رأس الخيمة تحتضن أربعة أوائل

رأس الخيمة تحتضن أربعة أوائل

حصدت إمارة رأس الخيمة مركزها بين الأوائل باحتضانها أربعة من المتفوقين.وقال جمال خميس خلفان المزروعي، من مدرسة شوكة للتعليم الأساسي والثانوي، في رأس الخيمة،…

emaratyah

حصدت إمارة رأس الخيمة مركزها بين الأوائل باحتضانها أربعة من المتفوقين.
وقال جمال خميس خلفان المزروعي، من مدرسة شوكة للتعليم الأساسي والثانوي، في رأس الخيمة، الحاصل على المركز الثالث على المواطنين في المسار المتقدم، بنسبة ٩٨.١٩ أكد أنه كان يتوقع أن يحصل على نسبة عالية، إلا أنه لم يخطر على ذهنه أن يكون من أوائل الدولة على المواطنين وفاجأته شقيقته بالخبر، موضحاً أنه آخر العنقود في أسرته المكونة من ٨ أبناء، ٣ شقيقات، و٤ أشقاء، وهو الثامن، وكان لتشجيع أهله ووالديه خاصة، ومعلميه ومدير المدرسة الدور الكبير بالحصول على تلك النسبة.
عبدالرحمن عبدالهادي، من مدرسة الجزيرة الحمراء للتعليم الثانوي، في رأس الخيمة، الرابع على مستوى الدولة من جميع الجنسيات في المسار المتقدم، سوري الجنسية، ومولود بالإمارات، يقول كنت أتوقع أن أحصل على مركز متقدم، إلا أني لم أتوقع أن أكون الرابع على مستوى الدولة.
وأوضح عبدالرحمن أنه يدرس في فصل يتكون من أربعة طلاب مواطنين وهو خامسهم والوحيد المقيم في الفصل، ولم يقصر المعلمون في تحفيزنا ولا الإدارة المدرسية وآباؤنا جميعاً كانوا متعاونين مع الطلبة لأقصى حد. وتمنى عبدالرحمن أن يكون طبيب أسنان أو مهندساً، ومازالت الخيارات أمامه مطروحة، وسيتحدد مصير دراسته بعد استلام الشهادة.
قالت الطالبة أنوار عبدالباسط محمد علي الكيلالي الحاصلة على معدل 97.7 في المسار المتقدم من مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي للبنات برأس الخيمة، إن المثابرة والاجتهاد هما أساس التفوق، وأوضحت أنها اتبعت نظاماً ثابتاً خلال مرحلة الثانوية العامة، حيث كانت تثابر لمدة ست ساعات خلال اليوم الواحد في الأيام الدراسية.
وقدمت الكيلالي نجاحها للقيادة الرشيدة التي وفرت لها كافة مقومات النجاح والتميز، من خلال التعليم المتكامل، مشيرة إلى أن السعي لاثبات تميزنا على المستويات العلمية، يخدم الوطن ويرفع رايته، بالإضافة إلى أسرتها التي هيأت لها الظروف المناسبة حتى حققت هذا التفوق.
من جانبه أكد أحمد سالم خميس السماحي الحاصل على معدل 97.6 في المسار المتقدم من مدرسة شوكة للتعليم الأساسي والثانوي للبنين برأس الخيمة، أن الخطة الاستراتيجية التي اتخذها في متابعة دراسته اليومية، منحته التفوق في التحصيل العلمي للمرحلة الثانوية، مبيناً أنه كان يتابع المواد الدراسية لمدة 3 ساعات يومياً فقط، لكنه كان يحرص أن تكون مثمرة وهادفة من خلال التركيز على جميع المواد، حيث يحضر دروس الغد، ويقوم بمراجعة ما أخذه بالأمس، إلا أن عدد ساعات الدراسة ارتفع ليصل إلى 6 ساعات أثناء أيام الاختبارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً