«البيئة» تطلق مشروعاً وطنياً للسياحة البيئية

«البيئة» تطلق مشروعاً وطنياً للسياحة البيئية


عود الحزم

الزيودي خلال الإعلان عن «كنوز الطبيعة في الإمارات». من المصدر أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة عن المشروع الوطني للسياحة البيئية «كنوز الطبيعة في الإمارات»، أمس، ويهدف المشروع، …

أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة عن المشروع الوطني للسياحة البيئية «كنوز الطبيعة في الإمارات»، أمس، ويهدف المشروع، الذي يأتي كمنظومة متعددة المراحل، إلى رسم مكانة الدولة على خارطة السياحة البيئية عالمياً.

وقال وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، خلال مؤتمر صحافي نظمته الوزارة بديوانها في دبي، إن «القطاع السياحي سجل 15 مليوناً و870 ألف سائح خلال العام الماضي، بنمو 6.5% مقارنة بعام 2016، بإجمالي عائدات نحو 118.8 مليار درهم، بحسب التقارير العالمية المتخصصة، متوقعاً أن يصل عدد السائحين إلى 25 مليوناً بحلول 2020، بالتزامن مع استضافة المعرض العالمي «إكسبو 2020».

وأضاف أن العقد الأخير شهد تصاعداً وتعاظماً لمفهوم السياحة البيئية، الذي يستهدف فئة من السائحين تبحث عن رحلات سياحية تحافظ فيها على البيئة قدر الإمكان، ووفقاً للأمم المتحدة تُعرف السياحة البيئية بأنها أحد أنواع السياحة المستدامة التي تسهم في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي للبيئة المحلية للمنطقة أو الدولة، وتحقق أعلى قدر من صداقة البيئة، وتمكن هذا المفهوم من الاستحواذ على ما يتجاوز 20% من حركة السياحة حول العالم، بحسب إحصاءات ودراسات عالمية متخصصة.

وأشار الزيودي إلى أن المشروع يشكل منظومة مرحلية للترويج لمقومات السياحة البيئية في دولة الإمارات، وتختص المرحلة الأولى منه بالجانب البيئي، وتشمل توفير مواد معلوماتية وفيلمية للمحميات الطبيعية في كل مناطق الدولة، البالغ عددها 43 محمية، تحت مسمى «كنوز الطبيعة في الإمارات».

وأضاف أن الوزارة تعمل على إطلاق موقع إلكتروني وتطبيق ذكي، يوفران معلومات للسائحين، وشركات السياحة لتجعلها ضمن برامجها السياحية، كما يمثلان قاعدة بيانات مقروءة ومرئية حية، يمكن لسفارات الدولة حول العالم وخطوط الطيران الوطنية استغلالها في التعريف بمقومات هذا النوع من السياحة في الدولة.

ولفت إلى أن دولة الإمارات تمتلك المقومات اللازمة لتطبيق منظومة سياحة بيئية ذات مستوى رائد عالمياً، فعلى مستوى المحميات الطبيعية، التي تشكل أحد الأعمدة الرئيسة لهذه المنظومة، تضم الإمارات أشكالاً مختلفة من التنوع البيولوجي البري والبحري، ففي وقت لا تمثل المحميات الطبيعية سوى 5% من مساحة الكرة الأرضية، موزعة على 130 دولة، بحسب الأمم المتحدة، تستحوذ مساحة المحميات الطبيعية في الدولة على 14% من المساحة الكلية، كما تم العمل منذ سنوات عدة، عبر وزارة التغير المناخي والبيئة، على إقرار منظومة تشريعية وقانونية تضمن تحقيق مستويات متقدمة من الحفاظ على البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً