د.الكعبي: مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي تحصين للمجتمع من اختراقات المتطرفين

د.الكعبي: مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي تحصين للمجتمع من اختراقات المتطرفين


عود الحزم

أفاد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتورمحمد مطر سالم الكعبي، بأن قرار مجلس الوزراء الإماراتي بإنشاء مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي؛ خطوة مباركة تتوج الجهود الكبيرة التي…

alt


أفاد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتورمحمد مطر سالم الكعبي، بأن قرار مجلس الوزراء الإماراتي بإنشاء مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي؛ خطوة مباركة تتوج الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الإمارات لتطوير الخطاب الديني، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والاعتدال وتعزيز مرجعية الإفتاء الرسمي في المجتمع الإماراتي، وتحصين فكر الأجيال من اختراقات المتطرفين والإرهابيين، وإعادة الصورة الحضارية الناصعة للدين الإسلامي الحنيف.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم اليوم الإثنين، الخاص بانعقاد الاجتماع الأول لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، كما ورفع الدكتورمحمد مطر سالم الكعبي أسمى آيات الوفاء والولاء إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى حكام الإمارات، ودعى الله تعالى أن يتغمد بواسع رحمته مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين.

اعتدال واستقرار المجتمع
وقال الدكتور الكعبي: “على مدى السنوات السابقة تم تأسيس المركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير مرجعية شرعية معتمدة من أهل العلم الموثوق بهم المؤهلين في الإفتاء من الذكور والإناث، الذين يرسخون الاعتدال في المجتمع عبر منهجية الإفتاء الجماعي، وفتحت قنوات التواصل المباشر بين المجتمع بكل شرائحه مع أهل العلم والاختصاص لتوجيهه نحو التصرف الصحيح، في مجال العبادات والمعاملات والأسرة والأحوال الشخصية، والشباب وفتاوى النساء الخاصة”.

وأضاف: “قامت جهات محلية عديدة معنية بالفتوى بجهود مماثلة للمساهمة في استقرار المجتمع وازدهاره، مع الالتزام بنهج الاعتدال المبني على الأدلة النقلية والعقلية، والتيسير في الفتاوى والبعد عن التشدد والفتاوى الشاذة، وتجنب الخوض في الخلافات المذهبية والطائفية”.

هوية وطنية
وتابع د.الكعبي:”بفضل الله تعالى انطلق مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي من العاصمة أبوظبي في مسيرته الرائدة بتشكيله الميمون من عدد من ذوي الخبرة والتخصص في العلوم الشرعية الإسلامية ممن يتمتعون بالكفاءة والدراية والسمعة الحميدة، مما أعطى المجلس العمق العلمي، والبعد العالمي، والهوية الوطنية لدولة الإمارات ومكانتها الرائدة على الساحة الدولية، فقد حظي المجلس برئاسة رئيس منتدى تعزيز السلم رئيس مركز الموطإ العلامة الشيخ عبد الله بن بية، الذي جمع في شخصيته الفهم العميق للاجتهادات الفقهية السابقة، والتحولات الفكرية والأيديولوجية المعاصرة، مما جعلت أطروحاته التنويرية تلقى قبولاً عالمياً واسع النطاق من أقطاب الديانات ومراكز السياسات، كما يضم المجلس في عضويته نخبة من العلماء والخبراء في مجالات شتى من جميع إمارات الدولة بالإضافة إلى عدد من الخبراء الدوليين”.

وأكد الدكتور الكعبي أن “هذا بدوره سيعزز مكانة المجلس على الصعيدين: الوطني والدولي، والتعاون والتنسيق مع هيئات الفتوى الرسمية في العالم الإسلامي والمراكز الإسلامية المعنية بإصدار الفتاوى للجاليات الإسلامية، والعمل على تأهيل مفتين يستطيعون استيعاب الواقع وإدراك تغيراته واستشراف مستقبله”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً