تنظيم الوقت وحسن إدارة سنة الثانوية سر النجاح

تنظيم الوقت وحسن إدارة سنة الثانوية سر النجاح

أكد عدد من الطلبة الأوائل، أن تنظيم الوقت، وحُسن إدارة سنة الثانوية؛ هو سر تفوقهم في الثانوية العامة، وكذلك اهتمام الأهل، وتقديم الأولويات في الدراسة، …

emaratyah

أكد عدد من الطلبة الأوائل، أن تنظيم الوقت، وحُسن إدارة سنة الثانوية؛ هو سر تفوقهم في الثانوية العامة، وكذلك اهتمام الأهل، وتقديم الأولويات في الدراسة، والحرص على التغذية الصحية.
أكد والد الطالب أحمد محمد عبدالحليم من جمهورية مصر العربية، والحاصل على المركز الثامن على مستوى مدارس أبوظبي بمدرسة حمزة بن عبد المطلب، أن التفوق كان حليفاً لأحمد منذ طفولته، كما كان يحرص على التوجه للمدرسة قبل بدء الطابور الصباحي؛ حرصاً منه على متابعة الحصص الدراسية منذ بدايتها، وليتمكن من المذاكرة دون الحاجة للدروس الخصوصية.
وعبّر أحمد عن مشاعر الفرح، التي اعترته؛ بعد إعلامه بالنتيجة، مؤكداً أن ما حققه جاء بفضل الله أولاً ثم المعلمين، الذين لم يدخروا جهداً في شرح المنهاج، والتدريب على جميع أنواع الأسئلة، مشيراً إلى أن غالبية الأسئلة كانت تتميز بالوضوح، باستثناء بعض أجزاء من الامتحانات؛ حيث كان حلها يتطلب التركيز، والاعتماد على الذكاء، وليس الحفظ؛ وهو ما تمكنت من تجاوزه؛ ببذل قليل من الجهد خلال الامتحان.
اتصال هاتفي تلقاه الطالب أدهم محمد صلاح الدين التاسع على مستوى مدارس أبوظبي بمدرسة العباس بن عبد المطلب، من الدكتور علي النعيمي؛ جعل الدموع تترقرق في عينه فرحاً؛ بعد أن أبلغه أنه حصل على المركز التاسع على مستوى الإمارة؛ ليرفع يده إلى السماء حمداً وشكراً لله عز وجل.
وقال: إن للتفوق مفاتيح؛ تتمثل ببذل الجهد؛ وتنظيم الوقت؛ والاهتمام بحضور الحصص الدراسية مع الاحتفاظ بأعلى درجات التركيز خلال شرح المواد العلمية، وهو ما كنت أحرص على فعله يومياً؛ بهدف الوصول إلى ما كنت أتطلع إليه منذ بداية العام الدراسي؛ وهو الحصول على أحد المراكز الأولى.
وقال جودت أمين جودت أبو غزال (أردني الجنسية)، وحاصل على المركز العاشر على مستوى مدارس أبوظبي بمدرسة أبوظبي الثانوية، إن الجد والاجتهاد والتركيز تعد من الأسباب الرئيسية للتفوق، إضافة إلى دعم الأهل والمدرسين، الذين بذلوا جهوداً كبيرة خلال الحصص الدراسية في تقديم المنهاج الدراسي بسهولة، وتدعيمه بالمعلومات اللازمة للطالب.
وأشار إلى حرصه خلال الإجابة على أسئلة الامتحان، بالابتعاد عن التوتر والقلق وكل ما يشتت الذهن، والبدء بحل الأسئلة السهلة ثم المتابعة في حل بقية الأسئلة مع الأخذ في الاعتبار تخصيص وقت كافٍ ومناسب لكل سؤال.
وذكر محمود محمد محمود أحمد قاسم (مصري الجنسية) حاصل على المركز العاشر على مستوى مدارس أبوظبي بثانوية أبوظبي، أن الأسرة كانت الداعم الأول والمحفز؛ للوصول إلى المراكز الأولى على مستوى الإمارة؛ حيث حرصوا على توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة والراحة والهدوء طوال أيام السنة الدراسية، مشيراً إلى دور إدارة المدرسة والمعلمين في تشكيل الدافع لدى جميع الطلبة، وتهيئتهم نفسياً وعلمياً؛ لتحقيق مراكز متقدمة.
وقال: إن الحرص على التركيز خلال شرح المعلم، والمراجعة المنزلية ساهما إلى حد كبير في تجاوز أي صعوبات في أسئلة الامتحانات، والتي كان بعضها يتطلب الدقة والتركيز للإجابة عليها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً