أوائل رأس الخيمة:الإمارات أضاءت لنا طريق التفوق وسنردّ الجميل

أوائل رأس الخيمة:الإمارات أضاءت لنا طريق التفوق وسنردّ الجميل


عود الحزم

المصدر: رأس الخيمة – أحمد أبو الفتوح التاريخ: 06 يوليو 2018 أكد أوائل رأس الخيمة أن الإمارات أضاءت لهم طريق التفوق، وأنهم سيردّون الجميل، مؤكدين أن شهادة الجامعة…

أكد أوائل رأس الخيمة أن الإمارات أضاءت لهم طريق التفوق، وأنهم سيردّون الجميل، مؤكدين أن شهادة الجامعة ستكون مجرد رد الجميل لدولة الإمارات العربية المتحدة، الوطن الكبير الذي يحتضن جميع شعوب العالم، ويوفر لها كل الإمكانيات، وينير لها طريق النجاح والتفوق.

وأكد عبد الرحمن عبد الهادي سالمة، الرابع في الترتيب العام على المسار المتقدم من مدرسة الجزيرة الحمراء للتعليم الأساسي والثانوي بنين في رأس الخيمة، أن حلم المستقبل لم يفارقه خلال أوقات المذاكرة التي كانت تمتد أكثر من 8 ساعات يومياً، ووضع نصب عينه سباق التفوق الذي بدأه شقيقه الذي يدرس حالياً في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وشقيقته التي تدرس بكلية الصيدلة،.

مشيراً إلى أن هذا التفوق هو بداية مرحلة جديدة من الحياة الدراسية تحت شعار «المتفوق» وتحقيق أحلامي وطموحات في كلية الهندسة، مؤكداً أن نجاح توقعاته بالوجود ضمن قائمة الأوائل في دولة الإمارات يرجع إلى البيئة المحفزة التي وفرها النظام التعليمي في الإمارات، إضافة إلى الدعم المتواصل من والده ووالدته لتحقيق التفوق.

حلم

alt

وقالت إسراء علاء محمد، من مدرسة الجير للتعليم الثانوي بنات في رأس الخيمة، الحاصلة على 98.3%، إن كلية الطب حلم طال انتظاره منذ 12 عاماً، حينما رسمت طريق المستقبل للعمل في مهنة طب الأطفال التي تتسم بالإنسانية وتخفيف آلام الأطفال، مشيرةً إلى أن التخصص في طب الأطفال هو التحدي الجديد في طريق التفوق وتحقيق المراكز الأولى.

وأن تحفيز الكادر التعليمي في المدرسة كان عاملاً مساعداً لجهود أسرتي التي تحملت الكثير داخل المنزل لتوفير الهدوء للتركيز في المذاكرة التي كانت تمتد أكثر من 8 ساعات يومياً، إضافة إلى أن حصولي على المراكز الأولى في مسابقات القرآن الكريم كانت تمثل لي بروفة لهذا اليوم الذي أكون فيه بين قائمة المتفوقين.

alt

وأكدت رغد عمرو مصطفى، من مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي إناث، الحاصلة على 96.8%، أن دراسة هندسة الطاقة المتجددة أصبحت الهدف الجديد لمواصلة طريق التميز والتفوق، خاصة في هذا المجال المستقبلي الجديد الذي يحتاج إليه وطننا العربي، للقيام بدورنا في رد الجميل لقيادة دولة الإمارات التي وفرت نظاماً تعليمياً متميزاً لا يرتضي إلا بالمركز الأول.

وهي إحدى مقولات صاحب القيادة الفريدة في تحفيز وتمكين الشباب من تحقيق أحلامهم، مشيرةً إلى أن التفوق والمراكز الأول لم تغِبْ عن منزل العائلة، حيث سبقها شقيقها محمد بالحصول على 99.5%، ويستكمل دراسته في جامعة الشيخ خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً