في أول حادثة.. وفاة آسيوي صعقاً من ألواح الطاقة الشمسية

في أول حادثة.. وفاة آسيوي صعقاً من ألواح الطاقة الشمسية


عود الحزم

حذرت شرطة دبي أفراد الجمهور من اللجوء لأشخاص أو شركات ليست لديها الخبرة الكافية في تركيب ألواح الطاقة الشمسية المتجددة، وأكدت ضرورة قيام الشركات المتخصصة في هذا المجال بتدريب الراغبين…

emaratyah

حذرت شرطة دبي أفراد الجمهور من اللجوء لأشخاص أو شركات ليست لديها الخبرة الكافية في تركيب ألواح الطاقة الشمسية المتجددة، وأكدت ضرورة قيام الشركات المتخصصة في هذا المجال بتدريب الراغبين في تركيب تلك الألواح وتعريفهم بالمخاطر التي قد تنتج عن الاستخدام السيىء لها أو التعامل معها دون خبرة وتدريب كافيتين.
قال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي رسالة لكل من لديه مثل هذه التقنية والأجهزة أخذ الحيطة والحذر وعدم الاستهانة بقوة الطاقة المتولدة منها، وطالب الشركات المتخصصة في تركيبها بوضع محاذير لمستخدميها في حال تمزق أحد الأسلاك عدم الاقتراب منها وسرعة إخطار الشركة المختصة، مع ضرورة الصيانة الدورية من قبل الشركة لتلك الألواح والأسلاك والأجهزة لإنتاج طاقة نظيفة صديقة للبيئة ولا تكون مضرة لمستخدميها.
وقال العقيد أحمد حميد المري مدير إدارة مسرح الجريمة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي في تصريحات صحفية، إن العالم أجمع يتجه نحو الطاقة الشمسية المتجددة سواء كانوا أفراداً أو حكومات لأن لها ميزات عدة في التخفيف من حرق المحروقات، وصديقة للبيئة وقليلة التكلفة إلى جانب مزايا عدة أخرى، ولكن من المؤسف أن نجد شركات تبيع تلك التقنية للأفراد دون أن تقوم بتدريبهم على كيفية استخدامها أو التعامل معها وشرح المخاطر التي قد تنجم عن التشغيل السيئ لها، لافتا إلى أن أول واقعة وفاة صعقاً من الألواح الشمسية حققت فيها شرطة دبي مؤخراً كانت لرجل من الجنسية الآسيوية في العقد الرابع من عمره يمتلك «كرفان» للرحلات في جبل علي، وقام بالتواصل مع شركة لتوليد الطاقة المتجددة للكرفان عبر ألواح الطاقة الشمسية ليتمكن من تركيب أجهزة لتبريد الكرفان، وقامت الشركة بتركيب لوحين لتوليد الطاقة الشمسية أعلى سطح الكرفان على أن يتم تزويد الكرفان بالطاقة اللازمة خلال النهار وتخزينها عبر بطاريات خلال الليل، وتبين أن عقد التركيب لم يتضمن تدريب المستفيد أو وضع أية محاذير على الاستخدام.
وفي تفاصيل الواقعة قال العقيد أحمد المري إنه بتاريخ 16 مايو من العام الجاري ورد بلاغ لمركز شرطة جبل علي بوجود شخص ملقى على وجهه عند مدخل أحد الكرافانات المتحركة، وفاقد لأي مظهر من مظاهر الحياة، وتبين من خلال المعاينة الأولية أنه تعرض للصعق، وكان ذلك في منطقة رملية، وبالانتقال لمسرح الواقعة شوهدت جثة المتوفى أعلى الكرافان ويده محشورة في مكان تخزين البطاريات المتولدة من الطاقة الشمسية، حيث تم على الفور الاستعانة بمهندس السلامة الذي قام بفصل الأسلاك القادمة من سقف الكرفان والموصلة بالألواح وعددها لوحان وهي المسؤولة عن توليد وتخزين الطاقة الشمسية في البطاريات.
ولفت المري إلى أنه بدا لفريق مسرح الجريمة أن المتوفى كان يحاول معالجة مشكلة طرأت في التوصيلات دون الانتباه إلى ضرورة غلق مكثف الكهرباء، كما أن تقرير الطبيب الشرعي في شرطة دبي أكد أن الوفاة ناتجة عن الصعق الكهربائي وبدأت من اليد وأدت لتوقف القلب في الحال.
ونوه العقيد أحمد المري بانتقال فرق مسرح الجريمة إلى 582 بلاغاً منذ بداية العام منها بلاغات عن حرائق، وسرقات، ووفيات والتأكد من أنه ليس هناك شبهة جنائية، وحوادث مرورية وهي قليلة وغيرها.
وقال إن إدارة مسرح الجريمة تضم 160 خبيراً ومساعد خبير بينهم ثلاث من العنصر النسائي يقمن بجهود كبيرة لمعاينة وجمع الأدلة من مسرح الحادث أو الجريمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً