قطر تروّج مونديال 2022 بمقالات مدفوعة الأجر

قطر تروّج مونديال 2022 بمقالات مدفوعة الأجر


عود الحزم

المصدر: عواصم – البيان، وكالات التاريخ: 16 يوليو 2018 شنت مواقع إخبارية وصُحف عالمية هجوماً لاذعاً على الدوحة التي بدأت الترويج لمونديال 2022 بمقالات مدفوعة القيمة ودعتها إلى الالتفات إلى القضايا …

شنت مواقع إخبارية وصُحف عالمية هجوماً لاذعاً على الدوحة التي بدأت الترويج لمونديال 2022 بمقالات مدفوعة القيمة ودعتها إلى الالتفات إلى القضايا الحقيقية التي تواجه تنظيمها لكأس العالم، وفيما اعتبرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن قطر في ورطة حال قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، فتحت مواقع أخرى ملف العمال في منشآت الدوحة كاشفة أن عدد الضحايا وصل إلى 1200 عامل، واعتبرت أن الدوحة باتت بمثابة السجن الكبير لهؤلاء العمال.

وشن موقع Awful Announcing الرياضي الأميركي هجوماً شديداً على مقال رأي للمحلل الرياضي البريطاني مارتن روغرز، واصفاً إياه «بمقال مدفوع مقدماً» للدعاية لصالح قطر في كأس العالم 2022. وقال الموقع الأميركي إن المحلل البريطاني بدا في مقاله المنشور على موقع USA Today، منحازاً من عنوانه، متغاضياً عن سجلات الدوحة المشينة بشأن الاستعداد لتلك البطولة.

ارتباط بالإرهاب

وأوضح الموقع الأميركي أن كاتب المقال كان ينبغي عليه أن يبرز بناء الملاعب بواسطة أشخاص يعاملون كـ«العبيد»، وليس مجرد عاملين أجانب، حيث كان يتم تشغيلهم تحت ظروف تفتقد لأساسيات حقوق الإنسان، وقد أسفر ذلك عن وفاة أعداد منهم. من ناحية أخرى، قال الموقع إن الكاتب أغفل أن سُمعة قطر ترتبط غالباً بتمويل التنظيمات الإرهابية.

كما أكد الموقع أن قطر تبدو أنها دفعت لصنع هذا المقال الأميركي الذي يروّج لاستضافة مونديال 2022، مرجحاً أن حتى وكالات الإعلان لم تكن لتقبل بنشر مثل هذا المقال بهذه المباشرة الفجّة. وكشف الموقع حجم التناقض في المقال، لافتاً إلى أن الكاتب قال: «صحيح أن الناس قد سمعوا بعض الأشياء غير اللطيفة عن قطر، مثل ارتفاع درجات الحرارة والسياسة القمعية للنظام القطري»، إلا أنه ذكر في مقاله أموراً أخرى يجب أن توضع جانباً، في سبيل مميزات أخرى، مثل: «أن مساحة الإمارة الصغيرة ستمنح مشجعي البطولة أريحية أكبر في الانتقال بين الملاعب لمشاهدة المباريات دون الحاجة للسفر مسافات طويلة».

ملف العمال

إلى ذلك أكد موقع «بليس موندو»، الناطق باللغة الإسبانية، أن موت الآلاف من العمال خلال بناء الملاعب التي ستستقبل الحشود في كأس العالم 2022 المقرر إقامته في قطر، يحزنون بالفعل على هذا الحدث، وأضاف: «لعدة سنوات حتى الآن، تحدثت وسائل الإعلام المختلفة عن الوفيات التي تفتك بعمال البناء المهاجرين، ممن يأتون من بلدانهم بحثاً عن تحسين فرص العمل».

ورطة قطر

من ناحيتها قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» إن تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو التي أطلقها الجمعة الماضي في مؤتمر صحفي، أكدت رغبته في توسيع عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم التي ستقام عام 2022 في قطر، مشددة على أن هذا الأمر يمثل إشكالية للإمارة الصغيرة، وهو ما دفعه للتلميح إلى خطة لمشاركة قطر كأس العالم مع بعض جيرانها في المنطقة. وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة للنظام القطري بسبب مقاطعة جيرانها منذ أكثر من عام، بسبب رعايتها للإرهاب وتدخلها في شؤون جيرانها.

وأوضحت الصحيفة أنه من بين العوائق التي تواجه النظام القطري في عملية توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً وتنظيم 80 مباراة في قطر، هو اضطرارها إلى تعديل جدول المباريات المعلن والذي يستمر من شهر نوفمبر إلى ديسمبر على مدى 28 يوماً، والاحتجاجات المتوقعة من الدوريات الأوروبية الكبرى التي ستضطر إلى تأخير جدول مبارياتها لزيادة مباريات كأس العالم، وهو ما أكدت أنه غير مقبول بالنسبة لها. وأكدت الصحيفة أن مثل هذه العوائق المتزايدة، بجانب الاتهامات التي تواجه النظام القطري بحصوله بشكل غير شرعي على تنظيم البطولة، وغيرها من انتهاكات حقوق العمال المهاجرين، تضع القطريين في موقف صعب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً