أوبرا وينفري: للمرة الأولى أبحث عن اسمي عبر غوغل وهذا ما أنصح به الشباب

أوبرا وينفري: للمرة الأولى أبحث عن اسمي عبر غوغل وهذا ما أنصح به الشباب

كشفت الإعلامية الأمريكية الشهيرة اوبرا وينفري في حوار لها مع رئيس تحرير مجلة فوغ البريطانية، والذي تصدرت غلاف عدده الأخير بطابع ملكي أنثوي، عما كانت ستفعله …

أوبرا وينفري


كشفت الإعلامية الأمريكية الشهيرة اوبرا وينفري في حوار لها مع رئيس تحرير مجلة فوغ البريطانية، والذي تصدرت غلاف عدده الأخير بطابع ملكي أنثوي، عما كانت ستفعله في حياتها في حال لم تكن من الشخصيات العامة والمشهورة، وعن رأيها بعد بحثها عن اسمها عبر محرك البحث العالمي غوغل، بالإضافة إلى النصيحة التي تقدمها للشباب.

ولفتت وينفري التي تحدثت بطلاقة خلال لقائها إلى حرصها الشديد على أن تظهر على التلفاز ومع الآخرين بنفس شخصيتها الحقيقية قائلة: “حين كنت في عمر ٣٢ أو ٣٣ اكتشفت كيف أكون نفسي التي على التلفاز والتي في الحقيقة، وطوال تلك الفترة الثروة هائلة التي حققتها هي أن أكون نفسي”.

وتوضح وينفري أن طبيعة عملها كإعلامية، كانت تقتضي منها التفاعل مع الآخرين وسلوكهم ومظهرهم، إلا أن ذلك لم يدفعها لتغيير في شخصيتها أبداً قائلة: “حينما بدأت العمل في عمر ١٩ عاماً، لم أكن يوماً مقيدة بأن لدي حياة يعرفها الآخرون، ولا يوجد شيء لن أفعله، لأني أشعر أني أمتلك الحياة الأفضل”.

وتقول قطب الإعلام الأمريكي وينفري التي بحثت عن اسمها للمرة الأولى في محرك البحث غوغل، معبرة عن افتخارها بنفسها وبما حققته خلال مسيرتها المهنية، لتجد أنها أول ملياردير أمريكي أفريقي بعد حياة عصامية، يعتبر الأكثر تبرعاً للجهات الخيرية في القرن العشرين.

أشارت وينفري إلى رغبتها في أن امتهان التعليم والتدريس في حياتها، في حال لم تحقق تلك الشهرة والثروة التي حققتها قائلة: “التعليم هو الأمر الوحيد الذي يجلب لي السعادة عند القيام به”، حيث افتتحت في عام ٢٠٠٧ أكاديمية وينفري للفتيات، وذلك في مقاطعة في جنوب أفريقيا، وتقوم بتدريس المناهج عبر الأقمار الصناعية.

واختتمت وينفري حديثها بنصيحة للشباب الطموح الذي يسعى لتحقيق النجاح قائلة: “أكبر إحباط أشعر به هو الشباب الذي يعتقد أن النجاح أمراً سهل الوصول إليه بين عشية وضحاها” ولذلك أنصحهم بالتروي والصبر واتباع الخطوات الصحيحة بعد تخرجهم من الجامعات”، معتبرة أن النجاح، هو رحلة من الخطوات الصحيحة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً