«أقدر» يحذّر 33 ألف طالب من مخاطر الإنترنت

«أقدر» يحذّر 33 ألف طالب من مخاطر الإنترنت

المصدر: Ⅶأبوظبي ـ ماجدة ملاوي التاريخ: 09 يوليو 2018 قال المقدم الدكتور عبد الرحمن شرف محمد مساعد المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»: «إن البرنامج انتهى من تدريب…

قال المقدم الدكتور عبد الرحمن شرف محمد مساعد المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»: «إن البرنامج انتهى من تدريب قرابة الـ33 ألف طالب وعقد أكثر من 600 محاضرة للطلاب في المدارس على مستوى الدولة خلال الفترة الماضية بهدف التوعية بمخاطر الإنترنت لحماية الأبناء من هذه المخاطر إضافة إلى تدريب 5000 مدرس على التوعية الإلكترونية».

وأكد المقدم عبدالرحمن شرف أهمية الترويج للاستخدام الآمن للإنترنت، مشيراً إلى أن مسؤولية التوعية بالاستخدام الآمن للإنترنت لا تقع على المؤسسات الوطنية فقط بل هناك دور مهم وضروري من قبل أولياء الأمور لتوعية أبنائهم حول كيفية التعامل الآمن مع الإنترنت وتقع عليهم مسؤولية كبيرة في توجيه أبنائهم نحو الاستخدام الآمن للإنترنت والتقنيات الحديثة وحمايتهم من سوء الاستخدام أو سوء الاستغلال من قبل الآخرين من خلال التدريب على حماية خصوصيتهم وعدم نشر أية معلومات أو بيانات أو صور أو غيرها قد يساء استغلالها والحرص على تقنين وتحديد أوقات استخدام الإنترنت والتقنيات الحديثة حتى لا يصبح أبناؤنا عرضة لإدمان الإنترنت.

وقال في تصريح لمجلة 999 التي تصدر عن وزارة الداخلية في عددها الأخير، إن برنامج أقدر استطاع أن يدرب الطلاب حول التوعية الإلكترونية، كما أصدر مجلة «أقدر» للتوعية الإلكترونية، وتمثل نقلة نوعية في إيصال المحتوى الرقمي، كما تم توزيع 1000 مكتبة متحركة على المدارس والجامعات تحتوي على كتب في مجال التوعية الإلكترونية.

وأشار مساعد المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب إلى أن البرنامج بصدد عقد ورش عمل ومحاضرات في المدارس والجامعات وجلسات حوارية لأولياء الأمور في المعارض والمراكز.

إحصائيات

ومن جانبه قال المهندس محمد نعمان مدير مركز الخبراء للتدريب في دبي: «إن الإحصائيات تؤكد عمق مشكلة إدمان المراهقين على الإنترنت، مشيراً إلى أن هناك ما يقارب الـ366 مليون زيارة لمواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي في الدولة ويحتل المراهقون نسبة كبيرة منها وذلك وفقاً لإحصائيات رسمية».

وأوضح أنه تحت دافع الشهرة والتميز قد يجد بعض المراهقين أنفسهم مطاردين فيما تبقى من عمرهم على إثر صورة أو موقف انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولم تعد هناك وسيلة للتراجع عنها، مشيراً إلى أن الموضوع لا يتوقف عند الصور فقط بل يمتد إلى الآراء والقناعات حيث يتم تسجيلها في الفضاء الإلكتروني ولا يمكن حذفها بعد.

وأكد أن وجود الوالدين ضمن الفضاء الإلكتروني الذي يدور فيه الأبناء قد يساعد بشكل كبير على توعيتهم ومراقبتهم واكتشاف الانحرافات في وقت مبكر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً