«بالفيديو.. حماية البيئة» برأس الخيمة تدرس السماح بالصيد في الكهوف الاصطناعية

«بالفيديو.. حماية البيئة» برأس الخيمة تدرس السماح بالصيد في الكهوف الاصطناعية

الكهوف الاصطناعية نمت بشكل متسارع بالشعب المرجانية والطحالب واللافقاريات. من المصدر قال المدير التنفيذي في هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، الدكتور سيف الغيص، لـ«الإمارات اليوم»، إن…

قال المدير التنفيذي في هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، الدكتور سيف الغيص، لـ«الإمارات اليوم»، إن الكهوف الاصطناعية، التي أنزلتها الهيئة في ست مناطق من سواحل رأس الخيمة البحرية العام الماضي، منعت انقراض الأسماك، وحافظت على تكاثرها نتيجة نمو الطحالب والشعب المرجانية، التي نمت في الكهوف الاصطناعية. ولفت إلى أن الهيئة تعتزم السماح للصيادين بالصيد في مناطق إنزال الكهوف الاصطناعية تدريجياً العام المقبل.

وأوضح أن الهيئة أجرت، أخيراً، جولة ميدانية بحرية في أعماق بحر رأس الخيمة، في مناطق إنزال الكهوف الاصطناعية من الجزيرة الحمراء حتى مدينة الرمس. وتبين أن الكهوف الاصطناعية، التي أنزلتها الهيئة العام الماضي، البالغ عددها 603 كهوف، نمت بشكل متسارع بالشعب المرجانية والطحالب واللافقاريات.

وأضاف أن مشروع الكهوف الاصطناعية، الذي نفذته الهيئة ووزارة التغير المناخي والبيئة، نجح في استقطاب أعداد كبيرة من الأسماك، بدأت بالتكاثر والعيش في الكهوف الاصطناعية بشكل دائم، نتيجة توفير الحماية لها.

وأشار إلى أن الكهوف الاصطناعية استقطبت أسماكاً، كانت شبه منقرضة ومبتعدة عن سواحل رأس الخيمة، وأن حمايتها وتوفير الرعاية البحرية لها أسهما في عودتها وتكاثرها، موضحاً أن الهيئة تعتزم إجراء دراسة شاملة، العام المقبل، لمناطق إنزال الكهوف برأس الخيمة، للتأكد من نجاح المشروع، والسماح للصيادين بمباشرة الصيد فيها تدريجياً.

وأضاف أن حظر الصيد في مناطق الكهوف البحرية المحمية مستمر، حتى تنتهي الهيئة من دراسة تركيبة أنواع الأسماك التي تستقطبها الكهوف، تمهيداً لتقنين الصيد في مختلف المناطق البحرية برأس الخيمة.

وكانت الوزارة باشرت، العام الماضي، إنزال 100 كهف اصطناعي بمياه الصيد في رأس الخيمة، ضمن خطة إنزال 1000 كهف في مختلف مناطق الدولة بنهاية العام الماضي، بدءاً برأس الخيمة والشارقة وأم القيوين وعجمان ودبي وأبوظبي، وأخيراً الساحل الشرقي لإمارتي الفجيرة والشارقة.

كما أصدرت قراراً يسمح بإقامة أو بناء المشاد الاصطناعية، لأغراض البحث العلمي، أو لتنمية أنواع معينة من الثروة المائية الحية، للفئات التي تشمل الجهات الحكومية، وجهات البحث العلمي والجامعات، والصيادين المقيدين بالسجل العام في الوزارة، والجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً