محمد بن زايد: الإسلام يعزز جسور الخير والتعاون الإنساني

محمد بن زايد: الإسلام يعزز جسور الخير والتعاون الإنساني

المصدر: أبوظبي ـ وام التاريخ: 09 يوليو 2018 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن ديننا الحنيف …

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن ديننا الحنيف دين تسامح وتعايش وعدل يدعو إلى البناء والتعمير والحوار والتواصل مع الثقافات والديانات الأخرى من أجل السلام والاستقرار وتعزيز جسور الخير والتعاون الإنساني.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس في مجلس قصر البحر أعضاء «مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي» برئاسة الشيخ عبدالله بن بيه.

وشدد سموه على أهمية دور «مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي» كونه مرجعاً رسمياً للإفتاء في الدولة يوحد المسائل والقضايا التي تمس حياة الأفراد وعمل المؤسسات من الناحية الشرعية والدينية.

وتمنى سموه خلال اللقاء لأعضاء المجلس التوفيق في عملهم في خدمة ديننا الحنيف والمجتمع عبر تنسيق آليات ضبط الفتاوى الشرعية وتوحيد مرجعيتها في الدولة.

من جانبهم، أعرب أعضاء مجلس الإفتاء عن سعادتهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، مؤكدين أن اختيارهم لعضوية المجلس مسؤولية كبيرة تقع على عاتقهم داعين الله تعالى أن يعينهم على حملها وأدائها بما يخدم رسالة الدين الحنيف والمجتمع.

حضر مجلس سموه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.

قرار

جدير بالذكر أن مجلس الوزراء كان قد أصــدر قراراً خـــلال شـــهر أكتوبر عام 2017 بشأن إنشاء «مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي» بهدف إيجاد مرجعية واحدة ومعتــمدة للإفتاء وتوحيدها وضبطها وتنظيمها في الدولة، إضافة إلى بيان سماحة الدين الإســلامي ومواكبة الأمـــور والمسـائل المستجدة في المجتمع من خلال عــدد من المختصين من ذوي العــلم الشرعي والخبرة في الدولة وبما يحفظ تماسك المجتمع وعقيدته.

ويضم مجلس الإمارات عمر حبتور ذيب الدرعي وأحمد عبدالعزيز قاسم الحداد وسالم محمد الدوبي وشمة يوسف محمد الظاهري وإبراهيم عبيد علي آل علي وعبدالله محمد أحمد الأنصاري وأحمد محمد أحمد يوسف الشحي وحمزة يوسف هانس وأماني برهان الدين.

* ديننا الحنيف دين تسامح وعدل يدعو إلى الحوار والتواصل مع الثقافات

* المجلس مرجع للإفتاء في الدولة يوحد المسائل والقضايا التي تمس حياة الأفراد

* سموه تمنى للأعضاء التوفيق في عملهم عبر تنسيق آليات ضبط الفتاوى الشرعية

* الأعضاء: اختيارنا مسؤولية كبيرة ندعو الله أن يعيننا على حملها وأدائها

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً