مستشفى الجليلة يطلق «فحص اللياقة للسفر جواً»

مستشفى الجليلة يطلق «فحص اللياقة للسفر جواً»

أعلن مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، مستشفى الأطفال الأول والوحيد في دولة الإمارات، عن أن مركز الأمراض الصدرية في المستشفى سيبدأ بتوفير خدمة «فحص اللياقة للسفر جواً» للأطفال المرضى بعدد من…

emaratyah

أعلن مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، مستشفى الأطفال الأول والوحيد في دولة الإمارات، عن أن مركز الأمراض الصدرية في المستشفى سيبدأ بتوفير خدمة «فحص اللياقة للسفر جواً» للأطفال المرضى بعدد من الأمراض التنفسية الشائعة، والتي تمنح آباءهم الفرصة للتأكد من جاهزية أطفالهم للسفر جواً، نظراً لحقيقة تناقص مستوى الأوكسجين داخل الطائرة في الارتفاعات العالية، وما قد يصاحب ذلك من مشاكل في التنفس عند هؤلاء الأطفال، ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى خطورة على حياة الطفل.
ويعد «فحص اللياقة للسفر جواً» للأطفال، أو ما يسمى باختبار محاكاة الارتفاعات العالية (ويُطلق عليه أحياناً اسم «اختبار تحدي نقص الأكسجين»)، وهو الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة، عبارة عن إجراء طبي آمن، يستطيع المتخصصون الطبيون من خلاله تحديد مدى تكيّف جسم الطفل مع التغيّر في الظروف أثناء السفر بالطائرة، وكذلك تحديد كمية الأوكسجين التي تلزم الطفل المريض خلال الرحلة.
وقال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي للعمليات في الجليلة للأطفال: «يأتي إطلاق هذه الخدمة الجديدة، تأكيداً على التزام الجليلة للأطفال بتوفير أحدث الخدمات الطبية في طب الأطفال، خاصةً أن «فحص اللياقة للسفر جواً» للأطفال، هو إجراء مهم جداً لسلامة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في التنفس، على أنه غير متوفر في الدولة ولا في المنطقة، ونحن سنسعى دوماً لملء الفراغ الحاصل في بعض الخدمات الطبية الضرورية للأطفال والتي تتوفر فقط في الخارج، وذلك كهدفٍ أساسي للوصول إلى أهدافنا الاستراتيجية المتمثلة في تقديم أفضل عناية طبية ممكنة للأطفال المرضى بأمراضٍ تقليدية، مع الالتزام باستقطاب وتطوير أحدث العلاجات الطبية العالمية في كافة مجالات طب الأطفال لمنح أطفالنا فرصة الحصول على طفولةٍ صحية وسعيدة».
ومن المعروف أنه في رحلات الطيران التجاري، قد يصل ارتفاع الطائرة إلى 30,000 قدم حيث تصبح قمرة الطائرة متأثرة بضغط هواء لما يتراوح من 5000 إلى 8000 قدم، ونتيجة لهذه التغيرات في ضغط الهواء والارتفاع، تنخفض مستويات الأكسجين في الطائرة إلى أقل مما هي عليه على مستوى سطح البحر (تنخفض من نسبة 21% للأكسجين الموجود في هواء الغرفة إلى نسبة 13 – 15% في الطائرات التجارية في الارتفاعات العالية)، لذا تنخفض مستويات الأكسجين في الدم بشكل طفيف.
وبالنسبة للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، سوف تقوم أجسامهم بعملية موازنة للتغلب على هذه التغيرات، ولكن أحياناً قد تحدث لدى بعض الأشخاص الذين لديهم مشاكل معروفة في الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية مضاعفات أثناء الرحلة. وبهدف التأكد من أن رحلة الطيران ستكون آمنة لطفلكم، نقوم بإجراء تقييم يحاكي الظروف في داخل الطائرة لكي نقرر فيما إن كان الطفل لائقاً أم غير لائق للطيران، وفيما إذا كان يحتاج إلى أكسجين إضافي أثناء الرحلة أو لا يحتاج لذلك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً