مصادر : استنفار أمني داخل القاهرة وسيناء لملاحقة العناصر التكفيرية

مصادر : استنفار أمني داخل القاهرة وسيناء لملاحقة العناصر التكفيرية


عود الحزم

كشفت مصادر أمنية، أن وزارة الداخلية المصرية، رفعت استعدادها لدرجات الاستنفار القصوى، وأعلنت الحالة (ج)، داخل نطاق القاهرة الكبرى، ومحافظة شمال سيناء، عقب تصدي أجهزة …

الداخلية المصرية (أرشيفية)


كشفت مصادر أمنية، أن وزارة الداخلية المصرية، رفعت استعدادها لدرجات الاستنفار القصوى، وأعلنت الحالة (ج)، داخل نطاق القاهرة الكبرى، ومحافظة شمال سيناء، عقب تصدي أجهزة الأمن لعدد من العناصر التكفيرية المسلحة، بمدينة العريش، خلال الساعات الماضية.

وتوافرت معلومات للأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، تفيد بتردد أفراد خلية إرهابية على منزل مهجور في حي العمران بمدينة العريش، يخططون لارتكاب أعمال تخريبية على نطاق واسع خلال ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للمصادر، فقد دارت اشتباكات بين قوات الأمن المصري، وعناصر الخلية التكفيرية، أثناء قيام الأجهزة الأمنية بعمليات تمشيط واسعة، ضُبط خلالها عناصر الخلية، وأن الاشتباكات وتبادل إطلاق النيران، استمر لمدة تقارب الساعة، بين قوات الأمن والعناصر التكفيرية، مما أسفر عن مقتل 11 عنصراً تكيفيرياً، وضبط بحوزتهم 3 بنادق آلية وبندقية خرطوش وعبوتين ناسفتين تم تفكيكهما.

وأوضحت المصادر الأمنية، تأمين كافة المداخل والمخارج بشمال سيناء من خلال نشر قوات الصاعقة والتدخل السريع، والمدرعات والمركبات الناقلة للجنود، بالتعاون مع قوات الجيش الثاني الميداني، وزيادة تأمين الوحدات الموجودة على أطراف المحافظة، والقرى التابعة لهم، وتوسيع دائرة الاشتباه، ونشر عدد من الدوريات للتمشيط داخل المدقات والدروب الجبلية الرابطة بين محافظتي شمال وجنوب سيناء.

وبحسب المصادر الأمنية، فإنه تم تقسيم شمال سيناء، إلى عدة قطاعات أمنية، بحيث يضم كل قطاع عدة فرق قتالية، مدعومة بقوات خاصة ومدرعات قادرة على المطاردة والدخول للوديان الوعرة، وظيفتها تمشيط المناطق داخل و خارج المدن للقضاء على البؤر التكفيرية داخل سيناء.

وأضافت المصادر الأمنية، أن عملية الاستنفار شملت نشر الارتكازات والأكمنة المتحركة والثابتة، حول المؤسسات الاقتصادية، والمؤسسات السيادية بالقاهرة، مثل مبنى الإذاعة والتلفزيون، ومدينة الإنتاج الإعلامي، والمقرات التابعة لوزارة الداخلية، ومبنى قطاع الأمن الوطني، ومبنى وزارة الدفاع، ومبنى ووزارة الخارجية، وعدد من السفارات الأجنبية، داخل القاهرة الكبرى.

وأضافت المصادر الأمنية، أنه تم تشديد الحراسات الخاصة على الكنائس والمؤسسات القبطية، والاستعداد لمواجهة أية أعمال إرهابية تقوم بها العناصر التكفيرية المسلحة، وأن عمليات التأمين والحماية ضمت عناصر من قوات الجيش المصري، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي ومجموعات فض الاشتباك ومجموعات قتالية، وضباط الحماية المدني، لإحكام الوضع الأمني.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن أجهزة الأمن، استعانت بخبراء المفرقعات وقطاع الحماية المدنية، والكلاب البوليسية لتمشيط محيط مؤسسات الدولة، ووجهت عدة مأموريات أمنية تستهدف الشقق المفروشة بالمحافظات، التي تستخدمها العناصر التكفيرية.

وأكدت المصادر الأمنية، أن قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية المصرية، نشرت عدداً من القناصة فوق بعض المنشآت الحكومية والشرطية والكنائس القبطية، والمؤسسات السيادية، والكيانات الحيوية، خشية استهدافها من قبل العناصر التكفيرية المسلحة، في ظل حالة التضييق المستمر التي يمارسها الجيش المصري عليهم في سيناء.

كانت وزارة الداخلية المصرية، أعلنت في ساعة مبكرة من، صباح اليوم الأربعاء، أن “11 تكفيرياً قتلوا أثناء تبادل لإطلاق النار معهم في العريش بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي القاهرة”.

وأشارت الداخلية المصرية في بيانها، أن أجهزة الأمن تمكنت من استهداف إحدى البؤر الإرهابية بمنزل مهجور بحي العمران بدائرة ثالث العريش، وعقب تبادل إطلاق النيران لقي 11 عنصراً تكفيرياً مصرعهم، وضبط بحوزتهم 3 بنادق آلية وبندقية خرطوش وعبوتان ناسفتان تم تفكيكهما”.

وتشير المعلومات إلى أن المتطرفين خططوا لارتكاب سلسلة أعمال تخريبية تستهدف مؤسسات الدولة، والمنشآت الحيوية فى شمال سيناء خلال الفترة المقبلة، كرد فعل على النجاحات الأمنية التى تحققها الأجهزة الأمنية.

وأكد بيان الداخلية المصرية، أن هذه العناصر دأبت على التواصل مع قيادات إرهابية هاربة في الخارج لدعمهم بالمال لشراء السلاح والمتفجرات، وأنهم يلتقون في عقارات مهجورة لعقد لقاءات تنظيمية والاتفاق على تنفيذ الحوادث والأعمال التخريبية.

وأن أفراد الخلية الإرهابية المقتولة خططوا لارتكاب سلسلة أعمال تخريبية تستهدف البلاد تزامناً مع ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، من أجل استهداف قوات الأمن والأكمنة.

وأن أفراد الخلية تلقوا تكليفات من الخارج بتنفيذ مخططات إرهابية ضخمة خلال ذكرى فض الاعتصام المسلح، وأنهم نسقوا مع بعض الأبواق الإعلامية بالخارج لبث فيديوهات عن الأعمال التخريبية التي كان من المقرر القيام بها، وأنهم جهزوا عبوات ناسفة لهذا الغرض.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً