إحالة طباخ اعتدي بسكين على عامل في مطعم إلى محكمة الجنايات

إحالة طباخ اعتدي بسكين على عامل في مطعم إلى محكمة الجنايات

أحالت النيابة العامة بدبي طاهياً اقترف جناية الاعتداء على سلامة جسم الغير باستخدام سكين تقطيع اللحوم إلى محكمة الجنايات، حيث أصاب المجني عليه بعاهة مستديمة نتيجة …

أحالت النيابة العامة بدبي طاهياً اقترف جناية الاعتداء على سلامة جسم الغير باستخدام سكين تقطيع اللحوم إلى محكمة الجنايات، حيث أصاب المجني عليه بعاهة مستديمة نتيجة قطع الأعصاب والأوتار للذراع الأيسر، وذلك بعد أن دار خلاف بينهما أثناء عملهما في إحدى المطاعم. كما أسندت النيابة العامة للأول والثاني جنحة السب وتمت إحالة المتهمين والدعوى إلى محكمة الجنايات لمعاقبتهما طبقا لمواد الاتهام.

وتعود تفاصيل الواقعة التي باشر التحقيق فيها الدكتور حسين علي الناعور رئيس نيابة أول بنيابة بر دبي، إلى وقوع خلاف بين عامل وطاه في ذات المطعم ، حيث يعمل الأول (المجني عليه) بمهنة مسؤول العصائر والثاني(المتهم) طاهٍ، وبحسب أقوال المجني عليه أثناء التحقيقات فإنه تلقى أوامر من مدير المطعم بعدم توفير مأكولات ومشروبات للعاملين في المطعم إلا بعد تقديم طلب، ولكن المتهم حين طلب مشروباً لم يقم المجني عليه بتلبية رغبته إلا بعد تقديم الطلب مما أغضب المتهم ورفض أن يتم معاملته كأي عامل في المطعم، فوجه للمجني عليه الشتائم وتلفظ بألفاظ بذيئة، فرد عليه بذات الألفاظ والسُّباب، واحتدم الشجار بينهما إلى أن توجه المتهم مباشرة إلى ثلاجة اللحم واخرج سكين تقطيع اللحوم وحاول اصابته بها وبالفعل أحدث جرحاً وسقط المجني عليه مغشياً وتم نقله إلى المستشفى.

وأوضح الدكتور حسين الناعور، وبحسب التقرير الطبي أن الاعتداء أفضى بعاهة مستديمة وهي فقدانه الجزئي أو الدائم لحالة اللمس والإحساس في نصف أصبع البنصر والأصبع الصغير في اليد المصابة نتيجة قطع الأعصاب والأوتار للذراع الأيسر والشريان الزندي وأوتار العضلات القابضة للساعد الأيسر والتي يصعب تحديد نسبة تلك العاهة في الوقت الحالي.

كما أفاد أن الأول والثاني في القضية الواردة متهمين جميعاً بسب كل منهما وبمواجهة الآخر بعبارات نابية وهو ما يعد جنحة يعاقبان عليها طبقاً لقانون العقوبات الاتحادي وتعديلاته، وعليه أمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين والدعوى الجزائية إلى محكمة الجنايات بدبي مع استمرار حبس المتهم الأول. ونوه الدكتور حسين الناعور بضرورة ابتعاد أفراد المجتمع عن استخدام القوة والأسلحة البيضاء في حل الخلافات لما لها من عواقب قانونية وخيمة.


رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً