متفوقات الشارقة يعشن فرحة حصاد النجاح

متفوقات الشارقة يعشن فرحة حصاد النجاح

أعربت أوليات الثانوية العامة في الشارقة عن سعادتهن بحصاد التفوق الذي توج بتفوقهن في نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2017-2018.أماني خالد: كنت أطمح للمركز الأولقالت الطالبة…

emaratyah

أعربت أوليات الثانوية العامة في الشارقة عن سعادتهن بحصاد التفوق الذي توج بتفوقهن في نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2017-2018.
أماني خالد: كنت أطمح للمركز الأول
قالت الطالبة أماني خالد شفيق عبد الخالق (مصرية) الحاصلة على المركز السابع في المسار المتقدم من مدرسة البردي للتعليم الأساسي ح2 والثانوي بالشارقة إنها كانت تطمح بقوة لأن تكون من الأوائل المتفوقين وكلها إيمان بذلك فتوكلت على الله واستثمرت دعم الأسرة والأصدقاء وإدارة مدرستها التي هيأت الأجواء للطالبات وزرعت الثقة في أنفسنا، لكي نستطيع التركيز والتحصيل الجيد والدراسة.
وأضافت: «لا يمكن أن أنسى دور الأهلي في تهيئة الأجواء، لأنهم لم يشعرونني بالتوتر أو الضغط النفسي أثناء الدراسة والامتحانات. وتتمنى الالتحاق بكلية الطب (جراحة)».
آلاء طارق: أحلم بلقاء محمد بن راشد
وأكدت الطالبة آلاء طارق أبو المجد محمد سليم (مصرية) المركز السابع مكرر المسار المتقدم من مدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي للبنات أن سر نجاحها وتفوقها هو العمل والاجتهاد والجد والتوكل على الله وهي حافظة لكتاب الله القرآن الكريم كاملاً.
وأشارت إلى أنها وضعت نصب عينيها لأن تكون من أوائل الإمارات في الثانوية العامة لتحقق حلمها في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله
وتوجهت آلاء بمشاعر فياضة بالشكر والعرفان إلى أسرتها التي وفرت لها الأجواء المريحة والمناسبة للتفوق.
علية النقبي: مكافأة عام من التعب
الطالبة علية يوسف موسى علي النقبي (إماراتية) الحاصلة على المركز السابع في المسار العام من مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي للبنات، قدمت شكرها لوالديها وما بذلاه من جهود لتأمين بيئة مناسبة لدراستها.
وأشارت أنها ومنذ بداية العام وضعت هدفاً نصب عينيها بأن تكون من أوائل الدولة، وما حققته بتفوقها جعلها في غاية السعادة، وأضافت أنها تحمد الله كثيراً على هذه المكافأة التي منحها إياها بعد سنة كاملة من الدراسة بجد واجتهاد وتعب ودعاء متواصل أن يوفقني الله ويسعدني أنا وأهلي في نهاية العام.
وأشارت أنها كانت تتبع نظاماً دراسياً معتدلاً طوال العام يضمن لها تحقيق التوازن بين الدراسة وبين قضاء أوقات للراحة، حيث كانت تدرس بمعدل يتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً من دون أن تضغط على نفسها كثيراً، وفي نفس الوقت تحقق إنجازاً دراسياً متواصلاً، وقدمت نصيحتها للطلاب بأن لا يفقدوا الأمل ويجتهدوا حتى يصلوا إلى أعلى درجات النجاح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً