“فرقة أبوظبي لفنون الشعبية” تستعرض فنونها في المغرب

“فرقة أبوظبي لفنون الشعبية” تستعرض فنونها في المغرب

استعرضت فرقة أبوظبي لفنون الشعبية التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، فنونها الشعبية التي تعكس أصالة التراث الإماراتي، في الحفل الرسمي للدورة الـ 14 من موسم …

alt


استعرضت فرقة أبوظبي لفنون الشعبية التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، فنونها الشعبية التي تعكس أصالة التراث الإماراتي، في الحفل الرسمي للدورة الـ 14 من موسم طانطان، والذي أقيم بساحة السلم والتسامح في موقع المهرجان بطانطان في المغرب.

وتخلل الحفل الرسمي استعراض الإبل المشاركة في سباق الهجن، إلى جانب لوحات استعراضية أخرى قدمتها فرق الخيالة التي تمثل مختلف الجهات المغربية والتي قدمت طيلة أيام موسم طانطان عروض فن الفروسية التقليدية: “التبوريدة”.

شعراء الإمارات يستقطبون جمهور ساحة السلم والتسامح
وشهدت الأمسية الشعرية، التي أحياها شعراء إماراتيون، في جناح الإمارات في ساحة السلم والتسامح، حضوراً كبيراً من زوار المهرجان، وقدم الشعراء سالم بن كدح الراشدي، وعبيد بن قذلان المزروعي، وحامد الهاشمي، وسيف سالم المنصوري، قصائد مميزة من الشعر النبطي تناولت الوطن والقيم النبيلة، والتسامح والأخوة، بمشاعرهم المرهفة، وشعريتهم التي تمثل نموذجا من الشعر الإماراتي.

فايز السعيد وفيصل الجاسم
وأحيا سفير الألحان الإماراتي فايز السعيد، بمشاركة الإماراتي فيصل الجاسم والمغربية نجاة رجوي، حفلاً فنياً على هامش فعاليات “موسم طانطان”، مساء يوم السبت في ساحة بئر أنزران وسط مدينة طانطان.

ورافقت فرقة ابوظبي للفنون الشعبية الفنانين فايز السعيد وفيصل الجاسم، الذين قدما مجموعة من الأغاني الإماراتية التي أطربت الجماهير في الأمسية الفنية، إلى جانب استعراضات تراثية للعيالة، وسط أجواء من الفرحة والبهجة وحضور واسع من رواد المهرجان وتحديداً من مدينة طانطان ومناطق جنوب المغرب.

ذكريات شباب الإمارات

وكان ركن الألعاب الشعبية ضمن مشاركة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في موسم طانطان فضاء لاستعادة بعض الشباب الإماراتيين ذكريات من طفولتهم واقتسام لحظات من المتعة والفرح، ومن جهة أخرى جذب الركن العديد من الأطفال وذويهم من أبناء المنطقة وزوار المهرجان لمشاركة فيها والاطلاع على ما يستعرضه من تراث في هذا المجال.

وتكتسي الألعاب الشعبية في تراث دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية بالغة ما جعل لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي حريصة على تخصيص ركن لها يدعو الزوار لاكتشاف خباياها وأسرار لعبها وخصوصية كل نوع منها.

ولا تعتبر الألعاب الشعبية الإماراتية مجرد وسيلة للتسلية، بل كانت وسيلة للتواصل بين سكان الحارة، حيث كانوا يخرجون أمام منازلهم للاستمتاع بلعبها في غياب وسائل للترفيه مثل التلفزيون وغيرها.

ومن الألعاب الشعبية المقدمة في الجناح “الرند” و”الدحروج” و”الحبل” و”الكحيف”، والتي مازالت حاضرة في المجتمع الإماراتي وتعد رمزاً من رموز التراث العريق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً