بعد 21 سنة تطالب بإثبات نسبها لأبيها

بعد 21 سنة تطالب بإثبات نسبها لأبيها

بعد مرور 21 سنة، قررت أن تثبت نسبها لأبيها الذي لا تعرف ملامحه، بالرغم من وجوده بالدولة، ولا تذكر سوى نبرة صوت سمعتها لمرة واحدة خلال اتصال تلعثمت…

emaratyah

بعد مرور 21 سنة، قررت أن تثبت نسبها لأبيها الذي لا تعرف ملامحه، بالرغم من وجوده بالدولة، ولا تذكر سوى نبرة صوت سمعتها لمرة واحدة خلال اتصال تلعثمت في بدايته عندما قالت: «والدي أنا ابنتك»، إلا أن الأمل سكنها وعاشت على حلم اللقاء بالأب الذي حرمها حتى من الاعتراف بها رسميا، لتبقى دون أوراق ثبوتية، الأمر الذي استدعى بعد مرور السنوات إلى الوقوف مع والدتها في أروقة المحاكم بالعين تطالب بإثبات نسبها لأبيها لتواصل حياتها بشكل طبيعي.
لا شهادة ميلاد ولا أوراق رسمية تثبت أنه والدها، فكل ما تحمله الأم عقد زواج برجل من غير جنسيتها وموثق، تم إبرامه في إحدى الدول العربية عام 1996، وانتقلا بعدها للعيش في الدولة، وأخرى شهادة طلاق وقع بعد عامين، وهو ما أثمر عنه ولادة الطفلة.
وقال هاني دالاتي مستشار قانوني إن قانون الأحوال الشخصية في الدولة معزز للشريعة الإسلامية التي تسعى قدر الإمكان للحفاظ على الأنساب، مشيرا إلى نص المادة 89 الذي يوضح أن النسب يثبت بالفراش أو الإقرار أو البينة أو الطرق العلمية DNA، إذا ثبت الفراش بينما تشير المادة 90 من القانون نفسه إلى أن الولد للفراش إذا مضى على عقد الزواج الصحيح أقل مدة للحمل، ولم يثبت عدم إمكان التلاقي بين الزوجين لافتا إلى أن فحص DNA يستخدم لإثبات النسب وليس نفيه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً