أوائل دبي: الحكومة سخّرت الموارد لخدمة التعليم

أوائل دبي: الحكومة سخّرت الموارد لخدمة التعليم

أشاد أوائل الثانوية العامة في دبي بدور الحكومة في تسخير الإمكانيات المادية لتطوير البيئة التعليمية بأحدث التكنولوجيات وآخرها تطوراً، وأشاروا إلى أن دولة الإمارات وضعت …

emaratyah

أشاد أوائل الثانوية العامة في دبي بدور الحكومة في تسخير الإمكانيات المادية لتطوير البيئة التعليمية بأحدث التكنولوجيات وآخرها تطوراً، وأشاروا إلى أن دولة الإمارات وضعت أسس العبور إلى المستقبل من خلال جسور العلم والمعرفة وتهيئة البيئة المحفزة للتفوق والوصول إلى أفضل النتائج في العملية التعليمية والمعرفية.

ميرة الفلاحي: هدفي دراسة وسائل الإعلام الرقمية

قالت ميرة سعيد أحمد حارب الفلاحي (إماراتية)، الأولى على مستوى الدولة من بين المواطنين في المسار العام، إنها تتطلع لدراسة وسائل الإعلام الرقمية في جامعة زايد كونها من الجامعات الوطنية الرائدة في هذا المجال، لافتةً إلى أنها هدفها العمل والتميز في مجال الإعلام الرقمي والتصميم.
وأكدت أن قدوتها هي مدرستها وأسرتها وبالأخص والدتها التي وفرت بيئة محفزة للتفوق، وأن تنظيم الوقت كان أحد أسباب التفوق، مؤكدة أنها تنوي استكمال مشوارها العلمي.

عائشة الفلاسي: الشيخ زايد قدوتي

قالت عائشة عبدالله سالم خلفان الفلاسي «إماراتية»، إن طموحها دراسة الطاقة المتجددة في جامعة الشارقة، وإن نتيجة اليوم هي بداية المسار للتفوق والإبداع لخدمة وطننا الغالي الذي وفر لنا كل الإمكانات المادية، وأتاح لنا أفضل المدارس والجامعات.
وأضافت أن قدوتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع أسس الدولة، واستثمر في بناء الإنسان، وسار على نهجه أصحاب السمو حكام، وشيوخ دولة الإمارات، مؤكدة أن دولة الإمارات أرست معالم العبور إلى المستقبل من خلال التسلح بالعلم والمعرفة، وتوفير المدارس والجامعات، ومراكز الأبحاث التي تتفوق على كثير من الجامعات العالمية.
وأكدت عزمها استكمال مشوارها العلمي والعملي لخدمة وطنها الغالي، واستكمال مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

علياء الدشتي: أتطلع لدراسة علم هندسة الجينات

أكدت علياء سليمان أحمد الدشتي «إماراتية»، أن سر تفوقها في المقام الأول هو الاجتهاد والجد في العمل، فضلاً عن توفير أسرتها ومدرستها لكل سبل التحصيل العلمي والبيئة المناسبة للتفوق، وأن قدوتها سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام، وشيوخ دولة الإمارات الذين سخروا الإمكانات المادية لتطوير دولتنا الحبيبة، مضيفة أنها تعتزم دراسة هندسة الجينات في جامعة خليفة بأبوظبي للمساهمة في علاج مصابي الأمراض الجينية المستعصية.
وتابعت أن التطور العلمي والعملي وجهان لعملة التطور والازدهار، موجهة رسالة لزملائها قائلة لا وجود للمستحيل، ويجب علينا إزالة كلمة مستحيل من القاموس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً