وزارة تنمية المجتمع: 15 ألف مسن مسجلون ضمن قاعدة البيانات

وزارة تنمية المجتمع: 15 ألف مسن مسجلون ضمن قاعدة البيانات

كشفت وحيدة خليل مديرة إدارة التنمية الأسرية في وزارة تنمية المجتمع، عن أعداد المسنين المتلقين للمساعدات الاجتماعية من الوزارة والذين بلغ عددهم 15032 مسناً، مؤكدة أن الوزارة تقدم …

emaratyah

كشفت وحيدة خليل مديرة إدارة التنمية الأسرية في وزارة تنمية المجتمع، عن أعداد المسنين المتلقين للمساعدات الاجتماعية من الوزارة والذين بلغ عددهم 15032 مسناً، مؤكدة أن الوزارة تقدم خدمات عديدة ومتميزة لكبار السن في الدولة من خلال مركز رعاية المسنين التابع للوزارة بعجمان أو المراكز المتنقلة فضلاً عن المبادرات العديدة التي تعنى بتوفير كل سبل الراحة لتلك الفئة.
تابعت مديرة إدارة التنمية الأسرية في الوزارة أن الخدمات التي تقدمها الوزارة لكبار السن تشمل الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، حيث وفرت الوزارة كوادر طبية وفنية متخصصة لتقديم المساعدة لتلك الفئة، فضلاً عن توفير الوسائل المتطورة لضمان الراحة والحياة الكريمة لهم.
وأضافت أن الوزارة تعمل على إسعاد فئة كبار السن من خلال إطلاق المبادرات وتنفيذ البرامج التي تعنى بانخراطهم في الحياة العامة ونشر الوعي لدى أفراد المجتمع بكيفية التعامل مع كبار السن والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم المتراكمة عبر تنفيذ مشاريع لإكساب الخبرات للشباب.
وقالت، إن دار رعاية كبار السن بعجمان والتي تم إنشاؤها عام 1982، تتوفر بها خدمات متنوعة من بينها إيواء كبار السن من الجنسين بشروط محددة من بينها عدم وجود عائل لهم كما تقدم لهم خدمات متكاملة من رعاية اجتماعية وصحية ونفسية.

توثيق العلاقة بالمجتمع

ومن جانبها أكدت حمدة الشامسي، مديرة الدار، أن الخدمات المقدمة بدار الرعاية بعجمان تتيح لكبار السن استثمار وقت فراغهم وإتاحة الفرصة أمامهم لممارسة أي عمل يتفق مع خبراتهم وميولهم، وتوثيق علاقة كبير السن بالمجتمع مما يتيح له التوافق النفسي والتكيف الاجتماعي.
وأوضحت أن إدارة الدار تعمل على توثيق العلاقة مع المؤسسات العامة والخاصة العاملة في مجال رعاية كبار السن ونشر الوعي المجتمعي عن الشيخوخة ومشاكلها وتنفيذ الأنشطة والفعاليات التي تضمن دمجهم.
وحول الخدمات التي تقدمها دار الرعاية بعجمان قالت: إن الدار تقدم إلى جانب الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية، خدمات العلاج الطبيعي والمهني الذي يقدم للمسنين يومياً، كلُّ حسب حاجته كما تنظم الرحلات الترفيهية والعلاجية واستقبال الزيارات من الأفراد فضلاً عن تنظيم الاحتفالات بالمناسبات المختلفة واستقبال زيارات المدارس والمؤسسات المختلفة والجمعيات لتوطيد علاقة المسن بالمجتمع الخارجي.
كما تقدم الدار خدمات الرعاية المنزلية للمسنين خارج الدار عبر الوحدة المتنقلة من ضمنها الخدمات الصحية الأولية وخدمات العلاج الطبيعي وخدمات اجتماعية فضلاً عن الخدمات التوعوية والتثقيفية.

برامج ومبادرات

وضعت الوزارة عدداً من المبادرات ضمن خطتها التشغيلية للأعوام 2017 – 2021 بما يتوافق ورؤية وتوجهات حكومة دولة الإمارات التي وضعت أسساً لتظل الأسر متماسكة ومزدهرة، وتشمل الخطة الاعتناء بكبار السن وتوفير الاحتياجات اللازمة للعيش الكريم لهم، الذي يعد أساس بناء العلاقات بين أفراد الأسرة وإقامة الصلات بينها.
وقالت حمدة الشامسي: من ضمن البرامج التي تنفذ بالدار برنامج المضيف هو مجلس يجتمع فيه كبار السن والشباب في الدولة لاستغلال وقت فراغهم في البرامج الاجتماعية الهادفة والفعالة ويهدف البرنامج إلى دمج كبار السن في المجتمع واستغلال أوقات فراغهم والاستفادة من خبراتهم ونقلها لجيل الشباب وإيصال خدمات الدار إلى أكبر شريحة ممكنة من كبار السن في المجتمع، بالإضافة إلى تبصير المجتمع باحتياجات كبار السن وتعزيز ثقة المسن بنفسه بأنه عضو فعال في المجتمع.
ويشمل برنامج المضيف الاطّلاع على كل ما هو جديد في عالم القراءة من خلال مكتبة المضيف وتنظيم عدد من البرامج الهادفة ومحاضرات ثقافية واجتماعية ولقاءات حوارية بين الأجيال.

برنامج وقاية

وحول برنامج وقاية الذي أطلقته الدار، قالت إن البرنامج تنظمه الدار بالتعاون مع الأندية الرياضية ومراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة المنتشرة في جميع إمارات الدولة للتنافس عبر مسابقة في لعبة شعبية، يتمكن من خلالها المسن والمتقاعد، المشاركة في الحياة الاجتماعية والرياضية.
كما تنفذ الدار برنامجاً توعوياً للأشخاص من سن 50 قبل التقاعد للتوعية بشأن تغيرات الحياة الاجتماعية بعد التقاعد، ويشمل البرنامج مناقشة عدد من المواضيع من بينها التطرق لأهمية الحياة الاجتماعية والأسرية لتجنب العزلة والوحدة النصيحة بأهمية التوفير المادي قبل الوصول للشيخوخة والمشاركة والإنتاجية بعد التقاعد بالإضافة إلى التشجيع على ممارسة الأعمال الريادية وفوائد الانخراط في العمل التطوعي ومحاضرات خاصة حول التوقعات والتحضير لمرحلة ما بعد التقاعد.
وفيما يخص (برنامج 60 تك) أوضحت أنه يعنى بتنفيذ دورات تدريبية لتعزيز مهارات المسنين وتطوير قدراتهم في استخدامات التكنولوجيا الحديثة من خلال مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة. أما عن برنامج خبرتي فهو يعنى باستقطاب أصحاب الخبرة من المسنين والمتقاعدين في مجالات مختلفة للاستفادة من خبراتهم من جهات العمل أو التعليم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً