مصر:بعض الجهات الفاعلة في المنطقة استغلت التغيير بتوفير ملاذات للإرهابيين

مصر:بعض الجهات الفاعلة في المنطقة استغلت التغيير بتوفير ملاذات للإرهابيين

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن سياسة بلاده الخارجية تعكس رغبات ملايين الشباب في الشرق الأوسط، حيث أثبتت تجربة السنوات السبع الماضية، أن تقويض مؤسسات الدولة يخلق فراغاً …

خلال الندوة(المصدر)


قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن سياسة بلاده الخارجية تعكس رغبات ملايين الشباب في الشرق الأوسط، حيث أثبتت تجربة السنوات السبع الماضية، أن تقويض مؤسسات الدولة يخلق فراغاً سياسياً واجتماعياً مليئاً بالمؤسسات البدائية والميليشيات الطائفية والإرهابيين.

وأكد شكري خلال كلمة له في ندوة في معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، وذلك على هامش زيارته لبكين، أن الدولة القومية هي الأداة الأكثر قدرة على التحديث والتغيير الاجتماعي، والتي تتمثل في تجسيد للنظام المدني والسياسات الديمقراطية، والالتزام بمبادئ السلام والتنمية واحترام استقلال الدول وعدم التدخل في سياساتها الداخلية.

وأشار سامح شكري إلى بعض الجهات الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط استغلت الدعم للتغيير كذريعة لتوفير ملاذات آمنة وكذلك الدعم العسكري والمالي للعديد من المنظمات الإرهابية المتطرفة، بما في ذلك تنظيم داعش والقاعدة، كما أكد وزير الخارجية على موقف مصر وغيرها من الدول العربية الكبرى القاطع الذي اتخذته ضد السياسات التخريبية والمدمرة لبعض الجهات الإقليمية، ودعمها للإرهاب.

كما تطرق شكرى إلى الوضع في سوريا، مشيراً إلى أن سياسة مصر الخارجية تجاه سوريا تتركز على الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية للدولة السورية ومنع انهيار مؤسساتها، ودعم التطلعات المشروعة للشعب السوري في إعادة بناء دولته، من خلال حل سياسي مقبول يمثلهم جميعاً، ويوفر بيئة مواتية لجهود إعادة الإعمار. كما تستمر مصر في التواصل مع قنواتها المفتوحة مع الأطراف في الأزمة السورية لدعم العملية السياسية، بالإضافة إلى دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة في سوريا لإيجاد حل سياسي.

وتناول شكري الموقف المصري تجاه الوضع في ليبيا واليمن والعراق. واختتم كلمته بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أوضح أن رؤية مصر تقوم على الدولة القومية الكاملة والسلام، مؤكداً على أنه لا يمكن حرمان الفلسطينيين من حقهم في دولة قومية مستقلة، وأن البديل عن حل الدولتين هو الاضطراب المفتوح، وبالتالي يجب على الطرفين العودة إلى المفاوضات بحسن نية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً