«كهرباء دبي» تبدأ الاختبارات التجريبية لتوربينات المحطة «إم» في جبل علي

«كهرباء دبي» تبدأ الاختبارات التجريبية لتوربينات المحطة «إم» في جبل علي


عود الحزم

المصدر: دبي – البيان التاريخ: 17 يوليو 2018 باشرت هيئة كهرباء ومياه دبي الاختبارات التجريبية للتوربينات في مشروع توسعة المحطة «إم» بجبل علي، التي تعد أحدث وأكبر محطة توليد كهرباء وتحلية مياه …

باشرت هيئة كهرباء ومياه دبي الاختبارات التجريبية للتوربينات في مشروع توسعة المحطة «إم» بجبل علي، التي تعد أحدث وأكبر محطة توليد كهرباء وتحلية مياه في دولة الإمارات، وقد بلغت تكلفة مشروع توسعة المحطة نحو 1.47 مليار درهم.

حيث شملت التوسعة إضافة وحدات توليد كهرباء جديدة، بقدرة إنتاجية تبلغ 700 ميجاوات، تضاف إلى القدرة الإنتاجية الحالية للمحطة، كما تضمن المشروع إضافة توربينين غازيين ثنائيي الوقود، مع غلايتين لاستعادة الحرارة المُهدرة.

إضافة إلى توربين بخاري، بكفاءة استخدام للوقود تبلغ 90%، ما سيرفع كفاءة استخدام الوقود الكلية للمحطة «إم» من 82.4% إلى 85.8%، التي تعد واحدة من أعلى معدلات الكفاءة الحرارية في العالم.

وتشمل هذه الاختبارات التشغيل الأولي للتوربينات ومولدات إنتاج الطاقة، ومن ثم ربطها بالشبكة، كما تعد هذه الاختبارات التجريبية أساسية لضمان جودة واعتمادية عمل الوحدات بشكل آمن على الشبكة، وتستمر بشكل مجدول حتى موعد الانتهاء من مشروع التوسعة، المتوقع في الربع الأخير من عام 2018.

وتتركز الجهود في المرحلة الحالية على التحضيرات والاستعدادات التشغيلية من قبل فريق المشروع لتقييم مدى جاهزية المحطة، وبعد الانتهاء من الاختبارات الأولية سوف يتم البدء باختبارات التشغيل التجريبي للمحطة بشكل عام.

وقد تم وضع خطة لعمل هذه الاختبارات وفق أفضل الممارسات وبالاستناد لتراكم الخبرات في هذا المجال، لتحقيق أكبر قدر من الاعتمادية والكفاءة والسلامة. وتهدف هذه الخطة لخفض تكاليف التدشين، حيث ينظر في ذلك إلى ركائز ثلاث، هي ترشيد استهلاك الوقود، وتنظيم برنامج الانقطاعات، وخفض المعدل الحراري.

دعم

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: «يدعم مشروع توسعة المحطة «إم» بجبل علي، جهود الهيئة في رفع قدرة البنية وتطويرها للارتقاء بخدماتها إلى أعلى المستويات العالمية.

كما يتماشى مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة في الإمارة، لتشمل 61% من الغاز، و25% من الطاقة الشمسية، و7% من الفحم النظيف، و7% من الطاقة النووية بحلول عام 2030، وتوظيف مصادر الطاقة النظيفة، ضمن المزيج لتوفير 75% من إجمالي إنتاج الطاقة في دبي بحلول عام 2050.

وأطلقت الهيئة مشاريع حيوية ومُستدامة ضخمة تخدم توجهنا في هذا الصدد، من أهمها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم (في موقع واحد)، حيث ستبلغ طاقته الإنتاجية 5000 ميجاوات بحلول عام 2030».

4 مراحل

وأضاف الطاير: «تعد الاختبارات التي نعكف على إجرائها على التوربينات في مشروع توسعة المحطة «إم» المرحلة الأخيرة من إتمام إنجاز مشروع التوسعة لضمان عمله وفق أعلى مستويات التوافرية والاعتمادية والكفاءة، حيث تمر الاختبارات بأربع مراحل رئيسة، هي التدشين الوظيفي الأولي.

ومن ثم اختبارات التشغيل، وبعدها اختبارات الاعتمادية، وأخيراً اختبارات الأداء، وتهدف جميعها إلى تحقيق مطابقة المواصفات الفنية للمشروع تحقيقاً لأهدافه. وسوف يسهم هذا المشروع عند اكتماله في رفع القدرة الإنتاجية للمحطة ككل إلى 2885 ميجاوات.

يشار إلى أن المحطة «إم» تعد أحدث وأكبر محطة توليد كهرباء وتحلية مياه في الدولة، حيث تصل قدرتها الإنتاجية إلى 2.185 ميجاوات من الكهرباء، و140 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً