أعضاء في «الوطني»: مد الخدمة الوطنية قرار حكيم

أعضاء في «الوطني»: مد الخدمة الوطنية قرار حكيم

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن قرار زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية للمواطنين الذكور من حملة شهادة الثاني عشر «الثانوية العامة» وما فوق لتصبح 16 شهراً بدلاً …

emaratyah

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن قرار زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية للمواطنين الذكور من حملة شهادة الثاني عشر «الثانوية العامة» وما فوق لتصبح 16 شهراً بدلاً من 12 شهراً قرار حكيم سيمنح منتسبي الخدمة الوطنية وقتاً أطول في مدرسة حماية الوطن ومصنع الرجال المتمثل بقواتنا المسلحة.
وقال الأعضاء إن القرار يعلي مصلحة الوطن ويسهم في زيادة الخبرة لدى المنتسبين مؤكدين أن الخدمة الوطنية وسام شرف يتقلده أبناء الوطن الأوفياء ليكونوا مؤهلين وقادرين على حمايته.
بناء الأجيال
أكد الشيخ محمد بن عبدالله بن سلطان النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن تمديد فترة الخدمة الوطنية وفق القانون الاتحادي رقم 6 لعام 2014، بشأن الخدمة الوطنية للمواطنين «الذكور» من حملة شهادة الثاني عشر (الثانوية العامة)، لتصبح 16 شهراً، تعتبر مبادرة وطنية جديدة تضاف إلى سجل المبادرات التي تعمل على بناء أجيال إماراتية تدافع عن راية وطنها، وتعزيزاً لروح الانتماء وبناء أجيال قادرة على الذود والدفاع عن المكتسبات الوطنية والسير على نهج الشهداء، كما أن شباب الوطن جميعهم فداء للوطن ويلبون نداء الواجب عبر الولاء لقيادتنا الوطنية بقيادة قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود.
وأضاف أن التمديد يعكس رؤية القيادة الرشيدة لبناء أجيال وطنية تلبي نداء الشهادة والدفاع عن الوطن، وأن جميع أبناء الدولة رهن إشارة القيادة العليا للسير على نهج الشهداء الصديقين ممن نالوا شرف الشهادة والبسالة، فالقرار بلا شك يؤدي إلى تمكين الشباب لتأدية مهامهم بكل همة والدفاع عن وطنهم بكل بسالة.
قرار إيجابي
وقال محمد بن كردوس العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس، إن قرار زيادة مدة الخدمة الوطنية قرار إيجابي وسيساهم في زيادة الخبرة لدى المنتسبين في فنون التعامل العسكري الميداني مضيفاً إن الخدمة الوطنية واجب وطني ووسام شرف يتقلده أبناء الوطن الأوفياء ليكونوا مؤهلين من جميع النواحي الجسدية والنفسية والعقلية وقادرين على حمايته.
ولفت إلى أن قرار زيادة الخدمة الوطنية من 12 إلى 16 شهراً دليل على نجاح هذه المبادرة الوطنية ومؤشر على تجاوب أبناء الإمارات معها وتفانيهم في خدمة الوطن والذود عن ترابه.

خط منيع:

وأكد عبيد حسن بن ركاض آل علي، أن حماية مصلحة الوطن والحرص على أمنه واستقراره وسيادته وصون مكاسبه ومنجزاته والذود عنه أمر لا يختلف عليه اثنان، ومن خلال تمديد مدة الخدمة الوطنية البناءة وما تتضمنه من زيادة في التحصيل العملي والساعات التدريبية سيكون شباب الوطن خط منيع، ليس فقط لحماية أوطانهم، وإنما للدفاع عن أنفسهم أيضاً.
وأضاف: نحن بحاجة لأن يكون هناك نوع من تحمل المسؤولية لدى أبنائنا الشباب، لكي يتعلموا العطاء ورد الجميل لأن الخدمة الوطنية تعزز مكتسبات الهوية الوطنية على المستويات الفكرية والبدنية، كما تعزز قوة أبناء الإمارات في مساهمتهم في خدمة وطنهم وحمايته وحفظ حدوده.

مصلحة عليا:

وقال حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن القرار فيه مصلحة عامة للدولة وليس الهدف منه تمديد المدة فقط ومن المؤكد أنه تم إصداره بناءً على دراسات بينت أن هناك حاجة لزيادة مدة الخدمة الوطنية لما تتضمنه من احتياجات لأوقات إضافية لمزيد من التدريبات والدورات التخصصية التي تخدم الوطن.
وأضاف: إن واجب الخدمة الوطنية تجاه الوطن لا بد أن يؤدي لما يمثله من خطوة مهمة، خاصةً أن الأجيال الشابة بحاجة إلى مزيدٍ من الخبرة حول الحياة العسكرية، وما تحتويه من مبادئ الالتزام، فهي كفيلة ببث حب المحافظة على بلدها وشعبها، ناهيك عما يكتسبه الشباب حول الكثير من الأمور التي تساعد على الدفاع عن الوطن، وإن هذا القرار يمثل مصلحة عليا تسعى إليها القيادة الرشيدة لإشراك الشباب في الحفاظ على أمن الوطن ومكتسباته.
نموذج عصري
وقالت المهندسة عزة سليمان: «قدمت دولتنا نموذجاً عصرياً للخدمة الوطنية منحها دوراً أكبر في نفوس الجميع، فهي خط الدفاع الأول عن وطننا ولكن في الوقت ذاته مدرسة لتعزيز القيم وبناء القدرات لدى المواطنين، وعلى مدار الفترة الماضية سجل أبناؤنا بطولات في الدفاع عن المستضعفين ونصرة الأشقاء في اليمن».
وأضافت: «إن زيادة فترة الخدمة الوطنية لمدة 16 شهراً هو قرار حكيم سيمنح منتسبي الخدمة الوطنية وقتاً أطول في مدرسة حماية الوطن ومصنع الرجال المتمثل بقواتنا المسلحة، ورغم أن الخدمة الوطنية ما تزال حديثة نسبياً في الإمارات إلا أن أبناءنا أثبتوا أنهم خير من يُسارع للالتحاق بالخدمة ويعطيها معنى وقيمة وطنية تنافس أعرق الدول في هذا المجال».

التنشئة الوطنية:

وأوضح محمد أحمد اليماحي أن القرار إيجابي ويساهم في زيادة تحصيل الطالب على المعلومات التدريبية بشكل أكبر وأفضل، مشيراً إلى أن الخدمة الوطنية تساهم في التنشئة الوطنية السليمة لأبناء الوطن من خريجي الثانوية العامة، وغرس قيم الولاء والانتماء والتضحية وترسيخها في نفوسهم، وربط هذه القيم الوطنية بما يخدم الدولة، وتهيئة جيل قوي واثق يمتلك مقومات الشخصية القيادية من حيث الانضباط والالتزام، وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والقوة البدنية، واحترام القانون، وتقدير الوقت، جيل يثق بنفسه وبوطنه وبقياداته وبمؤسسات الوطن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً