أوائل الثانوية بالساحل الشرقي: التفوق هديتنا للقيادة الرشيدة

أوائل الثانوية بالساحل الشرقي: التفوق هديتنا للقيادة الرشيدة

أعرب أوائل الثانوية العام على مستوى الدولة في مدارس مدن ومناطق الساحل الشرقي، عن سعادتهم الغامرة بحصولهم المستحق على النجاح المتميز، وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية بالتفوق في الثانوية العامة باعتبارها البوابة…

emaratyah

أعرب أوائل الثانوية العام على مستوى الدولة في مدارس مدن ومناطق الساحل الشرقي، عن سعادتهم الغامرة بحصولهم المستحق على النجاح المتميز، وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية بالتفوق في الثانوية العامة باعتبارها البوابة الرئيسية للمستقبل، وأهدوا تفوقهم للقيادة الرشيدة التي وفرت الشروط الضرورية للتميز، ودفعتهم لنهل العلم، وأشادوا بالأسر التي وقفت بجانبهم، والإدارات المدرسية والهيئات التعليمية.
وأكدت الطالبة يمنى أحمد محمود عبدالعال، من دولة مصر التي تدرس بمدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي للبنات بالفجيرة، وحاصلة على نسبة 99.11 (الثانية على مستوى الدولة مسار متقدم) أن ثمرة النجاح الذي أحرزته سيكون لها نبراساً في طريقها نحو المستقبل، مشيدة بمستوى التعليم في دولة الإمارات الذي ساهم في تطوير قدراتها، وتحسين مهاراتها، والحفاظ على مستوى عال، ورعاية مستمرة من أسرة المدرسة.
وقالت إنها تلقت النتيجة عندما أخبرتها والدتها، ولم تتحمل هول المفاجأة، ودعت الله عز وجل شاكرة له النجاح الباهر، مضيفة أن والدها ووالدتها كانا خلف هذا النجاح من خلال الوقوف معها، والسهر لراحتها، وتوفير كافة المعينات من أجل النجاح.
وأوضحت الطالبة آلاء طارق أبوالمجد، من دولة مصر التي تدرس بمدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي للبنات بخورفكان، والحاصلة على نسبة 98.55 (التاسع مسار متقدم)، أنها استقبلت النتيجة بعد أن دخلت إلى موقع وزارة التربية والتعليم، وأن الفرحة كانت كبيرة عندما وجدت النتيجة على الموقع.
وأضافت أن والدها ووالدتها هما من قاما بدعمها خلال فترة الدراسة، وكانا دائماً يقفان خلفها، ويشدان من ازرها، والآن بيت العائلة يعيش أجواء الفرح بعد المعاناة والجهد الذي بذله الجميع، وتشجيعهم لها خلال فترة الامتحانات، مؤكدة عزمها على الحفاظ على المستوى العالي الذي ظلت تحافظ عليه منذ صغرها، وأن تحقق أمنية والديها في الدخول إلى الجامعة، وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وعبرت الطالبة المواطنة خلود راشد محمد هويشل الصريدي بنسبة 98.1% (الرابعة على مستوى المواطنين مسار متقدم)، وتدرس في مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي، عن فرحتها بالنجاح، وقالت إن النجاح الباهر الذي أحرزته نتيجة الجهد الكبير الذي بذلته خلال الفترة الماضية، وبمساعدة والدها ووالدتها وأخواتها، بجانب وقوف المدرسات وتشجيعهن لها خلال فترة الدراسة.
وتقدمت بالشكر لقيادة الدولة الرشيدة، مؤكدة عزيمتها في إكمال مسيرتها الدراسية بذات الخطى الثابتة والعزيمة المتواصلة، مشيرة إلى أنها كانت دائماً تحافظ على مستواها الأكاديمي منذ دخولها المدرسة.
وأشارت الطالبة ميرة احمد محمود الحمادي، الحاصلة على نسبة 96.54 من مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي بخورفكان (الرابعة على مستوى الدولة مسار عام)، إلى أنها استقبلت خبر النتيجة عندما أبلغتها إحدى المدرسات، وكان شعوراً عظيماً، زادها فخراً ومجداً.. «أنا بنت الإمارات»، مؤكدة عزمها زيادة رصيد المرأة الإماراتية في إحراز المزيد من التقدم والنجاح.
وأشادت بالدور الذي قامت به مدرستها خلال الفترة الدراسية، وشكرت مديرتها هيام عامر، على الجهود الكبيرة التي بذلتها، وقالت: إن الفضل كله يرجع لله سبحانه وتعالى، ثم جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي كان يرعى التعليم بنفسه من خلال زياراته لمدينة خورفكان.
وأعرب الطالب محمد عبدالله عبدالقادر رشيد اليماحي الخامس على مستوى الدولة (المسار المتقدم) عن فرحته الغامرة بحصوله على التميز، والخامس على مستوى المواطنين، وأشار إلى أن النتيجة محصلة واقعية لتوفيق المولى عز وجل، وجهود الوالدين، وتحفيزهما المستمر، وتوفيرهما كل معينات النجاح، وأهدى النتيجة إلى القيادة الرشيدة التي ما بخلت، ووفرت عبر الوزارة المختصة كل أسباب النجاح، كما أشاد بمدير مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي بدبا الفجيرة الذي كان له القدح المعلى في تفوقه من خلال متابعته المستمرة لجهده الأكاديمي.
وقال: حصلت على التفوق بالتنظيم الجيد، وإدارة الوقت بالكيفية المطلوبة، وكنت استذكر دروسي يومياً بمعدل ساعتين، ترتفع إلى 4 ساعات أيام الامتحانات، وأتطلع لدراسة الهندسة الميكانيكية بجامعة خليفة لأسهم في مسيرة التنمية المستدامة بدولتنا الفتية.
وأعربت حصة رشيد، والدة الطالب محمد، عن سعادتها بحصول ابنها على التميز والتفوق، وقالت: كنا في مشوار مع ابني محمد عندما استقبلنا خبر تفوقه وحصوله على المركز الخامس على مستوى المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكنت متوقعة حصوله على هذه النتيجة المشرفة باعتباره من المتفوقين دوماً، خاصة بعد حصوله على المركز الأول على مستوى الدولة في أولمبياد الفيزياء قبل شهرين من الآن، إلى جانب الميدالية الذهبية على مستوى دول الخليج في المجال نفسه.
وتضيف: ابني محمد منظم، ومخطط جيد، ويملك قدرة فائقة على إدارة الوقت، والاعتماد على نفسه، وفرنا من جانبنا، أنا ووالده، كل الشروط اللازمة لتفوقه من أجواء صحية، وتحفيز مستمر، من دون مساعدته أكاديمياً باعتبار أن التحصيل والاستذكار مسؤولية شخصية، وكان محمد على قدر التحدي بعد أن اعتمد بشكل أساسي على ذاته انطلاقاً من شخصيته الإيجابية.
من جهته، اكد الطالب خالد راشد خليفة عبيد محمد، التاسع على مستوى المواطنين، مسار متقدم، أن النتيجة جاءت كما توقع بعد أن بذل الجهد الكافي لتحقيقها، وقال: تلقيت الخبر المفرح عبر موقع الوزارة في وسائل التواصل الاجتماعي، واهدي هذا النجاح لقيادتنا الرشيدة، وللوالدين، وأفراد الأسرة، والمعلمين بمدرسة حمد بن عبد الله الشرقي، في دبا الفجيرة، بعد أن لعبوا جميعا دوراً أساسياً في حصولي على هذه النتيجة.
ويضيف: ساهم حرصي على الاستذكار اليومي بمعدل ساعتين، تصل إلى 4 ساعات أيام الامتحانات، في تحقيق النجاح وأتطلع لدراسة الهندسة الكهربائية.
بدوره أعرب راشد خليفة عبيد محمد والد الطالب خالد عن سعاته بنجاح ابنه، مشيراً إلى أنه وأفراد الأسرة كانوا على يقين بتفوق ابنهم، وأن الأسرة ساهمت في التميز من خلال توفير الأجواء المناسبة لتحصيله وتحفيزه المستمرة للاجتهاد باعتبار أن الثانوية العامة هي العتبة الأولى في سلم النجاح، وتأسيس المستقبل المنشود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً