8 مشاهد “مثيرة للجدل” لـ زينة وليلى علوي في “التاريخ السري لكوثر”

8 مشاهد “مثيرة للجدل” لـ زينة وليلى علوي في “التاريخ السري لكوثر”

أوشكت النجمتان ليلى علوي وزينة على الانتهاء من تصوير دوريهما في فيلم “التاريخ السري لكوثر” للمخرج محمد أمين، والذي لم يتحدد بعد موعد طرحه بدور العرض السينمائي. ويشارك في…

زينة وليلي علوي في كواليس


أوشكت النجمتان ليلى علوي وزينة على الانتهاء من تصوير دوريهما في فيلم “التاريخ السري لكوثر” للمخرج محمد أمين، والذي لم يتحدد بعد موعد طرحه بدور العرض السينمائي. ويشارك في بطولته محسن محيي الدين وفراس سعيد وأحمد حاتم وإيناس كامل.

وينفرد 24 بنشر تفاصيل 8 مشاهد، من المتوقع إثارتها للجدل عند عرض الفيلم، الذي تدور أحداثه في إطار سياسي، وتحديداً في أعقاب ثورة 25 يناير، حيث تجسد زينة دور فتاة محجبة تدعى “كوثر”، تتعرض للاستقطاب من قبل حزب ديني، لنشر أفكار علمانية وإباحية داخل المجتمع، بهدف جذب المواطنين للحزب وتأييده في الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

تحريم الباليه
أول المشاهد المتوقع إثارتها للجدل هي تحريم الدكتورة “خديجة” لفن الباليه، وهي الشخصية التي تجسد دورها ليلى علوي، وتنتمي إلى أحد الأحزاب الدينية، حيث تعرض رأيها المُشار إليه أثناء استضافتها في برنامج تليفزيوني، بحضور مندوبين حزبيين أحدهما من حزب ليبرالي والآخر تابع لحزب رجال الأعمال من فلول نظام الرئيس الأسبق حسبي مبارك، حيث تبرر “خديجة” رأيها بتسبب “الباليه” في عُري الجسم والالتصاق بين الولد والفتاة.

ويُعارض مندوب الحزب الليبرالي رأي “خديجة”، مرجعاً ذلك إلى عدم اتساق معايير الحلال والحرام على هذا الفن، وهنا تقع مشادة كلامية بينهما، يقطعها هجوم مندوب حزب رجال الأعمال على التيار الإسلامي، واصفاً إياه بالمتخلف وضيق الأفق، ما يثير غضب “خديجة” بشدة، فيتراجع أمام حدة غضبها، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة للإسلاميين.

تلميح جنسي
تلتقي “خديجة” بطليقها الملتحي ووالد ابنتها “عائشة”، البالغة من العمر 13 عاماً، حيث يطالبها باصطحاب ابنته إلى مدينة ساحلية لقضاء إجازة معه ومع زوجته، ولكنها تنهره بشدة وتطرده من منزلها، فيهددها بالإيذاء، فترد عليه قائلة: “هنحكم البلد قريب”، فيرد: “خيالك بقي واسع أوي”، وهنا تستشيط طليقته غضباً لعلمها بوجود مغزى جنسي من كلمة “واسع”، حيث سيتضح مقصده جلياً مع نهاية أحداث الفيلم.

الدعوة إلي الإباحية

يلتقي الطبيب النفسي “علي” بـ “كوثر”، الذي يجسد دوريهما محسن محي الدين وزينة، ويبلغها بحاجة التيار الإسلامي إلى جهودها في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، نظراً لأن المنتمين إليه لا يتعدون 5 ملايين صوت، في حين تبلغ الكتلة التصويتية لباقي التيارات 10 ملايين صوت، أما باقي الشعب فليس له توجهات سياسية ولم يسبق له المشاركة في الانتخابات.

ويرى “علي” أن السبيل الوحيد لاستقطاب الشعب للتيار الديني هو خلق حالة علمانية فجة تدعو إلى الإباحية، وعلى أثره يطالب “كوثر” بالتحرر والدعوة إلى أفكار مخالفة للدين، ومنها الحرية الجنسية والسخرية من عذاب القبر، وتوافق “كوثر” على هذا المقترح، رغبة منها في خدمة التيار الإسلامي.

خلع الحجاب أمام الملايين
تدشن “كوثر” موقعاً بعنوان “أنا حرة”، وتنشر مقطعاً مصوراً تخلع فيه حجابها، مؤكدة أنه ليس رمزاً للإسلام في مصر، ولكنه رمز للقهر العظيم حسبما أكدت في كلامها، مشيرة إلى أن ارتداء المحجبات له يأتي بإيعاز من سلطة المجتمع وليس الدين.

وتخلع كوثر حجابها قائلة: “بما أنني واحدة من الملايين التي ارتدت الحجاب قهراً، أعلن رفضي لهذا القهر وجاهزة للصدام مع سلطات الغباء والتخلف”.

الكبت الجنسي
ترجع “كوثر” أسباب تقدم الغرب إلى إيمانهم بالحرية الجنسية، مؤكدة أن الكبت الجنسي أسهم في جعل العرب شعوباَ مشوهة ومختلة، حيث دعت الجميع إلى تحطيم السلطات الرافضة للعلاقة الطبيعية بين والولد والبنت قائلة: “طز في سلطة الأب والأم، طز في سلطة الدين، طز في سلطة العرف”.
لفظ خارج
تتابع “كوثر” أصداء مقطعها المصور عبر شاشات التليفزيون والانترنت، إذ تتعرض لهجوم ضاري من التيارات السلفية والليبرالية وكذلك المواطنين العاديين، ويلفت انتابهها تعليقاً عبر أحد المواقع نصه: “مبروك ياجماعة مصر زادت ……”، وهو لفظ خارج باللغة العامية ويعني متبرجة باللغة الفصحى.
الفتاة القطة
فتاة اسكندرانية محجبة تخفي وجهها تحت قناع على شكل قطة تنشر مقطعاً مصوراً لها تبدي فيه إعجابها بـ “كوثر”، وتبرر سبب اخفائها لملامح وجهها إلى طبيعة البيئة المقيمة فيها، ولكنها تفاجئ مشاهدي المقطع بخلعها للحجاب وإضرامها للنيران فيه، وفي يوم ما تُختطف تلك الفتاة التي لم تكمل عامها العشرين من متشددين، حيث يقطعون أطراف أصابعها عقاباً على حرقها للحجاب، ويقومون بتصوير واقعة العقاب ويبثونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رسومات تسيء للإسلام
تحظي “كوثر” بتأييد ودعم من مجموعات شبابية، وتلتقي برؤوس تلك المجموعات في منزلها، لوضع خطة وتصور للمرحلة المقبلة، حيث ينشغل بعضهم برسم رسومات دعائية لأفكارهم، ومنها لوحة لفتاة محجبة يعلوها علامة خطأ، وأخري لفتاة متبرجة وبجانبها علامة صح، فضلاً عن لوحة لباب محل معلق عليها لافتة “لن يغلق للصلاة”، إضافة إلى لوحة لرؤوس بعض المنتقبات وكأنهم طيور من البوم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً