تعيين قابلات في مستشفيي القاسمي وعبدالله عمران

تعيين قابلات في مستشفيي القاسمي وعبدالله عمران


عود الحزم

أكدت د. سمية محمد البلوشي، مديرة إدارة التمريض التابعة لقطاع المستشفيات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الصحة بدأت العمل على مشروع تشكيل لجنة استشارية للقابلات على مستوى …

emaratyah

أكدت د. سمية محمد البلوشي، مديرة إدارة التمريض التابعة لقطاع المستشفيات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الصحة بدأت العمل على مشروع تشكيل لجنة استشارية للقابلات على مستوى وزارة الصحة، وفعلياً هناك شحُّ ونقصٌ كبير في هذا التخصص، رغم أن دراسة القبالة تخصص مهم؛ لأن لها علاقة كبيرة بصحة الأم والطفل، والعناية المقدمة من قبل القابلات تكون متميزة، ولها صلاحيات مختلفة، وحالياً لدينا مواطنتان «قابلتان»، وإحداهن ستترأس اللجنة الاستشارية، وقابلة تدرس حالياً في عمان.
وقالت، تم تشكيل لجنة استشارية للقابلات بناء على الخبرات، ونعمل على خلق كيان خاص بالقابلات ويختلف عن الكيان الخاص بالتمريض، وحالياً وحدة الولادة تترأسها قابلة، والقابلة لها صلاحية أكثر من الممرضة العادية، لأنها متخصصة بالولادات الطبيعية غير معقدة، وفي مستشفى القاسمي تم تعيين القابلات، وجارٍ تعيين قابلات جدد، وهناك خطة للوزارة أن جميع الممرضات في غرف الولادة يكنّ قابلات، وتم تعيين 3 قابلات وتوزيعهن ما بين مستشفى القاسمي للنساء والولادة ومستشفى عبد الله عمران.
وأكدت أن القابلات يضعن برامج عناية تمريضية ما قبل وما بعد الولادة، والتركيز على تثقيف الأمهات ما قبل الولادة، وهناك خطة لوجود أعداد أكبر من القابلات في مستشفيات وزارة الصحة، ولا يوجد هذا التخصص في الدولة، والراغبات بدراسة القبالة فإن الدعم كبير من وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى في إرسال المواطنات لدراسة القبالة .
وقالت إن إدارة التمريض تعمل على رفع الاحتياجات التدريبية للقابلات لصقل مهاراتهن لتقديم خدمات ذات جودة عالية، وتم الاستماع إلى ملاحظات القابلات العاملات في الميدان لتطوير العمل بناء على الاحتياجات المجتمعية والعمل الميداني، وحسب الدراسات العالمية؛ فإن القابلات قادرات على تقديم رعاية أفضل للأمهات والمواليد الجدد.
وأشارت إلى إن القابلة جزء رئيسي من المستشفيات في الأنظمة الأوروبية، وتتلقى مراحل تدريس أكاديمية تصل إلى الدكتوراه كأي تخصص، وتتولى متابعة الحمل وتحول حالات معينة فقط للطبيب، و تعتبر القابلات ممارسات مستقلات مختصات في الحمل منخفض المخاطر، والولادة، وما بعد الولادة. فهن بشكل عام يعملن لمساعدة النساء للتمتع بحمل صحي وولادة طبيعية، ويجري تدريب القابلات للتعرف والتعامل مع أي خروج عن المألوف. بينما أطباء التوليد المتخصصون في أمراض الحمل والجراحة، وعلى هذا تكمّل المهنتان كلتاهما الأخرى، ولكن غالباً ما يكون هناك اختلاف لأنه يتم تدريس أطباء التوليد على «إدارة المخاض بفاعلية»، في حين تدرس القابلات عدم التدخل إلاّ عند الضرورة، وتقوم القابلات بإحالة المرأة إلى الممارس العام أو أطباء التوليد عندما تحتاج المرأة الحامل إلى رعاية لا تستطيع أن توفرها خبرة القابلة .
وتؤكد الأمم المتحدة دور القابلات في حياة ملايين النساء والأطفال، وتنقذ القابلات المدربات الأرواح، إذ يمكن أن يسهمن في تجنب نحو ثلثي ثلاثمئة ألف حالة وفاة للأمهات، وثلاثة ملايين وفاة لحديثي الولادة كل عام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً