الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية.. تفرُّد في التخصص وتميُّز في الأداء

الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية.. تفرُّد في التخصص وتميُّز في الأداء


عود الحزم

بعد إحدى عشرة سنة من العطاء المتميز، وتخرج ثلاث دفعات من الطالبات اللاتي يساهمن في التنمية الشاملة، بعد أن تزودن بعلوم وفنون ومعارف ومهارات، حققن بها …

emaratyah

بعد إحدى عشرة سنة من العطاء المتميز، وتخرج ثلاث دفعات من الطالبات اللاتي يساهمن في التنمية الشاملة، بعد أن تزودن بعلوم وفنون ومعارف ومهارات، حققن بها الريادة في البيوت والأسر، وسائر النشاطات ذات العلاقة في المجتمع.
وبعد الخبرة الكبيرة التي رفدها القائمون على الكلية بآراء ومقترحات وتوجيهات القطاعات المختلفة، وبناء على دراسة وتحليل واستخلاص النتائج، تقفز الكلية الجامعية للأم ولعلوم الأسرية عالياً، لتقدم للمجتمع الإنساني والإقليمي والمحلي صفوة تجربتها، من خلال ثلاثة برامج في العلوم الإنسانية، تعضد بها برنامجها الأساس في العلوم الأسرية، وتقدم برنامج البكالوريوس في العلوم الأسرية، تخصص حقوق إنسان، وبرنامج البكالوريوس في العلوم الأسرية، تخصص الإرشاد الأسري والمجتمعي، وبرنامج البكالوريوس في العلوم الأسرية، تخصص إدارة الخدمات الاجتماعية.
وتهدف الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية من خلال هذا الطرح إلى المساهمة بفاعلية كبيرة في زيادة معارف المنتسبين إليها بأهمية إشاعة ثقافة حقوق الإنسان في الأسرة والمجتمع، حتى ينعم سائر أفراده بالأمن والطمأنينة من خلال إشاعة روح التسامح والإيثار وتبادل المنافع دونما إضرار بالآخر.
كما تهدف الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية من خلال طرح برنامج الإرشاد الأسري والمجتمعي إلى تمكين المرأة من فهم الطرق والوسائل التي تستطيع بها تجاوز التحديات النفسية والاجتماعية في البيت والأسرة وإيجاد الحلول المناسبة لها، بعد تزويدها بمهارات علمية كفيلة بذلك.
وأخيراً وليس آخراً، تهدف الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية من خلال طرح برنامج إدارة الخدمات الاجتماعية إلى إدارة بيتها وأسرتها بشكل علمي، وتوائم بين عملها خارج البيت وداخله بين احتياجات الأسرة والزوج والأولاد وعملها خارج المنزل، علاوة على تزودها بمعرفة إدارة الأسرة بشكل علمي للتجاوز التحديات النفسية والاجتماعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً