«زايد في يوليو».. مواقف دعمت مكانة الإمارات

«زايد في يوليو».. مواقف دعمت مكانة الإمارات


عود الحزم

ترك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرثاً حافلاً بالإنجازات والمواقف الخالدة، وترصد وكالة أنباء الإمارات «وام» بالتعاون مع الأرشيف الوطني ضمن سلسلة من…

emaratyah

ترك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرثاً حافلاً بالإنجازات والمواقف الخالدة، وترصد وكالة أنباء الإمارات «وام» بالتعاون مع الأرشيف الوطني ضمن سلسلة من المواضيع الشهرية، أبرز تلك المواقف والأقوال، ابتداء من العام 1966 حتى 2004 بالتزامن مع «عام زايد».
وسجل تاريخ الراحل الكبير، رحمه الله، أحداثاً بارزة خلال شهر يوليو/ تموز عززت من وحدة البيت الإماراتي، كما عززت علاقات الإمارات بمحيطها، وبالعالم.
على الصعيد الداخلي.. شهد هذا الشهر العديد من الخطوات المهمة في مسيرة بناء الاتحاد، وتعزيز العمل الحكومي، بما يخدم مصلحة المواطن، حيث ترأس الشيخ زايد في 6 يوليو 1968 الجلسة الافتتاحية للمجلس الأعلى لاتحاد إمارات الخليج العربي لمناقشة قيام الاتحاد.
وفي 8 يوليو 1989 وجه، طيب الله ثراه، كبار المسؤولين على بذل مزيد من الجهد من أجل نهضة الوطن.
عربياً.. عكست مواقف ولقاءات المغفور له خلال شهر يوليو حرصه على استقرار الدول العربية، وتنقية الأجواء بين الأشقاء.
ففي 20 يوليو 1969 زار الشيخ زايد لبنان، التقى خلالها الرئيس اللبناني شارل الحلو، وبحث معه العلاقات الثنائية، وفي 24 يوليو 1969 زار المغفور له العراق، والتقى أحمد حسن البكر رئيس الجمهورية العراقية، وناقش معه الأوضاع الثنائية.
وفي 29 يوليو 1974 زار الشيخ زايد، طيب الله ثراه، المملكة العربية السعودية ووقع عدداً من الاتفاقيات الثنائية مع الأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود، تعميقاً للروابط التاريخية وتقوية للمصالح المشتركة.
واستقبل سموه في 21 يوليو 1985 ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأكد موقف الإمارات الثابت في دعم القضية الفلسطينية.
واجتمع، طيب الله ثراه، في 17 يوليو 1996 في مقر إقامته في جنيف، مع الملك الحسين بن طلال عاهل الأردن، وبحث معه آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، كما استقبل في 16 يوليو 2001 في قصر البحر بأبوظبي، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، أمير مملكة البحرين.
أما على الصعيد العالمي فقد حرص، رحمه الله، على مد جسور الصداقة مع أغلب دول العالم.. وفي 3 يوليو 1975 زار فرنسا، والتقى الرئيس فاليري جيسكار ديستان، وبحث معه سبل دعم فرنسا للقضايا العربية.
واستقبل، رحمه الله، في 1 يوليو 1993 في مقر إقامته بجنيف الدكتور بطرس غالي الأمين العام للأمم المتحدة، وبحث معه التطورات على الساحة العربية والإسلامية والدولية.
والتقى الشيخ زايد في 20 يوليو 2002 في جنيف مع الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، وبحث معه آخر التطورات في منطقة الخليج، وعملية السلام.
ودافع، رحمه الله، عن حق الشعوب في الحياة الكريمة، ورفض كل أشكال الظلم والاضطهاد العرقي، أو الديني، وفي هذا الإطار جاءت مطالبته للمجتمع الدولي في 19 يوليو 1995 بالتدخل لحماية شعب البوسنة، ووجه بتنظيم حملة تبرعات وطنية لمصلحة الشعب البوسني.
وتابع، طيب الله ثراه، في شهر يوليو تعزيز مسيرة البناء الداخلي عبر إصدار مجموعة من المراسيم التشريعية والقرارات التي أسهمت في تطوير الأداء الحكومي، وتحقيق المزيد من المكتسبات الوطنية.
وأصدر في 7 يوليو 1983 مرسوماً بإجراء تعديل وزاري شمل فصل وزارة العدل عن الشؤون الإسلامية والأوقاف.
وفي 4 يوليو 1999 أصدر الشيخ زايد مرسوماً اتحادياً بتشكيل اللجنة الدائمة للحدود التي تتولى معالجة المشاكل الحدودية البرية والبحرية مع الدول المجاورة.
وأولى، رحمه الله، عناية فائقة بتحسين الوضع الاقتصادي في دولة الإمارات، وعمل على تحويلها إلى مركز عالمي للأعمال والمال.. حيث أصدر في 13 يوليو 1998 قانوناً اتحادياً بالميزانية العامة للاتحاد للسنة المالية 1998 التي بلغت مصروفاتها 21 ملياراً و393 مليون درهم.
وفي 16 يوليو 2000 أصدر قانوناً اتحادياً بإنشاء مؤسسة الإمارات العقارية.
وفي 31 يوليو 2001 أصدر قانوناً اتحادياً بخصوص إنشاء مؤسسة الإمارات للخدمات برأسمال 200 مليون درهم. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً