افتتاح فندق الكوت التراثي بالهفوف في الأحساء

افتتاح فندق الكوت التراثي بالهفوف في الأحساء

افتتحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية فندق الكوت التراثي بالهفوف، وذلك على هامش حفل تسجيل واحة الأحساء كموقع تراثي عالمي باليونسكو. ويعتبر هذا الفندق …

افتتحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية فندق الكوت التراثي بالهفوف، وذلك على هامش حفل تسجيل واحة الأحساء كموقع تراثي عالمي باليونسكو.

ويعتبر هذا الفندق أول فندق بالأحساء تراثي على النمط العمراني الأحسائي القديم، إذ تبلغ مساحة الفندق 963 متراً مربعاً، ويبلغ عمر المبنى نحو 200 عام، ويضم ثمانية أجنحة فضلاً عن المطعم.

كما يقع الفندق وسط الهفوف مقابل قصر إبراهيم التاريخي، وعلى مسافة قريبة من بعض معالم الأحساء التراثية مثل: بيت الملا “البيعة”، والمدرسة الأميرية “بيت الثقافة” وسوق القيصرية.

وقد افتتح المشروع الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية، وبحضور محافظ الأحساء، ووزيرة الثقافة في مملكة البحرين الشقيقة، وسفير مملكة البحرين لدى المملكة، وسفير الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدى المملكة، وسفير الكويت، وعدد من الوزراء و والدبلوماسيين والإعلاميين ومسئولي لجنة التراث العالمي باليونسكو.

وقد لفت الأمير سلطان بن سلمان في تصريح صحفي بالفندق التراثي، إلى أن الفنادق التراثية تمثل مشاريع اقتصادية مجدية وهي منتشرة بشكل كبير في أوربا وعدد من دول العالم.

وقال بأن الهيئة عملت مبكراً على مسار الفنادق التراثية ورفعت للدولة منذ عام 2008 طلب تأسيس الشركة السعودية للضيافة والفنادق التراثية التي تأسست لاحقا وبدأت بواكير مشاريعها بفندق سمحان التراثي بالدرعية التاريخية، وتحقق مثل هذه المشاريع سواء الفنادق أو التسجيل في قائمة التراث العالمي نجاح لجهود الهيئة، ومتابعتها لتنفيذ المشاريع على أرض الواقع.

وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد منحت رخصة تشغيل وتصنيف فندق الكوت التراثي، لمزاولة نشاط مرافق الإيواء السياحي.

واعتبر مدير الهيئة بالأحساء خالد الفريدة، ترخيص أول فندق تراثي في الأحساء تجربة جديدة ونقلة نوعية في قطاع الإيواء الفندقي في المحافظة، مشيراً إلى أن وجهات سياحية عالمية نجحت في استثمار مباني التراث العمراني وتحويلها إلى فنادق ومطاعم ومقاهٍ.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً