شرطي أشعل احتجاجات عنيفة في فرنسا: “الحادث غير مقصود”

شرطي أشعل احتجاجات عنيفة في فرنسا: “الحادث غير مقصود”

صرّح شرطي فرنسي، أطلق النار على شاب في غرب البلاد وأرداه قتيلاً وتسبب في ليال متتالية من أعمال العنف، بأن ما حصل كان حادثاً. وكانت أعمال …

رجال الإطفاء يخمدون النيران المندلعة في السيارات (أ ف ب)


صرّح شرطي فرنسي، أطلق النار على شاب في غرب البلاد وأرداه قتيلاً وتسبب في ليال متتالية من أعمال العنف، بأن ما حصل كان حادثاً.

وكانت أعمال احتجاجية عنفية خلال الأيام الماضية اشتعلت في منطقة نانت في غرب فرنسا، بخاصة مع روايات متناقضة من جهاز الشرطة المحلية بالإضافة إلى تضارب في الآراء عن ما حصل.

وكان الشرطي المذكور أكد في إفادته الأولى بأن اطلاق النار تم دفاعاً عن النفس أثناء محاولة توقيف شاب 22 سنة في مدينة نانت يوم 3 يوليو (تموز)، إلا أنه عاد غيّر إفادته في الساعات الأخيرة.

وقال مسؤولون أمنيون إنه تم إطلاق النار على السائق بعدما قام بالرجوع بالسيارة للخلف للهروب من الشرطة.

وقال المحامي لوران فرانك لينارد لوكالة الأنباء الفرنسية إن الضابط الذي تم احتجازه لاستجوابه يوم الخميس قد اعترف للمحققين بأن أول تصريح له “لا يتماشى مع الحقيقة”.

كانت وسائل إعلام فرنسية قد نقلت في وقت سابق عن سكان نفيهم بأن السائق قد أصاب أياً من الضباط.

وأوضح الشرطي أمام المحققين أخيراً بأن مقتل الشاب الذي يدعى أبوبكر، كان خطأ، على الرغم من كون الشاب تم وضعه تحت الرقابة للاشتباه بترويج وبيع المخدرات.

وكان الشاب توفي بعد إصابته برصاصة واحدة في عنقه، بعد قيام الشرطة بتوقيفه في مدينة نانت، وتحديداً في حي “برايل” معقل أكبر الهجمات من قبل العصابات.

وجراء الحادثة، اشتعلت أعمال العنف خلال الأيام الأربعة الماضية في مدينة، حيث جرى إضرام النيران في سيارات وتضررت مبان جراء اندلاع حريق من بينها سيارة رئيس البلدية.

وقالت السلطات المحلية يوم الجمعة إنه تم إحراق 52 مركبة خلال اليوم السابق وتضررت سبع مبان جراء حرائق.

وجرى اعتقال أربعة أشخاص ولكن لم يتم الابلاغ عن وقوع إصابات.

وغالبا ما يكون للشباب في الضواحي الفرنسية المضطربة علاقة متوترة مع قوات الأمن.

وفي العام الماضي، اندلعت أعمال شغب في ضواحي باريس بعدما ألقي القبض على شاب وادعوا أنه تم اغتصابه بهراوة شرطة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً