مشايخ صعدة يتعهدون بمقاومة ميليشيا إيران

مشايخ صعدة يتعهدون بمقاومة ميليشيا إيران


عود الحزم

المصدر: Ⅶالرياض – البيان، وكالات التاريخ: 17 يوليو 2018 أكد مشايخ وأعيان من محافظة صعدة اليمنية، مواصلة العمل مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، حتى ينزاح كابوس ميليشيا…

أكد مشايخ وأعيان من محافظة صعدة اليمنية، مواصلة العمل مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، حتى ينزاح كابوس ميليشيا الحوثي الإيرانية من على صدور أبناء المحافظة، وأن صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها وأن الميليشيا التابعة لإيرانية لا تمثلها، معبرين عن رفضهم للتدخلات الإيرانية.

وكشف الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، في مؤتمر صحافي بالرياض، أمس، عن اجتماع عقده قائد القوات المشتركة للتحالف الأمير الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، مع مشايخ صعدة، وجرى مناقشة الكثير من المواضيع التي تهم أبناء محافظة صعدة، ووضع آلية للتواصل ما بين القوات المشتركة. كما نتج عن الاجتماع دعم الإطار العام للتعاون ما بين قيادة القوات المشتركة وكذلك نقل الطلبات في ما يخص أبناء صعدة.

وفي المؤتمر الصحافي الذي حضره عدد من مشايخ صعدة، أوضح الشيخ عبدالخالق بشر، أن أبناء محافظة صعدة ما زالوا يحملون لواء التضحية والنضال، رغم مرور أكثر من عقد ونصف العقد من الصراع مع الميليشيات الإيرانية، حيث قدموا فيه جميع أنواع التضحيات، مشيراً إلى أن صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها وأن الميليشيا التابعة لإيران لا تمثلها، ولا ترضى بالتدخل الإيراني، ولا تريد وجود أي أجندة إيرانية، لافتاً إلى أن صعدة يمثلها أبناؤها بعاداتهم وأخلاقهم وأعرافهم الحميدة المعروفة.

وقدم الشيخ بشر شكره وتقديره لأبطال الجيش الوطني اليمني وللقوات المساندة من قوات التحالف الذين يعيدون كتابة التاريخ بدمائهم الزكية، مسجلين أرواحهم بمسيرة الفداء والتضحية في جبهات صعدة على وجه الخصوص وفي جبهات اليمن على وجه العموم، مناشداً الحكومة الشرعية والتحالف مواصلة معركة التحرير حتى نصرة كل المظلومين وعودة كل الحقوق وتحرير أراضي محافظة صعدة بشكل خاص والجمهورية اليمنية بشكل عام.

وقال شيوخ وأعيان صعدة، إنهم يأملون أن ينزاح كابوس الحوثيين من على صدور أبناء المحافظة، وأكدوا أن محافظتهم هي لكل أبناء اليمن، والحوثي أراد أن يغير تركيبتها، كما أن صعدة لم تكره يوماً السعودية بل هي امتداد للعرب.

تهميش المجتمع

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران عبثت بمقدرات الدولة اليمنية، وهمشت شرائح المجتمع كافة، والبنية الاجتماعية.

وأفاد العقيد المالكي بأن الجميع يلاحظ الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيا الحوثية كل يوم وممارستها ضد الشعب اليمني ومنعهم من حقوقهم وتهجيرهم من قراهم ومدنهم في الداخل اليمني، مبيناً أن هناك رفضاً شعبياً داخل الجمهورية اليمنية للأفعال التي تقوم بها الميليشيا من أعمال تخريبية في الداخل اليمني من أمور طائفية وعنصرية تمثل الأعمال العنصرية البغيضة وتهمش أفراد المجتمع اليمني.

وعن الجانب السياسي، أشار الناطق الرسمي باسم التحالف إلى حديث رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، عن لزوم إعطاء الجهود السياسية الأولوية الكبرى لتحقيق السلام، والانتقال السلمي للسلطة في اليمن، إلى جانب إشادته بقيادة القوات المشتركة للتحالف لدعمها للحل السياسي الضامن لتحقيق السلام في اليمن، لافتاً الانتباه إلى رفض واستنكار الحكومة اليمنية تدخل تنظيم حزب الله الإرهابي عبر مساندته ودعمه لميليشيا الانقلاب الحوثية، لتواصل تمردها وتخريبها وتعنتها، الأمر الذي يزيد من المآسي اليمنية سياسياً وإنسانياً واجتماعياً.

تجنيد النساء

وتطرق العقيد المالكي إلى مواصلة ميليشيا الحوثي انتهاكها للقانون الدولي الإنساني بتجنيد الأطفال والنساء، والزج بهم في المعارك تارة واستخدامهم دروعاً بشرية تارةً أخرى.

وفيما يتعلق بالجانب العملياتي في الداخل اليمني، أكد أنه جرى استهداف منصة صواريخ بالستية في محافظة صعدة بمديرية سحار، ومواجهة وتدمير عدد من خطوط الإمداد التابعة للميليشيا الحوثية التابعة لإيران من عربات نقل أسلحة وذخيرة، وبعض العناصر الحوثية المسلحة التي تحاول التقدم للجمهات، مضيفاً أن قوات الشرعية وبإسناد من قوات التحالف سيطرت على الجزء الغربي من آبار الحديد وتقدمت 3 كيلومترات، كما سيطرت على المزهر، حيث أصبحت القوات على بعد مسافة كيلومترين من باقل.

العمل الإنساني

وحول العمل الإنساني، بين العقيد المالكي أن المنافذ الإغاثية في اليمن لاتزال تعمل بالطاقة الاستيعابية بعدد 22 منفذاً، مشيراً إلى أن عدد التصاريح التي أصدرتها قيادة القوات المشتركة للتحالف من تاريخ 26 مارس 2015 إلى 16 يوليو 2018، بلغ 27471 تصريحاً عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.

ميناء عدن

أشار الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، إلى الخدمة الكبيرة التي يقدمها ميناء عدن لحركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، والفائدة العائدة بالنفع على مختلف الأراضي اليمنية تنموياً وإغاثياً، لاسيما وأنه يعد من أهم الموانئ اليمنية، نظراً لتميز موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وارتباطه بالجمهورية اليمنية من الشرق إلى الغرب، ويعد أحد أفضل خمسة موانئ طبيعية على مستوى العالم، فيما يعد ميناء الحديدة الميناء الثاني بالجمهورية اليمنية، وستمثل استعادته نقلة نوعية لها على كل الصعد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً