عجمان في المرتبة الأولى بثمانية طلاب في المسارين العام والمتقدم

عجمان في المرتبة الأولى بثمانية طلاب في المسارين العام والمتقدم

حصلت منطقة عجمان على المرتبة الأولى في نتيجة الثانوية العامة لهذا العام، من حيث عدد الطلبة الأوائل، بواقع ثمانية طلاب وطالبات، في المسارين «العام والمتقدم»، وأكد …

emaratyah
حصلت منطقة عجمان على المرتبة الأولى في نتيجة الثانوية العامة لهذا العام، من حيث عدد الطلبة الأوائل، بواقع ثمانية طلاب وطالبات، في المسارين «العام والمتقدم»، وأكد الطلبة المتفوقون على أهمية استمرار هذا التفوق دعماً للوطن الذي قدم الكثير، ووصولاً للأهداف التي ينشدها الجميع.
قالت الطالبة لينة أكرم حسن، من سوريا، الحاصلة على المركز الخامس على مستوى الدولة في المسار المتقدم بنسبة 98.6%، إن الفضل الأول والأخير يعود لله في تفوقي، ومن ثم لوالدي اللذين لم يدخرا جهداً في توفير البيئة الدراسية المناسبة لي خلال فترات الاختبارات.
وقدمت الطالبة ليان جمال محمد، من الأردن، الحاصلة على المركز السادس على مستوى الدولة في المسار المتقدم ،بنسبة 98.6%، شكرها وتقديرها لكل من أسهم في تفوقها، ودعمها طوال العام الدراسي، خاصة بالذكر والديها، وإخوتها خالد ومحمد وتاليا، ومعلمي ومشرفي المدرسة.
وقالت الطالبة تسنيم أنور محمد، من مصر، الحاصلة على المركز التاسع على مستوى الدولة في المسار المتقدم بنسبة 98.3%، والدي، رحمه الله، كان دائماً ما يلقبني بالدكتورة، فكان قدوتي، ومحفزي الأول للتفوق في دراستي الثانوية، كنت أتمنى أن يشاركني هذه اللحظات السعيدة لأؤكد له أنني على قدر المسؤولية، وها أنا مستعدة لتحقيق أمنيته باستكمال دراستي في مجال طب الأسنان».
ثمنت الطالبة فاطمة إبراهيم عبدالله العوضي، من بنات الدولة، والحاصلة على المركز السادس على مستوى الدولة في المسار العام، والرابع على مستوى الطلبة الإماراتيين بنسبة 96.25%، جهود القيادة الرشيدة التي لا تألو جهدا في دعم أبناء الوطن في المجالات المختلفة، وأضافت: قيادتنا تضع الثقة في القائمين على المنظومة التعليمية، وعلى رأسهم وزير التعليم، لما قدموه من تغيير نوعي ودعم طوال العام الدراسي.
وقالت الطالبة مريم محمد عبدالله بطي الكعبي، إنها تهدي نجاحها وتفوقها في الثانوية العامة إلى القيادة الرشيدة، حيث وفرت لجميع الطلبة البيئة التعليمية وكل مقومات النجاح والتفوق.
وأضافت مريم الحاصلة علي نسبة 98.2%، أن النجاح والتفوق يبدآن من العائلة، لذلك فإنها تهدي نجاحها إلى والدها، ووالدتها، وعائلتها، كما رفعت أسمى أيات الشكر إلى إدارة المدرسة، والمدرسين، حيث كانوا يحفزون الجميع على النجاح والتفوق، ونصحت الطلبة الجدد بالعمل على بذل الجهد والمذاكرة، وعدم اليأس لتحقيق النجاح والتفوق.
وأهدت الطالبة مريم خليفة علي سعيد الكعبي، نجاحها إلى القيادة الرشيدة التي وفرت البيئة التعليمية المناسبة للتفوق والإبداع، إضافة إلى أسرتها التي وفرت لها الأجواء الهادئة، بعيداً عن الإزعاج والتوتر، وأعربت عن سعادتها بتفوقها، مؤكدة أن نجاحها بتفوق كان ثمرة اجتهادها وإصرارها على التفوق، بتشجيع من عائلتها، كما وجهت الشكر إلى معلماتها اللواتي ساندنها خلال مسيرتها العلمية، ولم يبخلن في شرح أي معلومة لها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً