الإناث يستحوذن على 6 مراكز في اختبارات «إم سات»

الإناث يستحوذن على 6 مراكز في اختبارات «إم سات»

أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن قائمة أوائل طلبة الثاني عشر الإماراتيين في اختبار الإمارات القياسي (EMSAT) )، الذي يشتمل على مواد «الرياضيات والفيزياء واللغتين العربية والانجليزية»، وأحرزت …

emaratyah

أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن قائمة أوائل طلبة الثاني عشر الإماراتيين في اختبار الإمارات القياسي (EMSAT) )، الذي يشتمل على مواد «الرياضيات والفيزياء واللغتين العربية والانجليزية»، وأحرزت الطالبات الإناث 6 مراكز ضمن القائمة، مقابل 4 للطلبة الذكور.
في وقت أكد حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في تصريحاته، أن أهمية الاختبار، تكمن في دقة تحديد مستوى أداء الطلبة، إذ يساعد الكادر التعليمي والإداري على تحديد المشاكل قبل استعصاء حلها؛ لكي يتم تقديم المساعدات المناسبة للطلبة، فضلاً عن تمكين الطلبة من امتلاك المهارات الأساسية المتوافقة مع مراحلهم العمرية.
وتؤكد الدراسات الدولية أن المهارات الأساسية اللغوية والعددية التي يكتسبها الطلبة خلال السنوات الدراسية الأولى، تعتبر مؤشراً لمستقبلهم التعليمي، فإذا لم يتم تدارك الخلل في إتقان المهارات الأساسية في المرحلة الابتدائية، فإن ذلك قد يؤدي إلى تعثر الطلبة في المراحل التالية.

منظومة وطنية

وقالت الوزارة، إن الاختبار منظومة وطنية قياسية إلكترونية، تعد أول مشروع وطني للاختبارات المعيارية الإلكترونية المبنية، وفق معايير وطنية جرى وضعها اعتماداً على مواصفات المنظومة الأوروبية، لتكون قادرة على قياس المهارات بشكل مستقل عن المنهاج.
وأضافت أن اختبار الإمارات القياسي، يأتي استجابة لعملية التطوير الشاملة للتعليم في الدولة، بهدف توفير معلومات دقيقة وحاسمة لصناع القرار والقيادات التعليمية عن كامل المنظومة التعليمية في الدولة لاتخاذ القرارات الضرورية لتحسين النظام.
وأفات بأن الانعقاد الدوري والمتقارب لاختبار الإمارات القياسي EMSAT، يوفر طريقة فعّالة لمراجعة مستويات التقدم في المدارس، وفي نظام التعليم عموماً خلال مدّة زمنية معينة، إذ سيتمكن الطلبة والمعلمون من خلال الاختبار الحصول على معلومات موثوق بها، بشأن مواطن القوة في أدائهم في الموادّ الدراسيّة المختلفة؛ فضلاً عن الجوانب التي تستوجب التحسين، وتمكن أولياء الأمور من متابعة تطور أبنائهم الأكاديمي عن كثب.
وأكدت الوزارة أن المشروع، يعد ثمرة جهود مستمرة ودؤوبة وتعاون وثيق بين قطاعات وإدارات وزارة التربية مع إدارة الاختبارات الوطنية والدولية، ومشاركة ودعم واسع من مؤسسات تعليمية وطنية عديدة ساهمت بكفاءاتها التربوية في بلورة معايير اختبار الإمارات القياسي، لإيجاد نظام تقييم معياري مستند إلى أفضل الممارسات العالمية والمعايير الدولية في استخدام نتائج التقييم في المتابعة والتقويم وتحسين نوعية التعليم.

القائمة المعتمدة

وفي قراءة «الخليج» للقائمة المعتمدة، التي اشتملت على عشرة من الطلبة والطالبات، ولم تحتو على معدلات الأوائل في هذا الاختبار، ولكن اقتصرت على تصنيفهم في المراكز من الأول إلى العاشر، إذ احتل الطالب خالد راشد خليفة عبيد محمد، من مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي الثانوية للبنين، في صدارة القائمة محققاً المركز الأول، يليه الطالب حميد إبراهيم علي الزعابي من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية بنين بالفجيرة، في المركز الثاني.
وجاء المركز الثالث من نصيب الطالبة أماني هشام بخيت خميس، من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية بنات بأبوظبي، يليها في المركز الرابع، الطالبة أسماء عبدالله الحمادي، التي درست في المدرسة ذاتها بأبوظبي، وظفر الطالب خليفة محمد فيصل الكثيري من مدرسة أبوظبي الدولية الخاصة، بالمركز الخامس ضمن أوائل هذا الاختبار.
ونجحت الطالبة فاطمة محمد الزعابي التي درست في مدرسة التكنولوجيا التطبيقية بنات، بأبوظبي، من اقتناص المركز السادس، فيما احتلت الطالبة مريم عبدالله الدهماني من مدرسة العصماء بنت الحارث للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، المركز السابع، مقابل الطالبة خلود راشد الصريدي من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي، التي حصدت المركز الثامن ضمن الأوائل، أما شما عدنان الشبلي من مدرسة البشائر الخاصة فقد حازت المركز التاسع في القائمة، التي صنفت الطالب حمد طارق الحساني من مدرسة الدهماء في المركز العاشر.

اتصال هاتفي

وفي اتصال هاتفي ل«الخليج» مع أوائل الطلبة والطالبات في اختبار الإمارات القياسي «ام سات»، أكدوا أن تميزهم في تلك الاختبارات، يقف وراءه الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة للدولة، ورعاية الوالدين ومتابعتهم الدؤوبة لمختلف مراحلهم الدراسية، فضلاً عن الالتزام والحرص على المذاكرة والتركيز في الدراسة.
وتباينت طموحات الأوائل في استكمال مشوارهم العلمي، إذ فضل البعض مسار التعليم في الهندسة بتخصصاتها المختلفة، فيما فضل البعض الآخر تخصصات تحاكي المستقبل، مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي والطاقة وعلوم الفضاء، وأجمعت آراؤهم على أن امتحان الإمارات القياسي، جاء يحاكي مهارات متنوعة لدى الطلبة، وتضمن أنماطاً جديدة من الأسئلة تسهم في تنمية الإطار الفكري والمهاري لدى الطلبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً