مسؤولون: محمد بن راشد نموذج متفرد في دفع مجالات التنمية كافة

مسؤولون: محمد بن راشد نموذج متفرد في دفع مجالات التنمية كافة

أكد عدد من المسؤولين أهمية منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جائزة…

emaratyah

أكد عدد من المسؤولين أهمية منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جائزة «درع العمل التنموي العربي»، من جامعة الدول العربية، وذلك تقديراً لإسهامات سموه المؤثرة والكبيرة في التنمية العربية في المجالات كافة، وأشاروا إلى الدور الريادي التنموي الذي يتبناه سموه في هذا المجال الحيوي والمهم، وثمنوا دور سموه التاريخي على مدار عقود من الجهود المتفانية في خدمة وطنه وأمته، وتقديمه نموذجًا متفرداً في التاريخ الإنساني في مجالات التنمية كافة.

عبد الرحمن العويس: تقدير لإسهاماته

تقدم عبد الرحمن بن محمد العويس – وزير الصحة ووقاية المجتمع بخالص التهاني والتبريكات، إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة حصول سموه على جائزة «درع العمل التنموي العربي» من جامعة الدول العربية تقديراً لإسهامات سموه المؤثرة في مجال التنمية العربية، ورؤيته غير التقليدية في تمكين المجتمعات العربية ونشر المعرفة وصياغة المستقبل وبناء عالم أكثر استقراراً ونماءً.
وقال: إن مبادرات سموه جعلت من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في مجال تطوير العمل الحكومي، وصولاً للتنافسية والريادة واستشراف المستقبل والتنمية المستدامة، ونحو تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071، وتعتبر مساهماته في مجال العمل التنموي والإنساني مفخرة لدولة الإمارات و العرب، بدعم من أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومسترشداً بالإرث العظيم لرائد العمل الإنساني المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لترسيخ ريادة الإمارات في العمل الخيري والإنساني.
ويتمتع سموه بشخصية مؤثرة جداً، تمثل إلهاماً على مستوى العرب والعالم، ومحركة لروح المستقبل، وتعكس رؤية سموه نحو استئناف الحضارة العربية واستنهاض الفكر العربي للارتقاء بواقع المنطقة، وصناعة الأمل من خلال تمكين المجتمعات، وتوفير بيئة تمكنها من إطلاق إبداعاتها، وتوفير منصات تحتضن عقول الشباب والمبدعين نحو التأثير الإيجابي الذي يصنع الفرق. إن سموه شغوف بتطوير المجتمعات والعمل الحكومي لبناء اقتصاد معرفي على أساس تكنولوجيا المستقبل وتوفير حاضنات لدعم المبتكرين و دعم الأبحاث والابتكار كإحدى أهم أدوات تغيير المستقبل ودعم وتنمية روح الريادة والمشاريع لدى الشباب.

عمر العلماء: رؤية استباقية

أكد عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي أن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جائزة «درع العمل التنموي العربي» من جامعة الدول العربية تقديراً لإسهامات سموه في مجالات التنمية في العالم العربي، يؤكد مجدداً دور الإمارات المتميز في مجال العمل التنموي على المستوى العربي والعالمي بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وجهود سموه الحثيثة لتحويل الدولة إلى قطب اقتصادي وتكنولوجي رائد عالمياً.
وقال: إن الرؤية الاستباقية والإرادة الفذة التي يمتلكها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مكنت دولة الإمارات من الوصول إلى مراكز متقدمة في مؤشرات التنمية والتنافسية في العالم، مؤكداً أن الإنجازات التي حققها سموه، كرّست مكانة الدولة بين الدول المتقدمة واستطاعت تغيير النظرة النمطية عن الدول السائرة في طريق النمو وأهلتنا إلى أن نكون نموذجاً يقتدى به لإرادة التغيير وحب الوطن والتفاني في خدمته.. كيف لا وهو لا يرضى إلا بالرقم واحد لدولته ولشعبه.
وأضاف: لطالما كان سموه قائداً ملهماً ومفكراً عبقرياً والشواهد على ذلك كثيرة منذ تولي سموه زمام الحكم واستطاع أن يحقق بفضل مبادراته وأفكاره الإبداعية والملهمة مكانة لا يستهان بها بفضل تصميمه على التفكير خارج الصندوق والابتعاد عن الطرق التقليدية في إدارة العمل الحكومي.. ولعل خير مثال على ذلك تخصيص وزارة بأكملها للذكاء الاصطناعي؛ لإيمان سموه الراسخ أن المستقبل للتكنولوجيات المتقدمة وأن الدول المتخلفة هي ليست الدول الفقيرة في مواردها؛ بل التي نأت بنفسها جانباً عن التقدم التكنولوجي وأن المستقبل هو للدول التي لا تستشرف المستقبل فحسب؛ وإنما تعمل على صناعته.

حنيف القاسم: صاحب الرؤى

ثمّن الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي «تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من قبل جامعة الدول العربية، بمنحها سموه «درع العمل التنموي العربي »، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي عن جدارة واستحقاق لتميز شخصية المكرم المتفردة التي تتسم برؤى غير تقليدية تسعي لإسعاد الناس من خلال طرح المبادرات التي تحدث الفارق في حياة الشعوب حول العالم.
وقال القاسم: جاء التكريم من مؤسسة عربية عريقة الهوية قومية الشأن تجسد بيت الأمة والعائلة العربية الكبرى، مشيراً إلى أن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم تعكس الجوانب الإنسانية والقيادية في شخصيته، وتسهم في تنمية وتوفير حياة أفضل لملايين البشر حول العالم، وتعمل للارتقاء بمنظومة العمل التنموي العربي والعالمي، المرتكز على انفتاح فكري وثقافي ومعرفي يتميز به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد القاسم أن التكريم جاء كذلك ترجمة لسلسلة الإنجازات الاستثنائية والنوعية التي جاوزت الصعد المحلية والإقليمية لتصل إلى العالمية، وباتت نموذجاً تنموياً بمفهوم شامل أصبح أيقونة للعمل القيادي والتنفيذي ودافعاً لطرح فكر استراتيجي مشغول بتطور الإنسان صانع الحضارة في كل مكان.

عصام الحميدان: دور ريادي

قال المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، إن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، «جائزة درع العمل التنموي العربي» من الجامعة العربية، يُسعد كل إماراتي وعربي، ويؤكد الدور الريادي التنموي الذي يتبناه سموه، ويسلط الضوء على حجم إسهاماته العربية والإقليمية والعالمية في مجال العمل التنموي.
وأشار إلى أن سموه لم يدخر جهداً في سبيل دعم العمل التنموي العربي، ورفع مستواه، وتزويده بما يحفّزه، وتعزيزه بخبرات الإمارات التنموية وتجاربها التنافسية، حتى غدا رمزاً للعمل التنموي العربي واستحق بجدارة هذه الجائزة.
ونوّه الحميدان بأن جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التنموية لم تقتصر على الجانب المحلي الإماراتي، بل تعدته إلى الجانب الإقليمي العربي والعالمي أيضاً، وبذل سموه جهوداً كبيرة في دعم التنمية العربية وتزويدها بما تحتاج إليه من خبرات ومال وأفكار، والمشاركة فيها، وعرض سموه مراراً وتكراراً على المجتمع العربي والعالمي أيضاً، فتح المجال لنقل تجربة دبي وخبراتها التنموية والمساعدة في تطوير التجارب التنموية للأشقاء والأصدقاء في الوطن العربي والعالم.
وقال النائب العام لإمارة دبي، إن الركيزة الأساسية التي بنى عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجربته التنموية الرائدة كانت «الإنسان»، فكانت نظرته أن تنمية الإنسان بتعليمه وتثقيفه وتحفيزه وتوفير ما يحتاج إليه هي المنطلق لبناء نهضة حضارية كبيرة، وتجربة رائدة، وهو ما تحقق فعلاً.
وقال أيضاً، إن مبادرة «صنّاع الأمل» التي أطلقها سموه ويتم تكريم روادها على المستوى العربي سنوياً، مثال حيٌ على حرص سموّه على دعم التنمية العربية، وروادها، وتحفيز أفكارهم والبحث عنهم وتكريمهم ودعمهم ليستمروا في صنع الأمل والتنمية.
وأكد «الحميدان» أن صعود دولة الإمارات للمركز الأول عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم بالنسبة لدخلها القومي، كان دليلاً على مدى الجهود الكبيرة التي تبذلها في تنمية المجتمعات الأخرى، وبذل أقصى ما يمكن لدعمها.

جمال السميطي: نموذج متفرد

قال القاضي الدكتور جمال السميطي، المدير العام – معهد دبي القضائي: نتشرف برفع أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمنحه جائزة «درع العمل التنموي العربي» من جامعة الدول العربية.
إن هذه الجائزة جاءت لتثمّن دور سموه التاريخي على مدار عقود من الجهود المتفانية في خدمة وطنه وأمته، وتقديمه نموذجًا متفرداً في التاريخ الإنساني في كافة مجالات التنمية البشرية والإدارة الحكومية المتطورة.
لقد استقرأت اللجان القائمة على هذه الجائزة، النتائج التي تحققت على أرض الواقع، ودور سموه مع إخوانه في حكومة الاتحاد لرفع مكانة الإمارات عالياً، وتعزيز صورتها المشرقة بين دول العالم وشعوبه، لتصبح على قائمة الدول الأكثر تقدمًا، بعد أن شهدت نهضة شاملة في غضون فترة قياسية طالت جميع مجالات الحياة.
في الوقت ذاته، لم يغب عن ناظري سموه محيطه العربي، والامتداد الإقليمي لدولة الإمارات، فعمد إلى إطلاق المشاريع والمبادرات التي تحفز الشباب العربي على التميز، والانصهار مع العالم على نطاق أوسع، لمواكبة أهداف التنمية الشاملة، والنهوض بالفرد، وتوفير البيئات الحاضنة التي تأخذ بأيديهم نحو التفوق والاعتدال والحس السليم والتفكير القويم.
إن إنجازات سموه انطلقت من رؤية واضحة المعالم ومحددة الأهداف، وتبنّي استراتيجيات ذكية لتنفيذها، مستندًا على ثقته التامة بالثُلّة المخلصة من أبناء وطنه، ليتمكن بفضل قيادته من تسطير أمجاد شهد لها القاصي والداني.
لقد قدم محمد بن راشد نموذجًا حيًا لما يجب أن يكون عليه القائد في هذا العصر، وبعد أن تسلح بالطموحات العالية، بذل كل ما هو مستطاع لتوفير الأدوات اللازمة لجعلها واقعًا معاشًا، بل إنه لم يكن يرى سوى «الرقم 1» أمامه، ومع أنه يؤمن تمامًا بما حققه الآخرون في الدول التي سبقتنا، لكنه يثق في الوقت ذاته بقدرات الفرد العربي، وضرورة بث الحياة من جديد في أوصال الحضارة العربية التي لا تزال تشكل معينًا لا ينضب في جميع فروع العلم والمعرفة الإنسانية.

علي المطوع: رؤية استراتيجية

أكد علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، أن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، درع العمل التنموي العربي من جامعة الدول العربية؛ جاء عرفاناً بدوره قائداً يحمل رؤية استراتيجية؛ تستشرف المستقبل؛ وتجعل من بناء الإنسان والأوطان الغاية القصوى.
واعتبر المطوع، أن منح سموه جائزة درع العمل التنموي العربي، فخر لكل إماراتي وعربي، وحافز على استمرار الجهود، لتحقيق النهضة المنشودة للوطن العربي.
وقال: إن سموه أدرك قدرات الفرد وإمكانات المجتمع، ووفّر أيضاً مقومات تمكينه؛ فأطلق المبادرات التنموية في دولة الإمارات والوطن العربي ومختلف أنحاء العالم، لنشر المعرفة ودعم التعليم وصناعة الأمل، ومد يد العون للمحتاجين، ورسخ قيم الجد والاجتهاد والإيجابية والإبداع والابتكار، وتميز الأداء الحكومي، فأسهم في دعم نمو المجتمعات، وجعل من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً، وألهم الكفاءات والقيادات ليحذوا حذوه، ويكرّسوا وقتهم وجهدهم وفكرهم؛ لخدمة أوطانهم؛ والمشاركة في الارتقاء بالتنمية البشرية في أرجاء المعمورة.

يوسف الشيباني: فخر واعتزاز

رفع يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك بمناسبة تكريم سموه بجائزة «درع العمل التنموي العربي».
وأعرب عن الفخر والاعتزاز بالقيادة الرشيدة للدولة، مجدداً التزام بالعمل وفق توجيهات سموه الكريمة متعهداً بتحقيق تطلعات القيادة من أجل خير وازدهار دولتنا.
وقال: لم يدخر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جهداً لإسداء النصح وتقديم الدعم اللازم لنا، فكان القائد الذي ألهمنا العمل بروح الفريق الواحد وأن نمضي قدماً في ترسيخ مكانة دولة الإمارات على جميع الصعد، فبعد النجاح في إرساء دعائم لتنمية وطنية شاملة ومستدامة بلغ صداها جميع أنحاء المعمورة لم يكتف سموه بالتنمية المحلية بل تجاوز حدود الوطن لتكون تنمية عربية طالت الدول العربية الشقيقة ولكي يظل نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، النبع الذي ننهل منه قيم الخير والعطاء.

سعيد النابودة: تتويج وأوسمة عالمية

قال سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي إن تكريم جامعة الدول العربية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومنحه جائزة «درع العمل التنموي العربي» جاء تتويجاً لشهادات وأوسمة واعترافات نالها سموه من طيف واسع من المؤسسات الدولية الحكومية والخاصة من شتى أنحاء العالم.
وأكد في تصريح له بهذه المناسبة أن جهود سموه ومسيرته التنموية نقلت دبي والإمارات إلى مصاف دول العالم وجعلت منها رائدة التنمية في محيطها وقدمت نموذجا لما يجب أن تكون عليه الإدارة الحكومية التي يكون الإنسان محورها وغايتها.
وأوضح أن ما يطرحه سموه يندرج في إطار حرصه الراسخ على إحداث التغيير الجذري المأمول في العمل الإداري والتفكير التقليدي، ليقدم سموه بعدها رؤيته الواضحة القائمة على منظومة عمل حكومي متطورة وإتاحتها لفائدة جميع الأشقاء ترجمة لدوره التاريخي لخدمة أمته.

سلطان بن مجرن: فخورون بقيادته

قال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: تعد جائزة «درع العمل التنموي العربي» التي نالها باستحقاق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» من جامعة الدول العربية، بحق تكريمًا متجددًا يعزز فخرنا بقيادة سموه الرشيدة التي أوصلتنا إلى أعلى مراتب المجد، بعد أن تفوقنا على الكثيرين ممن سبقونا في مجالات شتى.
هذه الجائزة تعترف بالنظرة التنموية الشاملة التي انتهجها سموه، إذ لم تتمحور جهوده على التقدم الاقتصادي والتأسيس لمقومات دولة حديثة فحسب، ولكنه أطلق العنان لمبادرات مبتكرة وغير مسبوقة، ودشّن المشاريع التي تحفز كافة شرائح المجتمع، وعلى وجه التحديد فئة الشباب، نحو الدخول إلى معترك الحياة، وأن يضعوا نصب أعينهم خدمة أوطانهم والإنسانية جمعاء.
لقد انطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من رؤية جعل محورها الإنسان وضمان حقوقه وصون كرامته وغرس السعادة في قلبه، ويوقن أن الفرد إن توافرت له مقومات العيش الفريد، يكون قادرًا على الإبداع والتميز.

أحمد بن شعفار: تنمية المجتمعات

قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: تتقدم مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، بمناسبة نيل سموه «درع جامعة الدول العربية للريادة في العمل التنموي»، تقديراً لدوره الرائد في مجال التنمية الإنسانية، سواء على مستوى الإمارات أو على المستوى العربي.
إن هذه الجائزة الإنسانية العريقة تضاف إلى سلسلة إنجازات سموه، وحرصه الدائم على تنمية المجتمعات العربية، وجهوده المثمرة في دعم التعليم والصحة والعمل الإنساني.
لقد آمن سموه بقدرات الشباب العربي ودورهم في بناء الأوطان وتحقيق الإنجازات العظيمة، وأن سعادة المواطن العربي ورفاهيته هي الهدف والشغل الشاغل لسموه الذي عمل على إرساء منظومة عمل متكاملة، تحدها قوانين وتشريعات تحقق السعادة للمواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الفتيه، وترسخ شعورهم بالاستقرار، لتضمن لهم حياة كريمة آمنه مستقرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً