل على تغيير التشريع لمجالس الضواحي والقرى لسماع أصوات المجتمع ومطالباته «الموارد البشرية والتوطين» تطلق ملتقى المتعامل أولاً الافتراضي قطاع مركبات الأجرة في دبي ينمو بنسبة 27% في النصف الأول من 2022 وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية يشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي بالقاهرة بـ 3 أحداث عالمية.. الإمارات عاصمة الإعلام في المنطقة

image

احترق أكثر من 10 بالمئة من مساحة حديقة وطنية مصنّفة من اليونسكو في شمال شرق الجزائر خلال الحرائق الواسعة التي اجتاحت البلاد في الأيام الأخيرة، وفق ما أكد السبت خبير لوكالة فرانس برس.

وتعتبر حديقة القالة الوطنيّة أحد الخزانات الرئيسية للتنوع البيولوجي في حوض البحر المتوسط وتناهز مساحتها الإجمالية 80 ألف هكتار، وقد “احترق أكثر من 10 آلاف هكتار منها في الأيام الماضية” وفق الجامعي رفيق بابا أحمد.

وبلغت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن الحرائق الهائلة الأربعاء والخميس في شمال الجزائر 37 قتيلا وفق السلطات، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بمصرع رجل آخر يبلغ 72 عاما في قالمة (شرق)، فضلا عن وجود مفقودين.

وقالت الحماية المدنية الجزائرية في بلاغ نشرته على صفحتها على فيسبوك إنها تدخلت خلال آخر 48 ساعة “من أجل إخماد 51 حريقا من الغطاء النباتي” في 17 ولاية، وأضافت أنها تواصل العمل على إخماد حريقين في ولاية تلمسان غرب البلاد.

وتعد حديقة مدينة القالة موطن مئات من أنواع الطيور والثدييات والأسماك التي تمنحها “ثراء بيولوجيا استثنائيا”، كما أكد بابا أحمد الذي تولى سابقا إدارة الحديقة.

ويورد موقع اليونسكو الإلكتروني أن “محمية القالة موطن مهم للغاية للطيور ويزورها أكثر من 60 ألف طائر مهاجر كل شتاء”.

وتضيف الوكالة التابعة للأمم المتحدة “إنها فسيفساء من النظم البيئية البحرية والكثبان والبحيرات والغابات، بشريطها البحري الغني بالشعاب المرجانية والأعشاب البحرية والأسماك”.

يتأثر شمال الجزائر كل صيف بحرائق الغابات، وهي ظاهرة تتفاقم من عام الى آخر بتأثير تغير المناخ، ما يؤدي إلى تزايد الجفاف وموجات الحر.

ويؤكد رفيق بابا أحمد أنه “رغم بعض الاستثناءات، لطالما أثرت الحرائق على الحديقة”، مؤكدا أن “الغابة لا تتعافى، تصبح أقل كثافة وتتطور نحو شجيرات متفرقة، لينتهي بها الأمر إلى تربة جرداء محكوم عليها بالتعرية”.

ويردف الخبير “المتشائم” حول مستقبل الحديقة أن “الأثر الآخر للحرائق هو تناقص إن لم يكن اختفاء حيوانات ونباتات، ويمكننا أن نرى ذلك من خلال الأيل البربري الذي يعد رمزا للمنطقة والذي انقرض تمامًا منذ عشرين عامًا أو نحو ذلك، وكذلك الأمر بالنسبة الى الوشق”.
ويرى بابا أحمد أنه “بمرور الوقت تضعف حرائق الغابة ما يجعلها عرضة لهجمات أخرى مثل هجمات الحشرات الضارة، ولكن قبل كل شيء تجعلها عرضة لمخاطر الأنشطة البشرية”.
بالإضافة إلى الأضرار التي تسببت بها الحرائق “تمت تجزئة الغابات بمدّ شبكة طرق كثيفة كجزء من فكّ العزلة (عن مناطق) ما شجع الإنشاءات المتناثرة وظهور مناطق جديدة مع مدّ شبكات الكهرباء والغاز الطبيعي”.
ويخلص الخبير إلى أن الثراء البيولوجي للأراضي الرطبة في الحديقة “تعطل لا سيما من خلال مشاريع الاستزراع المائي مثل إدخال سمك الشبوط الذي أضر بالنباتات المائية التي تتغذى عليها الطيور والأسماك وقشريات ورخويات أخرى”.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/varieties/2022-08-20-1.4498214

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single