وزراء ووكلاء التربية: قيادة الإمارات حفّزت أبناءها الطلبة على الريادة والتميز

وزراء ووكلاء التربية: قيادة الإمارات حفّزت أبناءها الطلبة على الريادة والتميز

المصدر: دبي – رحاب حلاوة التاريخ: 06 يوليو 2018 أكد معالي وزراء التربية والتعليم، ووكلاؤهم، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تحفّز أبناءها الطلبة على الريادة والتميز في جميع …

أكد معالي وزراء التربية والتعليم، ووكلاؤهم، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تحفّز أبناءها الطلبة على الريادة والتميز في جميع المجالات.

وحضّ الوزراء طلبة الثانوية العامة على استكمال مشوارهم نحو التعليم الجامعي والدراسات العليا، لتحقيق أهدافهم وأهداف القيادة الرشيدة التي لم تتوانَ في توفير كل سبل الدعم والتحفيز لهم.

وهنأ معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، جموع الطلبة الناجحين، وفي مقدمتهم الطلاب والطالبات الأوائل والمتميزون، كما هنأ أولياء أمورهم، وحض معاليه الطلبة على المحافظة على هذا التميز، واستكمال مشوارهم نحو التعليم الجامعي والدراسات العليا.

alt

خيارات

ومن جهته، أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، حرص وزارة التربية والتعليم على توفير كل الخيارات المتاحة أمام الطلبة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، سواء داخل الدولة أو الابتعاث للدراسة في الخارج في أفضل وأرقى الجامعات العالمية، بما يضمن تعزيز الكفاءات الوطنية، ويرسّخ خطى الإمارات نحو الاقتصاد المبني على المعرفة.

ودعا معاليه الطلبة إلى الاستفادة من خدمات الإرشاد والتوجيه التي تقدمها وزارة التربية والتعليم عن التخصصات التي تلبي متطلبات سوق العمل في المرحلة المقبلة.

مستقبل

ومن جانبها، أكدت معالي جميلة المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن الدولة تعايش مرحلة استثنائية من التقدم والتطلع إلى المستقبل، واضعةً كل الإمكانات لتهيئة أجيال المستقبل، وتمكينهم من مواصلة مسيرة التطوير ونهضة البلاد واستدامة مقدراتها، معوّلةً على هذه الكفاءات الوطنية المتمثلة في أبناء وبنات الوطن الذين تعدّهم الاستثمار الحقيقي في المستقبل.

وقالت: «اليوم يستكمل الطلبة مرحلة مهمة في مشوارهم الدراسي، ليبدؤوا مرحلة أخرى جديدة لا تقل أهمية عن سابقتها، عندما يخوضون الدراسة الجامعية من خلال الالتحاق بتخصصات تلبي ميولهم وتستجيب لتحديات ومتطلبات سوق العمل».

ومن جهتهم، هنأ وكلاء وزارة التربية والتعليم طلبة وطالبات الصف الثاني عشر على نجاحهم ونهاية العام الدراسي بالحصاد الموفق لما بذلوه من جهد وعمل طوال العام، إذ أنهوا مسيرتهم بنجاح، متمنين لهم استمرارية التقدم في سلك العلم والنجاح والمشاركة في مسيرة الدولة وتقدمها.

alt

وبارك المهندس عبد الرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، للطلبة الأوائل نتائجهم للعام الدراسي 2017-2018، مثمناً جهودهم لما بذلوه من جهد مضاعف خلال العام الدراسي، لإنهائهم مرحلة التعليم المدرسي بنجاح وتفوق، ليبدؤوا بها مرحلة جديدة توصلهم إلى مزيد من العلم والمعرفة.

وأشار إلى أن الخبرات المتميزة والكفاءات التي يزخر بها الميدان التربوي، من معلمين وإداريين، كان لها الأثر الكبير في تعزيز توجهات الوزارة، وأن الكثير من المدارس نجح في ابتكار مبادرات عدة، أثرت بالفعل العلمية التعليمية، وهو الأمر الذي صب في مصلحة الطالب.

مسارات

وقال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، إن المدرسة الإماراتية تواصل تطورها عاماً بعد آخر، بفعل الدعم الكبير الذي تلقاه من القيادة الرشيدة التي لا تدخر وسعاً في تعزيز مسارات تطور قطاع التعليم، وهو اﻷمر النابع من إيمانها العميق بأهمية بناء منظومة تعليمية تصنع الفرق، قادرة على تخريج أجيال متسلحة بالعلم، ورافدة لعوامل ازدهار ونهضة ورفعة الوطن.

ومن جانبها، قالت خلود القاسمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم إن الوزارة تفتخر بخريجي وخريجات الصف الثاني عشر، وتعتز بالمتفوقين منهم والأوائل، فإنها تستشرف في الغد فوجاً جديداً، سيكون بلا شك في نصب أعينها، ومحل اهتمامها البالغ. وأوضحت أن الوزارة سخّرت كل الجهود من أجل توفير تعليم أفضل لطلبة المدارس الحكومية، وخاصة أنها أعدّت الطالب محوراً للعملية التعليمية في استراتيجيتها، كما أنها أعدّت نظم تقويم وامتحانات، تحدد بدقة المستوى العلمي لكل طالب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً