خطّة فرنسية جديدة لمكافحة الإرهاب

خطّة فرنسية جديدة لمكافحة الإرهاب

المصدر: باريس – أ.ف.ب التاريخ: 14 يوليو 2018 عرضت السلطات الفرنسية، أمس، خطة جديدة لمكافحة الإرهاب تركز بصورة خاصة على التصدي لمخاطر متحركة باتت داخلية في معظمها، تنص على…

عرضت السلطات الفرنسية، أمس، خطة جديدة لمكافحة الإرهاب تركز بصورة خاصة على التصدي لمخاطر متحركة باتت داخلية في معظمها، تنص على تدابير عدة من بينها مراقبة المعتقلين الخارجين من السجن وإنشاء نيابة عامة لقضايا الإرهاب.

وقال رئيس الوزراء إدوار فيليب في مقر المديرية العامة للأمن الداخلي، إنّ الإرهاب لم يعد يسيراً من خلايا موجودة في سوريا، فهو يتخذ وجه أشخاص، أحياناً أحداث جانحين، أو أشخاص ذوي حالات نفسية ضعيفة أو انقادوا إلى التطرف أو اعتنقوه من تلقاء أنفسهم، مردفاً: «نعتبر جميعاً أنه بات من الضروري السماح لمدع عام بتكريس وقته بالكامل لمكافحة الإرهاب، متعهّداً بتخصيص فريق معزّز من القضاء والموظفين للنيابة العامة».

وأشار فيليب إلى أنّه سيكون من الممكن تبادل معلومات طي السرية مع رؤساء البلديات في إطار مكافحة الإرهاب، مشدّداً في الوقت ذاته على أنّه لن يسمح لهؤلاء المسؤولين بالوصول بحرية إلى الملفات. وأضاف: «من غير الوارد بالتالي أن نقول لرؤساء بلديات فرنسا إنهم سيصبحون عملاء في المديرية العامة للأمن الداخلي».

ومن المقرّر نشر 110 آلاف عنصر من الشرطة أواخر الأسبوع في فرنسا. وقال وزير الداخلية جيرار كولومب خلال مؤتمر صحافي: «كل شيء يطبّق لكي يتمكن الفرنسيون من عيش لحظات الاحتفال، وهم يشعرون تماماً بالأمان رغم إطار التهديد الذي لا يزال بمستوى عال».

وفي مواجهة خطر مبهم ومتحرّك، أكد رئيس الوزراء على دور المديرية العامة للأمن الداخلي في قيادة مكافحة الإرهاب، موضحا أنها ستتولى من الآن فصاعداً تنسيق عمليات الاستخبارات والتحقيقات القضائية في فرنسا. وأعلن رئيس الوزراء، عن إنشاء نيابة عامة وطنية لمكافحة الإرهاب، وفق إجراء أعلنت عنه وزيرة العدل نيكول بيلوبيه في ديسمبر 2017، غير أنه لم يدرج في مشروع إصلاح القضاء الذي عرض في الربيع.

ومن بين أهم التدابير الـ 32 التي تنص عليها الخطة، إنشاء خلية محددة المهمة لمتابعة المعتقلين الإرهابيين أو المتطرفين الخارجين من السجن، الأمر الذي يطرح أحد أكبر تحديات مكافحة الإرهاب، في وقت يتوقع الإفراج عن حوالى 450 معتقلاً إرهابياً أو متطرفاً بحلول أواخر 2019.

يذكر أنّ 246 شخصاً قتلوا منذ 2015 في اعتداءات وقعت على الأراضي الفرنسية، فيما تستعد البلاد لنهاية أسبوع محاطة بتدابير أمنية مشدّدة، مع الاحتفال بالعيد الوطني السبت، ومباراة نهائي كأس العالم غداً في روسيا بين منتخبي فرنسا وكرواتيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً