الإمارات تحتفي بأبنائها وبناتها أوائل الثانوية العامة 2018

الإمارات تحتفي بأبنائها وبناتها أوائل الثانوية العامة 2018

احتفت الإمارات بأبنائها الطلبة والطالبات المواطنين والمقيمين، أوائل الثانوية العامة، للعام الدراسي 2017-2018، إذ اعتمدت وزارة التربية والتعليم، قوائم العشرة الأوائل وأعلنت نتائج امتحانات نهاية العام الدراسي …

emaratyah

احتفت الإمارات بأبنائها الطلبة والطالبات المواطنين والمقيمين، أوائل الثانوية العامة، للعام الدراسي 2017-2018، إذ اعتمدت وزارة التربية والتعليم، قوائم العشرة الأوائل وأعلنت نتائج امتحانات نهاية العام الدراسي للصف الثاني عشر بمسارية «المتقدم والعام»، التي تقدم لها حوالي 27 ألفاً و469 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة في الفترة من 20-27 يونيو الماضي.
وتصدر الطالبات قوائم الأوائل، إذ سجلن تفوقاً مشهوداً ضمن القوائم بواقع 19 طالبة «10 عام» و«9 متقدم»، مقابل طالب واحد في المسار العام في قوائم جميع الجنسيات، فيما سجلن 16 طالبة مقابل 4 في قوائم المواطنين.
وجاءت منطقة عجمان في المرتبة الأولى في عدد الطلبة الأوائل، بواقع 8 في المسارين «العام والمتقدم»، يليها الشارقة بواقع 5 طالبات «عام ومتقدم»، ثم منطقة رأس الخيمة التي احتضنت 4 من أوائل هذا العام، وجاء نصيب كل من دبي والفجيرة طالب واحد في كل إمارة.
واحتوت قوائم أبوظبي على 11 طالبا وطالبة منهم العاشر مكرر، حيث تفوق الطلبة على الطالبات في نموذج أبوظبي الانتقالي، بواقع 10 طلاب مقابل طالبة واحدة، ليتفوق الطلبة، فيما تساوت أعداد الأوائل في قائمة المواطنين بالإمارة بواقع 5 لكلا الجنسين.
وانفردت المدارس الحكومية بقوائم الأوائل، بمختلف أنواعها ومساراتها، لتحقق تفوقاً مشهوداً على المدارس الخاصة بمناهجها كافة على مستوى الدولة، حيث خلت القوائم من طلبة المدارس الخاصة، ولم تشتمل على أي طالب أو طالبة في التعليم الخاص.
وبحسب قوائم الأوائل للطلبة والطالبات من المواطنين، جاء نصيب كل من رأس الخيمة وعجمان 5 طلاب وطالبات لكل منهما، وتساوت إمارات «دبي والفجيرة والشارقة»، بواقع 3 لكل منها، فيما كان نصيب إمارة أم القيوين طالباً واحداً من الأوائل.
وبارك حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، لجميع طلبة المدرسة اﻹماراتية النجاح الكبير الذي حققوه، وهنأ طلبة الثاني عشر، لاسيما المتميزين والمتفوقين منهم في ختام عام دراسي تكلل بالنجاحات، محققاً قفزات جديدة من التطور والديمومة والتقدم بفعل دعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم ومنتسبيه، وتمكين اﻷجيال عبر تسليحهم بالعلم والمعرفة.
وقال: «يسرنا أن نتقدم أيضا بالتهنئة إلى ذوي الطلبة وأسرهم على هذا النجاح وما حصده أبناؤهم من تميز نفخر به، إذ يعد ثمرة جهد وتعب ومثابرة، كما نتقدم بالشكر الجزيل لجميع شركاء النجاح من تربويين مخلصين وداعمين لنا ممن أسهمت جهودهم البارزة في انطلاقة مثلى لعام دراسي اختتم بمزيد من النجاحات في نهاية مشواره.
وتقدم مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على حرص سموه اللامحدود في دعم المتفوقين ومشاركتهم فرحتهم كل عام، فضلا عن دعم سموه اللامحدود لمسيرة التعليم ومسارات تطويره، لمواكبة المتغيرات العالمية في النظم التعليمية، والارتقاء بالمنتج التعليمي، بما يعزز اسم الإمارات في التنافسية العالمية في المجالات كافة.
وقال ل«الخليج»، إن مدارس الدولة رفعت درجة الاستعداد منذ أمس، لتوزيع الشهادات على الطلبة، إذ تم التنسيق بين الوزارة وجميع الجهات المعنية والمناطق التعليمية وإدارات المدارس، ووفرت عدداً من القنوات لمساعدة الطلبة على الحصول على نتائجهم بسلاسة ومرونة كبيرة.
وأكد أن الوزارة أتاحت طرقاً متنوعة للحصول على النتائج للطلبة وأولياء الأمور وذلك من خلال حزمة متنوعة من الوسائل من بينها التطبيقات الذكية والرسائل النصية التي ستصل مباشرة على هواتف الطلبة المسجلين في النظام الذي وفرته الوزارة للطلبة إلى جانب توفير إمكانية الحصول على النتائج من خلال «بوابة الطالب» المتوفرة على موقع وزارة التربية الإلكتروني، فضلا عن إمكان طلبة الثاني عشر الحصول على شهاداتهم الدراسية اليوم من مدارسهم فور الإعلان عن النتائج.
وأفاد أن عملية الرصد والتقييم في اللجان والمراكز على مستوى الدولة، تمت بشكل سلس ووفق أعلى معايير الجودة والشفافية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلت من قبل المعلمين والقائمين على لجان التصحيح، مما ساهم في تكريس جودة العمل، فضلا عن حرص الوزارة على الالتزام بموعد إعلان النتائج وفق ما هو مقرر وبالصورة المطلوبة.
وأفادت وزارة التربية أن معايير التميز الجديدة للمدرسة الإماراتية، التي تمكن الطلبة من خلالها تحقيق سمات الخريجين تضمنت التفوق في المعدل العام في المواد الدراسية، والاختبارات المركزية، واختبار الإمارات القياسي (EmSAT) والتي تنسجم مع السمات المرجوة لخريجي المدرسة الإماراتية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً