كلية آل مكتوم تحتفل باختتام برنامج «التعددية الثقافية»

كلية آل مكتوم تحتفل باختتام برنامج «التعددية الثقافية»

تحتفل كلية آل مكتوم للتعليم العالي بدندي في إسكتلندا تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية يوم غد الاثنين …

emaratyah

تحتفل كلية آل مكتوم للتعليم العالي بدندي في إسكتلندا تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية يوم غد الاثنين بتخريج الدورة ال 26 لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة – برنامج التدريب الصيفي – الذي شاركت فيه 72 طالبة من 17 جامعة وكلية ومؤسسة من الإمارات وكلية الشرطة بأبوظبي وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة وجامعة المالايا الماليزية.
يحضر حفل التخرج الذي يقام في «أولد كورس هوتيل» في سانت أندريز نائب عمدة دندي مستربيل كامبل و ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء الكلية وسعيد الرقباني مستشار صاحب السمو حاكم الفجيرة رئيس مجلس أمناء جامعة الفجيرة والدكتور الطيب كمالي مدير إدارة التطوير بوزارة الداخلية عضو مجلس إدارة كلية الشرطة بأبوظبي والدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية والدكتور رياض المهيدب نائب رئيس جامعة زايد إضافة إلى مديري ومسؤولي الجامعات والكليات المشاركة واللورد ايلدر مستشار الكلية.
وقال الدكتور أبوبكر جابر مدير كلية آل مكتوم للتعليم العالي إن هذه الدورة حظيت بمشاركة أكبر عدد من المشاركات من جامعات الإمارات وأبوظبي والشارقة وزايد والسوربون بأبوظبي والبريطانية بدبي وأمريكية دبي وأمريكية الشارقة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية وكليات التقنية العليا ومؤسسة حمدان بن راشد التعليمية والمالايا الماليزية وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة إضافة إلى مشاركة اينوك للبترول وجامعة حمدان الذكية وجامعة الفجيرة لأول مرة في إضافة جديدة لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة وهو ما يعكس إقبال الجامعات وغيرها من الجهات على المشاركة في البرنامج.
وأعرب عن الامتنان الكبير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الكلية على دعم سموه للكلية والبرنامج، لافتا إلى إن هذا الإقبال يعكس مدى نجاح رؤية وتوجيهات سموه للكلية لتنفيذ هذا البرنامج.
وأضاف أن الدورة الصيفية معنية بالتواصل الثقافي والتعرف على تاريخ وتراث إسكتلندا من خلال عدد من المحاضرات واللقاءات مع شخصيات محلية ،وتشمل كذلك زيارات لعدة أماكن تاريخية وأثرية للتعرف على التاريخ الإسكتلندي والتراث الإسكتلندي وتأثير هذا التراث على الشعب الإسكتلندي. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً